“قسد” تتصدى لهجمات “داعش” في دير الزور وتقتل 58 متطرفاً

0

دمشق – وكالات: تتصدى قوات سورية الديمقراطية (قسد) منذ أيام لهجمات مضادة يشنها تنظيم “داعش” ضد مواقعها انطلاقاً من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور واستهدف أحدها مخيماً للنازحين.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أن المعارك المستمرة منذ الأربعاء الماضي، أسفرت عن مقتل 37 عنصراً من “قسد”، كما قتل 58 “داعشياً” غالبيتهم في غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن.
في غضون ذلك، زعم النظام السوري أن طائرات تابعة للتحالف الدولي قصفت بقنابل الفوسفور الأبيض المحرم دوليا بلدة هجين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
وفي موسكو، طالب نائب رئيس لجنة شؤون الدفاع في الدوما الروسي يوري شفيتكين بفتح تحقيق أممي يتعلق بقصف التحالف الدولي لمناطق في ريف دير الزور بأسلحة محرمة دولياً.
وقال: إن “هذا انتهاك صارخ لحقوق مواطني سورية.. يجب بحث مثل هذه الأفعال في مجلس الأمن، ومن ثم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأن هذه الأفعال تهدد ضمان الاستقرار والأمن بشكل عام في العالم”.
من ناحية ثانية، أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أول من أمس، أن إسرائيل والنظام السوري والأمم المتحدة اتفقوا على إعادة فتح معبر القنيطرة في هضبة الجولان غداً الاثنين.
وقال إن فتح المعبر “سيسمح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بتكثيف جهودها لمنع الأعمال العدائية في منطقة مرتفعات الجولان”.
وأضافت: “نتطلع إلى كل من إسرائيل وسورية لتمكين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى كل ما يحتاجون إليه، بالإضافة إلى ضمانات لسلامتهم”.
وأوضحت “إننا ندعو سورية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة حتى تتمكن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) من الانتشار وتسيير دوريات بأمان ومن دون تدخّل”.
وأشارت إلى أنه “بموازاة هذه الخطوة المهمة، يجب على جميع الأطراف الالتزام باتفاقية العام 1974، ومنع وجود أي قوات عسكرية في المنطقة باستثناء قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.
على صعيد آخر، قال الأمين العام لـ”اتحاد القوى السورية” فجر زيدان أمس، إن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن السعي الأميركي لخلق “شبه دولة” في شرق الفرات، لم تخالف الواقع، بل وصفته بدقة شديدة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ماضية في تنفيذ هذا المخطط غير الأخلاقي، رغم اعتراضات الدول التي تعمل بالتوازي على حل الأزمة السورية، وبينها روسيا وتركيا، خصوصاً أن تركيا ترى أن في هذا المخطط ما يهدد أمنها القومي.
من جهة أخرى، تستمر ميليشيا “الأسايش” في سورية بمحاولة فرض مناهج تعليمية في المدارس مغايرة لمناهج وزارة التربية السورية، كما تمضي في اعتقال الشباب وإخضاعهم لدورات تدريب وزجهم في صفوفها.
وذكرت وكالة أنباء النظام “سانا” أن هذه الاجراءات دفعت العشرات من أبناء حي النشوة بمدينة الحسكة للخروج بمظاهرة تنديدا بقيام”الأسايش” بمنع أبنائهم من الالتحاق بالمدارس التي تعتمد منهاج وزارة التربية السورية الرسمية في مركز مدينة الحسكة لليوم الثاني على التوالي.
إلى ذلك، أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس، قانوناً جديداً لتنظيم الأوقاف الإسلامية يحدد فترة ولاية مفتي الجمهورية بثلاث سنوات فقط ويمنح صلاحيات واسعة لوزير الأوقاف.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × 3 =