قصف اسرائيلي على غزة يخرق التهدئة مع “حماس” مطالبات عربية بإطار دولي جديد لرعاية عملية السلام

0

غزة (الاراضي الفلسطينية)، القاهرة – وكالات: تبدو التهدئة صامدة إجمالاً في قطاع غزة، أمس، رغم قصف اسرائيلي محدود على موقع لحركة “حماس”، وذلك غداة تصعيد كبير تسبب بمقتل جندي اسرائيلي وأربعة فلسطينيين.
وتفردت حركة “حماس” بالاعلان عن التوصل الى اتفاق تهدئة فجر أمس، بوساطة مصرية ومن الامم المتحدة، مشيرة إلى أن الفصائل الفلسطينية “ملتزمة بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال”. وقال الناطق باسم “حماس” فوزي برهوم: إن “جهوداً مصرية وأممية أثمرت التوصل إلى الحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية”، لكن مصدرا فلسطينيا مطلعاً على المفاوضات في غزة أوضح ان التهدئة تركز على “وقف كافة اشكال التصعيد العسكري وفي مقدمها العدوان الاسرائيلي باشكاله، ووقف اطلاق اي صواريخ او قذائف من المقاومة”.
وبشأن ما اذا كانت التهدئة تشمل وقف الطائرات الورقية والبالونات الهوائية الحارقة، قال المسؤول الفلسطيني: “لا علاقة لهذه الادوات النضالية البدائية التي يستخدمها المواطنون في مسيرات العودة بالتصعيد العسكري”، فيما قال مسؤول إسرائيلي، إن “حماس تكبدت ضربة قوية وطلبت من خلال الطرف المصري وقف إطلاق النار، والتزمت بموجبه بالكف عن إرهاب الحرائق وتنفيذ العمليات على السياج الحدودي”.
من جانبه، رفض الجيش الاسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تأكيد التوصل الى الهدنة، وقالت متحدثة عسكرية: “كل ما يمكننا قوله هو انه لم تقع حوادث او هجمات اسرائيلية في قطاع غزة منذ الموجة الاخيرة من الغارات الجوية ليلة الجمعة”.
وإن كانت غارات الجيش الإسرائيلي الجوية توقفت منذ منتصف ليل أول من أمس على القطاع، إلا أنه أطلق أربع قذائف مدفعية قبل ظهر أمس على موقع لـ “حماس” قرب الحدود بين اسرائيل وغزة.
وذكر الجيش الاسرائيلي في بيان، أن “دبابة استهدفت موقعاً عسكريا لحماس ردا على تسلل عدد من المشتبه بهم إلى إسرائيل من شمال غزة”، ولكنهم “عادوا الى القطاع”، فيما أشار مصدر فلسطيني إلى أن اسرائيل قصفت موقع “رصد لحركة حماس”، موضحا أن القصف خلف أضرارا مادية ولم يسفر عن اصابات.
وفي القاهرة، أكد البيان الختامي الصادر عن الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية ضمن الدورة الـ28 الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، ضرورة العمل من أجل إيجاد إطار دولي جديد لرعاية السلام في الشرق الأوسط، مطالباً الجمعية العامة للأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتنفيذ القرارات الصادرة عنها على أرض الواقع.
وشدد البيان، الذي أقره المشاركون في الجلسة الطارئة بمقر مجلس النواب المصري، على رفض قرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتها إلى القدس الشريف، معتبرا أن الولايات المتحدة لم تعد طرفاً راعياً حياديا لعملية السلام، بل طرفا منحازا فقد المصداقية والشفافية في دوره كوسيط فيها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × واحد =