قصف تركي على مدينة تل رفعت يقتل 10 مدنيين بينهم 9 أطفال "قسد" أكدت مواصلة تعاونها مع التحالف في شمال شرق سورية

0 88

دمشق – وكالات: قتل عشرة مدنيين، بينهم تسعة أطفال، في قصف مدفعي تركي استهدف مدينة تل رفعت، الواقعة تحت سيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، في محافظة حلب شمال سورية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ليل أول من أمس، أن القصف التركي وقع قرب مدرسة أثناء خروج الأطفال منها ببلدة تل رفعت الخاضعة لـ”قسد” وتتواجد فيها قاعدة روسية بريف حلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين وإصابة 21 آخرين، بعضهم في حالات خطرة.
وأضاف إن القتلى من النازحين الذين فروا من منطقة عفرين الكردية مع سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها عليها العام 2018. في المقابل، أعلن الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ أمس، أن تركيا أوقفت عملياتها العسكرية في سورية، وأن العنف تراجع في المنطقة بشكل كبير.
من جانبها، أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في بيان، أمس، عن “الصدمة والحزن” إزاء مقتل الأطفال الثمانية وإصابة ثمانية آخرين إثر هجمات تركية على تل رفعت.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة تيد شيبان، إن جميع الأطفال هم من دون سن الخامسة عشر، مضيفاً إنه بهذه الهجمات “يصل عدد الأطفال القتلى في شمال سورية إلى 34 على الأقل خلال الأسابيع الأربعة الماضية”.
وأشار إلى أنه “خلال حوالي تسعة أعوام من النزاع في سورية، لم يكن هناك أي اعتبار للمبدأ الأساسي لحماية الأطفال”.
وحض أطراف النزاع في سورية على حماية الأطفال في الأوقات كافة، مشدداً على أن “الأطفال ليسوا هدفاً، وأن أولئك الذين يقتلون الأطفال عمداً سيتعرضون للمساءلة”.
في غضون ذلك، أعلنت “قسد”، مواصلة تعاونها مع التحالف الدولي، تحت قيادة الولايات المتحدة، في شمال شرق سورية.
وقال المتحدث باسم “قسد” كينو غابرييل، “استكملنا وقوات التحالف إعادة الانتشار في مناطق الجزيرة (الحسكة وقامشلو وديريك ودير الزور) واستمرار العمل المشترك لملاحقة خلايا تنظيم داعش وترسيخ الأمن والاستقرار وحماية السكان من الهجمات الإرهابية وتأمين الحماية لكل حقول النفط والغاز في المناطق المذكورة”.
وأشار إلى أهمية أن تقوم روسيا وتركيا، كدولتين موقعتين على مذكرة تفاهم بشأن تسوية الأوضاع في شمال شرق سورية، بدورهما.
من ناحية ثانية، تواصل الفصائل الموالية لتركيا ارتكاب انتهاكات في عفرين.

You might also like