“قلب تونس” يطرح حكومة “وحدة” و”النهضة” يبحث عن “ائتلافية” القروي وسعيد يشاركان في مناظرة تلفزيونية اليوم

0 52

تونس- وكالات: رسميا، انقسم البرلمان التونسي إلى كتل صغيرة، لتتعقد فرص تشكيل ائتلاف حكومي، وتزداد المخاوف من عدم التوصل إلى تشكيل حكومة في الآجال الدستورية.
وأظهرت نتائج الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حصول حركة “النهضة” الإخوانية على 52 مقعدا، يليها حزب “قلب تونس” بـ38 مقعدا، والتيار الديمقراطي بـ22 مقعدا، وائتلاف الكرامة بـ21 مقعدا.
وبينما يتمسك “النهضة” بسيناريو تشكيل حكومة ائتلافية حزبية، يطرح حزب “قلب تونس” سيناريو آخر لتشكيل الحكومة، بعيدا عن نظام الائتلافات والمحاصصة، حيث يمكن تشكيل حكومة مدعومة من الأطراف السياسية وعلى قاعدة برنامج ونتائج محددة، يمكن أن تدعم الأحزاب السياسية سياسات وإصلاحات بعينها.
ويرجح المراقبون هذا السيناريو، بشرط أن تتخلى “النهضة” عن تشكيل حكومة ائتلافية حزبية، وتشكل ما سماها حكومة “وحدة وطنية” تتكون من كفاءات، ويمكن أن يدعمها في ذلك اتحاد الشغل.
ووصف المحلل السياسي التونسي صلاح الدين الجورشي، عملية تشكيل الحكومة التونسية المقبلة بأنها “معقدة”، قائلا: “إلى الآن النهضة بدون سند، كما تتحاشى التفاوض مع أحزاب أو ائتلافات شبيهة لها، مثل ائتلاف الكرامة، حتى لا تتشكل في النهاية حكومة ذات توجه إسلامي”.
وقبل الإعلان الرسمي عن النتائج، تبادلت الكتل الصغيرة الفائزة بالبرلمان حربا كلامية، وعبرت عن رفضها للتحالف مع حركة النهضة، وكان الحزب الوليد الصاعد بقوة في المشهد السياسي، قلب تونس، أبرز الرافضين للمشاركة في الحكم مع النهضة.
في غضون ذلك، أعلن مصدر من الحملة الانتخابية للقروي أمس، أنه سيشارك اليوم الجمعة، في المناظرة التلفزيونية مع منافسه قيس سعيد.
وقال إن القروي أكد مشاركته في المناظرة، بعد أن كان التلفزيون الرسمي وجه طلباً إلى إدارة حملته.
وأعلن المحامي عماد بن حليمة، أن هيئة الانتخابات تقدمت بقضية استعجالية الثلاثاء الماضي، وقبل الإفراج عن القروي، لدى المحكمة الإدارية لطلب تأجيل الدور الثاني للانتخابات الرئاسية.

You might also like