قمة “G7” تفشل في حل الخلافات التجارية الحادة مع أميركا ترامب يصر على عودة روسيا إلى "المجموعة"

0 4

ظهرت الخلافات بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقادة مجموعة الدول الصناعية السبع (المعروفة أيضا باسم مجموعة السبع) أو “جي 7” جلية في قمتهم المنعقدة الآن في كندا.
وقال ترامب إنه ينبغي إعادة روسيا إلى مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، بعد استبعادها بسبب ضم موسكو شبه جزيرة القرم إلى أراضيها.
لكن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قالت إن أعضاء الاتحاد الأوروبي المشاركين في القمة متفقون على أنه ينبغي ألا يحدث ذلك.
وفي غضون ذلك، وصفت كندا تعريفات ترامب التجارية الأخيرة بـ “غير قانونية”.
وحذّر رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، من أن موقف الرئيس الأميركي بشأن التجارة وتغير المناخ والقضية الإيرانية يشكل خطرا حقيقيا. وأضاف: “لكن، ما يقلقني هو حقيقة أن النظام الدولي المرتكز على حكم القانون يواجه مخاطر، والأغرب هو أن الذي يشكل هذا الخطر ليس المشتبه فيهم المعتادين لكن مهندس (هذا النظام) وداعمه الرئيسي”. وفي أعقاب تداول شائعات بعدم صدور بيان ختامي مشترك بسبب الخلافات، قال الرئيس ترامب للصحافيين إنه يعتقد بأنه سيكون هناك بيان رغم كل هذا. وتنعقد قمة الدول السبع الكبرى، التي تضم كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وألمانيا، في بلدة لا مالباي في مقاطعة كيبيك بكندا.
ويجتمع زعماء الدول السبع، التي تمثل أكثر من 60 في المئة من صافي قيمة التجارة العالمية، سنويا. ويتصدر الاقتصاد جدول القمة، على الرغم من تفرع الاجتماعات السابقة دائما للنقاش حول القضايا العالمية الكبرى الأخرى.
وأضاف ترامب: “أتعلمون، سواء كنت تحب هذا أو لا وربما لا يكون أمرا صحيحا من الناحية السياسية، لكن أمامنا عالما نديره، وفي مجموعة السبع الكبرى، التي اعتدنا أن تكون الثمانية الكبرى، قد طردوا روسيا… عليهم أن يسمحوا لروسيا بالعودة مرة أخرى”.
ولقيت تصريحات ترامب تأييدا من رئيس وزراء إيطاليا الجديد، جوزيبي كونتي، الذي قال في تعليق له على تويتر إنه “من مصلحة الجميع أن يُسمح لروسيا بالعودة”.
لكن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قالت في وقت لاحق، إن جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي بمن فيهم كونتي قد وافقوا على أنه لا يمكن السماح لروسيا بالعودة ما لم يُحرز “تقدم” بشأن أوكرانيا. كما قالت كندا إنها تعارض إعادتها. وفي غضون ذلك، قال متحدث باسم الكرملين إن بلاده متهمة بـ “صياغات أخرى” بعيدة عن مجموعة السبع الكبرى. ويزور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، حاليا الصين، حيث مُنح ميدالية صداقة من نظيره الصيني، شي جين بينغ.
وعلقت مجموعة السبع الكبرى عضوية روسيا بعد سيطرتها على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا. وازدادت حدة التوتر، بسبب حادث تسمم جاسوس روسي سابق في بريطانيا مؤخرا.
وبأساليب كثيرة، يبدو هذا أسلوب مقصود من دونالد ترامب لصرف الانتباه عن حرب التصريحات المتبادلة مع بقية قادة مجموعة السبع الكبرى بشأن التجارة والسياسات الحمائية. ويبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تروق له فكرة المجموعة كلية، فهو آخر من وصل وسيكون أول من يغادر. وأثار فرض تعريفات ترامب التجارية موجة غضب، حتى مع حلفاء الولايات المتحدة الذين أصبحوا عرضة لتكبدها كغيرهم. وأثارت الخطوة مخاوف من اندلاع حرب تجارية. وقالت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند: “كندا لن تغير رأيها عندما يتعلق الأمر بتطبيق غير قانوني وقطعا غير مبرر للتعريفات على الصلب والألومنيوم”.
ويوم الجمعة، قال ترامب إن الولايات المتحدة وكندا تعملان سويا لخفض التعريفات “وجعلها عادلة للغاية لكلا البدلين”. ويغادر الرئيس الأميركي القمة مبكرا متجها إلى سنغافورة لعقد قمته التاريخية مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جون أون، ما يعني أنه سيفوت بعضا من المواضع التي يطرحها ترودو.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.