قصة جمال الدين آقوش الشمسي قصص اسلامية

0

محمد الفوزان

الأمير جمال الدين آقوش بن عبد الله الشمسي، أمير مملوكي، كان ضمن المماليك الذين تربوا عند الأمير شمس الدين سنقر الأشقر.
وقد نشأ جمال الدين آقوش كغيره من المماليك على القتال والفروسية، وكان أثر ذلك في حياته كلها، والدليل أبى أن يكون في مدينة حلب بعد أن سلم صاحبها نفسه للتتار.
فتجهز راحلاً إلى مصر ليلتحق بجيش المسلمين في مصر بقيادة سيف الدين قطز الذي قرر الحرب على التتار.
وفي شهر رمضان قامت الحرب بين المسلمين والتتار، وأبلى المسلمون في معركة عين جالوت بلاءً حسنا، وممن كانت لهم آثار واضحة في هذه المعركة البطل جمال الدين آقوش الشمسي، فقد أبلى بلاءً حسنا، وهو الذي قتل كتبغا قائد التتار؛ حيث اخترق صفوف الجند حتى وصل في اختراقه إلى كتبغا قائدهم، واستطاع أن يقضي عليه ويقطع رأسه بسيفه، وبقتل كتبغا انهارت معنويات التتار فلاذوا بالفرار، قبل أن تعمل فيهم سيوف الإسلام، إلا أن المسلمين لحقوا بهم عند منطقة بيسان فقتلوهم عن آخرهم.
وبعد انتهاء معركة عين جالوت، تقدم جمال الدين آقوش بجنود من عين جالوت ليلحق بالصليبيين الذين أغاروا على مدينة قاقون بالتعاون مع التتار، واستطاع آقوش أن يقضي على الصليبيين، ملحقا الهزيمة بهم.
وقد أثنى كثير من العلماء على الأمير الشجاع جمال الدين آقوش الشمسي فقالوا عنه: كان أميرا، شجاعا، مقداما، كريما، عفيفا، وهو أحد أبطال الإسلام، توفي عام 679هجري الموافق للعام 1280ميلادي. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذاجمعتنا ياجرير المجامع
ملكنا بأقطاب السماءعليكم لناقمراها والنجوم الطوالع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 × خمسة =