قصة مؤثرة… وتعليق وموعظة

تأثرت الزوجة من الموقف فأجهشت بالبكاء

تزوجت امرأة من أحد كبار تجار القرية وكان بخيلاً، وذات يوم احضر طعاماً وطلب من زوجته عشاء شهياً، واثناء تناولهما الطعام سمعا طرقاً على الباب فتح الزوج الباب فوجد رجلاً فقيراً يطلب طعاماً، رفض الزوج ان يعطيه شيئاً وصاح به وطرده واغلق الباب في وجهه فغضبت الزوجة من تصرفات زوجها ونصحته بقولها ان الله لا يرضى بذلك كان الأفضل رداً جميلاً أو قولاً معروفاً، فصاح في وجهها رافضاً نصائحها.
وبعد ان اكل زوجها التاجر وملأ بطنه، ذهب الى مقر عمله التجاري فوجد ان حريقاً كبيراً اتى على كل ممتلكاته واحرق تجارته وشركاته.
رجع الزوج حزيناً الى بيته قالت له زوجته: لا تيأس من رحمة الله، عسى ان تكرهوا شيئاً هو خير لكم.
فلم يعجبه نصائحها ومن شدة الغضب اوقع عليها الطلاق بالثلاثة.
ودارت الايام وتزوجت المرأة بزوج اشتهر بالكرم وحسن الخلق وبعد مضي سنتين وفي يوم من الأيام جلست تتناول مع زوجها طعام العشاء فسمعا طرقاً بالباب فنهضت تفتح الباب وعادت الى زوجها تخبره ان فقيراً يطلب طعاماً فذهب زوجها واكرم السائل واعطاه طعاماً ومالاً وطيب خاطره وعاد الى زوجته فوجدها تبكي فسألها عن سبب بكائها فقالت ان هذا الفقير هو زوجي الاول فقال لها ان كان هو زوجك الاول فكنت انا ذلك الذي جاء يسألكم قبل سنتين طعاماً.
تلك كانت القصة المعبرة المؤثرة اما التعليق فنتركه للقارئ العزيز يأخذ منها الموعظة ويؤمن بأن الحياة دروس تحكمها موازين الخير ويؤكدها قول الله تعالى: «من عمل صالحاً فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد» سورة فصلت 46.