قرقاش: ديبلوماسية قطر تغيب عنها الحكمة وتراوح مكانها رباعي مكافحة الإرهاب دعا إلى التصدي للتطرف

0

عواصم – وكالات: لفت وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى أن الدرس الأساس الذي يجب تعلمه بعد مرور عام على أزمة قطر، هو تغليب مصلحة الشعب على الطموحات السياسية المستحيلة، مشيرا إلى أن السياسة التي تتبعها الدوحة تغيب عنها الحكمة ومازالت تراوح مكانها، مشيرا إلى احتفالات مدفوعة الثمن التي تحييها قطر لمرور عام على عزلتها.
ونقل موقع “إيلاف” الالكتروني عن قرقاش القول على حسابه الرسمي على “تويتر” إن أزمة قطر باتت واقعا يسهل التعايش معه بسبب سياسة الدوحة، وتغييبها للحكمة، واتباعها ديبلوماسية “مكانك سر”، لافتا إلى أن المهرجانات المدفوعة الثمن التي تنظمها قطر احتفالا بمرور عام على عزلتها مجرد صدى يشترى.
وأضاف “‏أعلمني صحافي غربي أن وفود صحافية تتجه إلى الدوحة في إجازات مدفوعة الثمن لاحتفالات قطر بمرور عام على عزلتها، ديبلوماسية مكانك سر لم تنه أزمة قطر لأنها لم تعالج الأسباب، وركزّت على الإعلام والاحتفاليات”.
واعتبر أنه “أهم من الاحتفاليات بسنة من العزلة والارتباك وصمود وتصدي خليجي، هي الحكمة التي غابت خلال العام المنصرم حتى غدت أزمة قطر واقع من السهل التعايش معه، أزمة تجاهلها الكل إلا لمن سيحضر للإجازة المدفوعة الثمن، ولوهلة”.
وتابع أنه “‏لعل الدرس الأساس لعام من أزمة قطر وعزلتها هو تغليب مصلحة الشعب على طموح سياسي مستحيل، فالمهرجانات المدفوعة الثمن ماهي إلا صدى يشترى، والأهم هو أن تشترى جارك ومحيطك بكف أذاك عنه، الحكمة سهلة ومباشرة ومادونها متاهة مكلفة”.
وفي سلسلة تغريدات أخرى له، أكد أن الإمارات تحملت مسؤولياتها في أمن المنطقة العربية بصدق وشرف، موضحا أن الإمارات على عهدها باستكمال المهمة في اليمن ضمن التحالف العربي من أجل عودة الاستقرار، مشددا على أن الإساءات التي تطال الإمارات وقيادتها ما هي إلا تصرفات السفيه العاجز.
وقال “إن عهد الإمارات ضمن التحالف العربي أن نكمل المهمة في اليمن بعودة الدولة والاستقرار، وفي الميادين يثبت أبناؤنا كل يوم أنهم الصديق والحليف الصدوق والقادر، وأن الإساءات التي تطال الإمارات وقيادتها ماهي إلا تصرفات السفيه العاجز”.
وذكر أن “التاريخ سيكتب بحروف من ذهب أن الإمارات تحملت مسؤولياتها في أمن المنطقة بصدق وشرف، وكانت عند عهدها قولاً وفعلا، وتحملت ما تحملته من سهام العاجز والفاجر، وطني الإمارات يعوّل عليه، صادق مع نفسه وصادق مع أشقائه”.
وأشار إلى أنه “في الاختبارات الصعبة والتحديات الكبيرة يبرز دور الإمارات كونها سندا للأشقاء، صادقا وقادرا، والإمارات مكون من شراكة تسعى لحفظ المنطقة وأمنها، شراكة لا تتحمل الارتباك والرشى والارتزاق، بل تقوم على الثقة والمصداقية والعزم، الإمارات يعول عليها”.
على صعيد متصل عقد وزراء إعلام السعودية ومصر والإمارات والبحرين اجتماعا في أبوظبي، وذلك في إطار تنسيق وتكثيف العمل وتوحيد الجهود الرامية إلى نبذ التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن “الدول الداعية لمكافحة التطرف والإرهاب، تؤكد على أهمية زيادة المحتوى الإيجابي لمواجهة الفكر المتطرف”.
وشدد وزراء الدول الأربع على أهمية دور قادة الفكر في التأثير في المجتمعات، وتشكيل الرأي العام فيها وضرورة العمل بشكل متوازن بين المؤسسات الإعلامية والفكرية لتحقيق الأهداف المرجوة، مشيرين إلى ضرورة التصدي الإعلامي والفكري لمحاولات بعض الدول الإقليمية التدخل في شؤون دول المنطقة خاصة من خلال المحطات الإعلامية المسيسة.
وأشاروا إلى أن التطرف والإرهاب يستندان إلى مرتكزات فكرية ومالية ومن دون قطع هذين الشريانيين، ستبقى آليات مكافحة الإرهاب آنية لا تؤدي إلى القضاء النهائي على هذه الآفة.
وأكدوا أهمية دور قادة الفكر في التأثير في المجتمعات وتشكيل الرأي العام فيها، وضرورة العمل بشكل متوازٍ بين المؤسسات الإعلامية والفكرية والبحثية، لتحقيق الأهداف المرجوة، وتحصين المجتمعات ضد انتشار وتغلغل الفكر المتطرف خاصة بين الأجيال الشابة، التي يُراهَن عليها لمواصلة مسيرة البناء والنهضة في دول المنطقة عامة، وفي الدول الأربع خاصة .
حضر اللقاء وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد العواد، ووزير الدولة رئيس المجلس الوطني للإعلام الإماراتي سلطان الجابر، ووزير شؤون الإعلام البحريني علي الرميحي، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر مكرم محمد أحمد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 × 3 =