قمة اسطنبول تدعو لحماية دولية للفلسطينيين ونتانياهو يرفض تحقيقاً أممياً في مجزرة غزة استشهاد فلسطينيين شاركا بمسيرة العودة الكبرى وتظاهرات منددة بنيويورك وروما

0

عواصم – وكالات: دعا قادة الدول الاسلامية إلى نشر قوة دولية لحماية الفلسطينيين، خلال قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في تركيا، دعا اليها الرئيس رجب طيب اردوغان، تعهدوا خلالها باتخاذ اجراءات سياسية واقتصادية مناسبة، ازاء الدول التي تحذو حذو الولايات المتحدة في نقل سفارتها في اسرائيل من تل أبيب الى القدس.
واعتبر البيان الختامي لاجتماع القمة الذي أقيم في اسطنبول، مساء أول من أمس، أن قتل 60 فلسطينيا يحتجون على نقل السفارة يمثل جرائم وحشية ارتكبتها القوات الاسرائيلية بدعم من الادارة الاميركية، مضيفا أن أعمال العنف ينبغي أن توضع على جدول أعمال مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة، وداعيا الامم المتحدة للتحقيق في أعمال القتل.
ورحب بطرح الكويت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن حماية المدنيين الفلسطينيين، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الأعمال الوحشية التي مورست ضد الفلسطينيين.
في غضون ذلك، صوّت مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة في جلسته الطارئة أول من أمس، على مشروع قرار يدين الجرائم الإسرائيلية ويدعو لإيفاد لجنة دولية مستقلة للتحقيق على وجه الاستعجال للتحقيق في انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لا سيما في قطاع غزة التي بدأت في 30 مارس 2018.
ورحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، بالقرار الذي اعتبرت أنه يرسل رسالة واضحة وقوية لإسرائيل بأن هناك ثمنا تدفعه مقابل ممارساتها الأحادية، وانتهاكاتها غير القانونية واللاأخلاقية، بينما اعتبرت حركة “حماس” القرار “خطوة مهمة على طريق تعرية حقيقة الاحتلال”، داعية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها.
في المقابل، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومسؤولون في إدارته، قرار مجلس حقوق الإنسان إرسال فريق دولي متخصص في جرائم الحرب إلى غزة.
وكتب نتناياهو على “فايسبوك”، إن “مجلس حقوق الإنسان منافق ومنحاز، ويهدف فقط للمساس بإسرائيل وتقديم الغطاء للإرهاب”، مؤكدا أن “إسرائيل ترفض بشدة القرار الصادر عن أغلبية معادية لإسرائيل، والذي ستكون نتائجه معروفة مسبقا”، مضيفا أن “إسرائيل ستواصل الدفاع عن مواطنيها وجنودها مثلما تدافع عن حقها في الدفاع عن نفسها”.
وأصدرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه إنها “ترفض قرار مجلس حقوق الإنسان، الذي أثبت مجددا أنه مكون من أغلبية معادية لإسرائيل يقودها النفاق والسخافة”.
ميدانيا، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، استشهاد فلسطينيين متأثرين بجراحهما التي اصيبا بها خلال مشاركتهما بمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار على حدود قطاع غزة، هما الشاب محمد مازن عليان (20عاما) ومعين الساعي (58 عاما)، ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء مسيرات العودة الكبرى إلى 119 فلسطينيا، وإصابة نحو 12000 آخرين.
من جانبها، قامت السلطات المصرية بتجهيز قافلة كبيرة من المساعدات الطبية والغذائية وإدخالها إلى قطاع غزة، متضمنة مستلزمات طبية ومواد غذائية.
على صعيد آخر، شهدت مدينة نيويورك الأميركية، مساء أول من أمس، تظاهرة احتجاجية، شارك فيها فلسطينيون، ويهود من الطائفة الأرثوذكسية؛ للتنديد بالمجزرة الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، كما شهدت العاصمة الإيطالية، روما، وقفة احتجاجية أمام سفارة الولايات المتحدة، نظمها أميركيون وإيطاليون، للتنديد بنقل السفارة الأميركية للقدس، والمجزرة الإسرائيلية بغزة

شهدت العاصمة الإيطالية، روما، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية أمام سفارة الولايات المتحدة، نظمها أمريكيون، وإيطاليون داعمين لفلسطين، والقضية الفلسطينية؛ للتنديد بنقل السفارة الأمريكية للقدس، والمجزرة الإسرائيلية بغزة. وبحسب مراسل الأناضول، شارك عدد كبير من الأمريكان والإيطاليين، فضلا عن العرب والفلسطينيين في الوقفة التي نظمها “الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني” (غير حكومي). ( Ecenur Çolak – وكالة الأناضول )
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد + إحدى عشر =