قمة وحدة الصف في الرياض سمو الأمير إلى السعودية اليوم لترؤس وفد الكويت

0 393

وزراء الخارجية: نثق بأن القمة ستكون بنّاءة حافلة بالقرارات الفاعلة لتحقيق تطلعات المواطنين

الزياني: انعقاد الدورة الـ40 دليلٌ ناصعٌ على حرص القادة على انتظام عقد القمم الخليجية

الأيام والأحداث أكدت أن منظومة مجلس التعاون متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات

قرقاش: منظومة “التعاون” تستمد مبادئها من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية

الرياض ـ الدوحة ـ وكالات: يغادر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق له أرض الوطن، اليوم، متوجها إلى المملكة العربية السعودية لترؤس وفد الكويت في اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد في العاصمة الرياض.
تعقد القمة الخليجية وسط آمال متزايدة بأن تكلل بالنجاح في تجاوز الخلاف أو على الأقل حلحلته جزئيا، ففي حين وصفت مصادر ديبلوماسية عليمة لقاء الرياض بأنه سيكون بمثابة “بداية النهاية للخلاف”، وأكدت أنه سيضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالخطوط الرئيسية لعودة العلاقات، شكك مراقبون في امكانية احداث اختراق في ملف المصالحة، لافتين إلى أن انجاز الأمر بشكل كامل سيتطلب بعض الوقت.
في موازاة ذلك، نقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عبر حسابها على ” تويتر” نبأ مغادرة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد رواندا التي كان قد وصلها في وقت سابق، أمس، في زيارة تستهدف حضور حفل تسليم جائزة دولية بإسمه في مجال التميز في مكافحة الفساد.
الى ذلك، شهدت السفارة القطرية في الرياض، أمس، حركة استعدادات لافتة ما يؤشر الى تأهب لحدث كبير.
من جهة أخرى، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د.عبد اللطيف الزياني أن انعقاد الدورة الـ40 للمجلس الأعلى في الرياض اليوم دليل ناصع على حرص القادة على انتظام عقد القمم الخليجية حفاظا على منظومة مجلس التعاون.
واضاف الزياني في تصريح اوردته وكالة الأنباء السعودية (واس): إن الأيام والأحداث أكدت أن منظومة مجلس التعاون متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات ومواصلة تحقيق الإنجازات.
وعبّر الزياني عن أمله في أن تسفر قرارات القمة عن دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.
وأوضح أن جدول أعمال القمة حافل بالعديد من الموضوعات التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات، بالإضافة الى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراھنة.
وأضاف: إن دول المجلس وضعت ضمن أولوياتها أن تكون انجازاتها المشتركة ذات مردود اقتصادي على مواطني دول المجلس، لافتا الى ارتفاع حجم التجارة البينية بين دول المجلس، حيث بلغ 147 مليار دولار في 2018 بينما كان بحدود 6 مليارات دولار في 2003.
وأكد أن مجلس التعاون الخليجي أثبت رغم الظروف الصعبة والتحديات والصعوبات أنه كيان راسخ قادر على تحقيق أهدافه وحماية انجازاته ومصالحه وسيظل دائما مظلة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام وواحة للنمو والازدھار.
وقال الزياني: إن المجلس الوزاري التحضيري للقمة الخليجية رفع توصياته الى الدورة الـ40 للمجلس الاعلى لمجلس التعاون المقررة اليوم، مشيرا إلى أن وزراء الخارجية أعربوا عن اعتزازهم بانعقاد القمة الـ40 في الرياض وأكدوا ثقتهم بأنها ستكون قمة بناءة حافلة بالقرارات الفاعلة التي من شأنها تعزيز مسيرة التعاون وتحقق تطلعات مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتضامن والتكامل.
من جهتها، ذكرت الامانة العامة لمجلس التعاون في بيان صحافي ان الاجتماع الـ145 الذي عقد أمس جاء برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي د. أنور قرقاش ومشاركة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.
ونقلت عن قرقاش قوله: إن مجلس التعاون تعبير عن تلاقي إرادة وطموحات القادة مع آمال شعوب دول المجلس في إنشاء منظومة أساسها التعاون والتوافق على سياسات ومواقف تعزز أمن واستقرار المنطقة وتساهم في دفع عجلة التنمية الشاملة لتحقيق الاستقرار والنماء والرخاء لبلداننا والسعادة لشعوبنا.
وبحسب بيان الأمانة، أضاف قرقاش: انها ايضا منظومة لإقامة علاقات صادقة تستمد مبادئها من ديننا الحنيف والمواثيق الدولية والنظام الأساسي لمجلس التعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يدعم المصلحة المشتركة والتعاون والشراكة.

You might also like