قرقاش: التقارب القطري – الإيراني على أعلى المستويات ليس مستغرباً وانتقل من المستور إلى العلن الدوحة حذرت الشباب الأردني من الوقوع ضحية الترويج لوظائف وهمية

0

عواصم – وكالات: اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، أن التواصل القطري الإيراني ليس بالمستغرب، بل انتقال من المستور إلى المفضوح.
ورأى في تغريدة على حسابه على “تويتر” أن الشعب القطري غير راض عن دعم حكومته للحوثي أو تقارب بلاده مع طهران.
كما أشار إلى أن الحكومة القطرية لم تحسب بدقة أضرار خبر اتصال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد وحديثه مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على الرأي العام المحلي والخليجي.
وقال إن “التواصل القطري الإيراني على أعلى المستويات، والتوافق في الطرح والرأي كما أوردته وكالة مهر الإيرانية ليس بالمستغرب، فما هو إلا انتقال من المستور إلى المفضوح، هو توجه انتهازي ملتبس في دعم الحوثي وغيره من المواقف ولعله لا يعبر عن قناعات المواطن”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “لا أتصور أن المواطن القطري راض عن دعم حكومته للحوثي أو تقارب بلاده من طهران، كما أنه لم يرض قبلا بتطبيع بلاده مع إسرائيل أو علاقاتها مع حزب الله، عزل القطري عن محيطه مسؤول عنها التوجهات السياسية الباطنية لقيادته”.
وكان اتصالاً هاتفياً جرى أول من أمس بين الرئيس الإيراني، حسن روحاني، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، أعرب فيه روحاني عن أمله في أن “تتمكن طهران والدوحة من الاستفادة من القدرات العديدة المتاحة للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين”.
من جانبه، قال الأمير الشيخ تميم بن حمد “تتطور العلاقات الطويلة الأمد بين إيران وقطر كل يوم، ونحن نتطلع إلى تطوير هذه العلاقات في جميع المجالات وتعزيزها”، مضيفا “أتابع شخصياً عملية تطوير العلاقات بين البلدين”، مشدداً على أن “الدوحة لن تنسى أبداً المواقف الإيرانية”.
على صعيد آخر، حذرت قطر الشباب الأردني، أمس، من الوقوع ضحية لجهات تروج لوظائف وهمية مستغلة قراراها توفير 10 آلاف وظيفة لشباب المملكة بأراضيها.
وذكرت سفارة قطر في الأردن، عبر بيان: “نهيب بالأشقاء في الأردن توخي الحذر ممن يريد استغلال هذه الفرصة للتلاعب أو للترويج لفرص وهمية”.
وأضافت: “لوحظ مؤخرا، تداول مواقع إخبارية وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ما قالوا إنها آلية التوظيف في قطر، والترويج لروابط مغلوطة وغير معتمدة لدى دولة قطر”.
وأوضحت أن لجنة مشتركة سيتم تشكيلها بين حكومتي البلدين للنظر في آلية إجراءات استقبال طلبات توظيف الأردنيين في مؤسسات الدولة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − اثنا عشر =