الغانم: استهزاء وإهانة لمشاعر كل الشرفاء

قلق كويتي من التداعيات الخطيرة لقرار ترامب المخالف للشرعية الدولية الغانم: استهزاء وإهانة لمشاعر كل الشرفاء

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:
ضمن موجة الغضب التي اجتاحت العالمين العربي والاسلامي أمس احتجاجا على اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل مقر سفارته إليها هرعت الكويت ـ رسميا و شعبيا ـ لاستنكار هذه الخطوة.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية :إن الكويت تابعت بأسف بالغ القرار الأميركي، مؤكدا أن اتخاذه يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية ‏وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة كما يمثل اخلالا بعملية التفاوض المتوازنة لعملية السلام في الشرق الاوسط.
واعرب المصدر عن قلقه من التداعيات الخطيرة لهذا القرار بما يؤديه من تقويض ‏لتلك المسيرة فضلا عما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة التي تعيش وضعا امنيا صعبا ودقيقا، معربا عن تطلعه إلى أن تراجع واشنطن القرار وتعمل على تكريس الجهود لايجاد حل نهائي لعملية السلام في الشرق الاوسط.
وفيما قدم أكثر من 21 نائبا طلبا لعقد جلسة خاصة لمجلس الامة الأربعاء المقبل وصف رئيس المجلس مرزوق الغانم قرار ترامب بأنه “استهزاء وإهانة لمشاعر كل الشرفاء على وجه الأرض وليس فقط المسلمين”.
وأضاف:إننا نشجب وندين هذا القرار وسنذهب بكل ما نملك من قدرات لإيقافه رغم ما يتردد عن معلومات لم نتحقق منها عن توجه لتجميد القرار أو تعليقه.
وأوضح الغانم أن رئيس الاتحاد البرلماني العربي الحبيب المالكي أبلغه بأنه ستتم الدعوة لعقد قمة طارئة للإتحاد الاربعاء أو الخميس المقبلين في القاهرة أو الرباط، مشددا على أنه ولحين انعقاد القمة فلا بد أن نجمع صفوفنا ويكون لنا خطة عمل واضحة.
وردا على سؤال قال إنه أبلغ المالكي بضرورة الإتفاق على خارطة طريق حتى تكون التحركات مدروسة ولا تتوقف عند عبارات الشجب فلدينا الكثير من الخيارات والمجالات في ساحة الاتحاد البرلماني الدولي الذي يمثل رأي الشعوب.
من جهته، قال عضو البرلمان العربي النائب عسكر العنزي: إن القرار الأميركي خطوة يرفضها العالم العربي، تنذر بمخاطر تهب على المنطقة،مؤكدا أنه خرق للشرعية الدولية وانتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وطالب الشعوب العربية والإسلامية بالعمل على إسقاط قرار ترامب بكل السبل المشروعة،والتفاعل الإيجابي والحكيم والضغط الفعال على أصحاب القرار لاتخاذ الخطوات اللازمة نحو القدس وفلسطين، مشيرا الى ان القدس ‏ستبقى عربية أبدية ولن تكون عاصمة للإسرائليين وستعود حُرة عربية مسلمة.
بدوره استهجن النائب ثامر ‏‏السويط‏ الصمت العربي والإسلامي ‏حيال ‏وأضاف:مهما كثرت النكبات على تلك الأرض المقدسة وعلى شعبها ستبقى ‏القدس ‏أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ‏‏ومسرى الرسول عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى.