صاحب السمو تلقى برقية شكر من نائب رئيس وزراء عمان

قطر: ندعم جهود الأمير لحل الأزمة الخليجية ووضع آلية لفض المنازعات ومواجهة التحديات صاحب السمو تلقى برقية شكر من نائب رئيس وزراء عمان

بريطانيا: وحدة أعضاء مجلس التعاون ضمان استقرار وأمن المنطقة

تلقى سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد برقية شكر من فهد بن محمود بن محمد آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان أعرب فيها عن خالص شكره وامتنانه لما حظي به والوفد المرافق من حفاوة وكرم ضيافة خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ 38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيدا بالروح الاخوية التي سادت أعمال المؤتمر التي عكست الحرص على تعزيز المسيرة الخليجية لتحقيق أهدافها المنشودة متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية وللشعب الكويتي المزيد من التقدم والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير.
وبعث سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ببرقية شكر جوابية الى أخيه صاحب السمو السيد فهد بن محمود بن محمد آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان ضمنها سموه بالغ تقديره على ما عبر عنه من طيب المشاعر الأخوية ومثمنا مشاركته في أعمال الدورة الـ 38 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تكللت بفضل الله تعالى بالتوفيق والنجاح وتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، متمنيا له موفور الصحة والعافية ولسلطنة عمان وشعبها الكريم كل الرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان.
على جانب آخر أكد مجلس الوزراء القطري أول من أمس دعم قطر لجهود الكويت الخيرة بقيادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الحكيمة لرأب الصدع وحل الازمة الخليجية الراهنة عن طريق الحوار وجعل مجلس التعاون بمنأى عن اي خلاف قد يطرأ بين دوله. جاء ذلك في تصريح لوزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء القطري حسن المهندي عقب اجتماع المجلس برئاسة رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. وقال المهندي ان المجلس اشاد في بداية الاجتماع بحرص سمو امير البلاد على الحفاظ على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستمرارية انعقاده والتي توجت امس بانعقاد الدورة الـ 38 للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في موعدها المحدد وفي ظل هذه الظروف البالغة الدقة. واكد المجلس ان ما يبذله سمو امير البلاد من جهد مخلص وبناء لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك سيظل دوما موضع التقدير. وايد المجلس دعوة سموه بتكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الاساسي لمجلس التعاون يضمن آلية محددة لفض المنازعات بما تشمله من ضمانات تكفل الالتزام التام بالنظام الأساسي للمجلس وتأكيد احترامنا بعضنا البعض وترتقي بها الى مستوى يمكننا من مواجهة التحديات الاقليمية والدولية.
وفي ذات السياق رحبت الحكومة البريطانية بعقد قمة مجلس التعاون الخليجي بدولة الكويت داعية الشركاء في مجلس التعاون الى اتخاذ مزيد من الخطوات لاستئناف التعاون الكامل فيما بينهم.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا أليستر بيرت في بيان صحافي ان «المملكة المتحدة والخليج يرتبطان بشراكة قوية في عدد من المجالات».
وأكد ان وحدة أعضاء مجلس التعاون الخليجي مهمة لأجل ضمان استقرار وأمن منطقة الخليج داعيا الشركاء في مجلس التعاون على البناء على أسس هذه القمة والعمل تجاه استئناف التعاون التام فيما بينهم. وأشاد بيرت بسمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لاستضافته هذه القمة معربا عن تأييد بلاده التام لجهوده المستمرة في الوساطة لأجل التوصل لتسوية للاختلافات بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي.