“قسد” تتوغل في الباغوز وفرار قادة “داعش” وتصعيد روسي – تركي بإدلب "المانحين": مليار يورو للاجئين السوريين

0 90

دمشق، عواصم- وكالات: أعلنت قوات سورية الديمقراطية، “قسد”، التي تحاصر اخر جيب لتنظيم داعش في شرق سورية، أنها توغلت أكثر داخل الجيب، وصولا الى منطقة مزارع الباغوز، وذلك بعد اشتباكات وضربات جوية نفذها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، مشيرة الى مقتل 16 داعشيا أمس بعدما حاولوا مهاجمتها، في حين أشار مسؤول دفاعي أميركي الى فرار جميع قادة التنظيم من الباغوز، في حين استسلم العشرات من مقاتلي داعش ونساء وأطفال الى قوات سورية الديمقراطية أمس.
وكانت “قسد”، قالت إن معركة الباغوز التي تتألف من مجموعة من القرى والاراضي الزراعية القريبة من الحدود العراقية في حكم المنتهية، لكن فلول المتشددين ينفذون هجمات الصمود الاخير التي شملت هجمات مجموعات من الانتحاريين.
وعلى صعيد المعارك في إدلب، صعدت روسيا من غاراتها الجوية، بالتنسيق مع تركيا.
وأشار الصحافي، عامر السيد علي المتواجد بريف إدلب، الى “تسجيل موجة نزوحٍ كبيرة من بلدة خان شيخون، نتيجة القصف المستمر من قبل النظام والعدد المتزايد للضحايا المدنيين”.
وقال: إن “النظام يصعد استهدافه للمدن الكبيرة الواقعة بريف إدلب على طريق حلب ـ دمشق الدولي، ومنها خان شيخون ومعرة النعمان وسراقب”.
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير، النقيب ناجي مصطفى: إن “النظام السوري، يخرق هدنة سوتشي باستمرار، والقصف على بعض القرى والبلدات بريف إدلب، لا يزال متواصلاً إلى الآن”.
وأضاف: “لكننا في الجبهة الوطنية، نقوم بالرد على مثل هذه الخروقات، من خلال استهداف مقرات ومعسكرات النظام المحيطة بالمنطقة، مثل معسكر أبو دالي وتل ملح وشم الهوى، بالإضافة لمعسكري أبوظهور وجورين”، موضحاً أن “النظام يستهدف ريف إدلب من هذه المعسكرات”.
ونفى مسؤول أميركي ما نقلته وسائل إعلام عن أن الولايات المتحدة تبحث مع تركيا هجوماً محتملاً في شمال شرق سورية، مبينا أن واشنطن لا تعتقد بأن مثل هذه العملية ضرورية للتصدي لمخاوف أنقرة الأمنية.
وأفاد مراسل صحافي في إدلب بفرار عشرات المتطرفين بعد غارة روسية بتنسيق تركي على السجن المركزي في إدلب، ما أدى إلى فرار العديد من المتطرفين، ومن بعض الخلايا الموالية للنظام السوري.
من جهته، أعلن الجيش الروسي في وقت سابق أن طائراته الحربية دمرت مستودع أسلحة تابع للقاعدة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الغارة استهدفت مستودعاً تابعاً للنصرة فرع القاعدة في إدلب، مضيفة أن الهجوم تم بالتنسيق مع تركيا.
وذكرت الوزارة أن الغارة شنت عقب تلقي روسيا معلومات حول تسليم شحنة كبيرة من الطائرات من دون طيار إلى المستودع، كانت ستستخدم للهجوم على قاعدة روسية.
وفي شأن آخر، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أن الاتحاد الأوروبي سيخصص نحو مليار يورو للاجئين السوريين لعامي 2019 و2020.
وقالت موغيريني خلال مؤتمر المانحين لسورية في بروكسل أمس: “يسعدني أن أعلن أن الاتحاد الأوروبي يؤكد منحه 560 مليون يورو لعام 2019 واستعداده لتقديم المبلغ ذاته 560 مليون يورو عام 2020” كمساعدات لسورية والمنطقة. كما أكدت موغريني تخصيص 1.5 مليار يورو لتركيا كجزء من الشريحة الثانية لدعم اللاجئين، مشيرة الى ان الاتحاد الأوروبي سيكون مستعدا لتوفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار سورية ومناقشة الأمر مع البنك الدولي عندما تبدأ العملية السياسية في جنيف.
وأعربت موسكو ودمشق في بيان مشترك عن أملهما في عدم تسييس عملية جمع التبرعات لسورية، وتوجيه هذه الأموال لإرساء السلم وعودة الحياة الطبيعية إلى سورية.
وانتقد البيان عدم دعوة الحكومة السورية لحضور المؤتمر الدولي الثالث للدول المانحة المنعقد في بروكسل لدعم سورية.

You might also like