قطر تطلب زيادة الملاحة مع إيران وتعترف بلقاءات سرية مع إسرائيل الدوحة أقرت بلقاء جمع ليبرمان ووزير خارجيتها محمد بن عبدالرحمن في قبرص

0 5

الدوحة وعواصم – وكالات: أعلن مساعد رئيس مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الايرانية هادي حق شناس، أمس، عن طلب قطر بزيادة حركة الملاحة البحرية بين مينائي بوشهر جنوبي إيران وحمد القطري.
وأوضح أن قطر كانت قبل الحظر السعودي الإماراتي توفر بضائعها من هاتين الدولتين، لكنها طلبت الآن زيادة الحركة الملاحية عبر الخطوط البحرية مع إيران لتعزيز التجارة بين البلدين.
وأكد أنه نظرا للحظر الإماراتي والسعودي، فقد تم ابلاغ الجانب القطري امكانية الافادة من ميناء بوشهر لتنفيذ عمليات تصدير واستيراد البضائع، وعمليا تم تنفيذ جزء من هذه العمليات، حيث يجري ترانزيت المنتجات الزراعية عبر ميناء بوشهر إلى ميناء حمد القطري.
وقال إنه يمكن نقل البضائع العابرة من تركيا ودول الجوار الأخرى إلى موانئ قطر باستخدام خطوط الملاحة المناسبة من ميناء بوشهر الايراني.
في غضون ذلك، أكدت أنباء صحافية، أن لقاءاً جمع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، واصفة اللقاء بأنه لم يكن “سراً”.
ونقل موقع “واللا” الإلكتروني الإسرائيلي أول من أمس، ما ذكرته وزارة الخارجية القطرية من أن موقفها من القضية الفلسطينية لم يتغير، وبأن وساطة قطر تتم بالتراضي وبطلب الجانب الفلسطيني الذي يثمن المواقف القطرية.
وجاء تعليق الموقع الإسرائيلي ليؤكد صحة ما ذكره من قبل، من عقد لقاء سري بين ليبرمان وعبد الرحمن في قبرص، في يونيو الماضي، وليس لقاءاً بين ليبرمان والسفير القطري في قطاع غزة محمد العمادي.
وذكر أن عبدالرحمن قدم إلى قبرص مستخدماً الطائرة الخاصة بأفراد العائلة المالكة في قطر، “قطر أميري”، حيث توقفت الطائرة في مطار لارنكا لمدة 24 ساعة، قبل الاستمرار بمخطط سفرها نحو دبلن في إرلندا، ومنها للولايات المتحدة.
وأفاد الموقع بأنه رغم التوتر بين دول الخليج وقطر، فإن الكثيرين أعلنوا رفضهم للقاء السري الذي جمع ليبرمان بعبدالرحمن، بينهم وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، الذي كتب تغريدة عبر موقع “تويتر”، “غريب أمر قطر وإعلامها ورفاق طريقها في موضوع التطبيع مع إسرائيل، تنشر وتروج إشاعات التطبيع بشأن جيرانها، بينما اتصالاتها موثقة ومستمرة وآخرها جملة من الاتصالات مع تل أبيب بشأن غزة، الأخبار الكاذبة والعمى الحزبي مفضوح”.
وأوضح المحلل السياسي طال شيلو أن بيان وزارة الخارجية القطري يؤكد عقد لقاء سري بين ليبرمان وعبدالرحمن، وبأن الدوحة تعترف علناً بعقد لقاءات سرية بين مسؤولين قطريين ونظرائهم الإسرائيليين، من دون تحديد أسماء أو شخصيات بعينها.
وقال إن قطر من بين الدول الرئيسة في خطة ترامب الداعية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة بـ”صفقة القرن”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.