قوات أميركية من العراق لسورية وإسرائيل تقصف “مثلث الموت” تصفيات داخل "النصرة".. وإجراءات روسية- تركية بإدلب... والتحالف: سابق لأوانه الحديث عن نهاية "داعش"

0 201

إصابة عسكريين لنظام الأسد بغازات سامة بريف إدلب… وموسكو: الأزمة السورية غيّرت شكل الحروب الحديثة

دمشق – وكالات: كشف مصدر في حكومة محافظة الأنبار العراقية أمس، عن قيام قوة أميركية بالتحرك من إحدى قواعدها في الأنبار باتجاه العمق السوري.
وقال المصدر إن “قوة أميركية دخلت إلى سورية عبر منفذ طربيل، ومن ثم إلى التنف السوري، من دون معرفة الأسباب الحقيقية من وراء دخول هذه القوة إلى سورية والمهام التي تقوم بها انطلاقاً من المناطق الغربية”.
وأضاف أن “رتلاً مؤلفاً من نحو 30 سيارة، بعضها محمل على ناقلات، انسحب من مدينة الطبقة باتجاه مركز محافظة الرقة”، مشيراً إلى أن الرتل يحوي أنواعاً عدة من الآليات الثقيلة والمدرعات المتنوعة.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” ليل أول من أمس، أن “عدواناً إسرائيلياً استهدف محافظة القنيطرة وخلف أضراراً مادية”.
وفي وقت لاحق، قال مصدر عسكري إن إسرائيل استهدفت تل الضهور، في حين أطلقت طائرة من دون طيار أربعة صواريخ مستهدفة إحدى نقاط قوات حفظ النظام، فيما أشار شهود عيان إلى أن المواقع التي تعرضت للهجمات تقع في نطاق منطقة ستراتيجية تعرف باسم “مثلث الموت”، وتربط بين ريف دمشق الجنوبي ومحافظتي درعا والقنيطرة.
في سياق آخر، قصفت طائرات للتحالف بقيادة الولايات المتحدة، آخر معقل لتنظيم “داعش” في شرق سورية، فيما فر مئات المدنيين من هناك، أول من أمس، مع مواصلة مقاتلي “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) حملتهم للسيطرة على المنطقة.
في غضون ذلك، كشف المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل شو رايان أمس، أن مقاتلين أكراداً يحققون تقدماً “بطيئاً ومنظماً”.
وقال إن “العدو متحصن بالكامل ويواصل مقاتلو داعش شن هجمات مضادة”، مضيفاً إنه “من السابق لأوانه تحديد إطار زمني”، بشأن موعد نهاية العملية.
من ناحية ثانية، تشهد إدلب خلافات بين أعضاء “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) بين المؤيدين والمعارضين لمشروع تركيا في سورية.
وأكدت مصادر مطلعة أن “قادة عدة من الهيئة المعارضين لمشروع أنقرة، تم استبعادهم وتحييدهم”، بينهم “القادة أبواليقظان المصري، الشرعي الأول في الهيئة”، مضيفة إن “المصري قدم استقالته بالفعل لزعيم الهيئة، وتم قبولها”.
في غضون ذلك، قال وزيرا الدفاع الروسي والتركي في بيان مشترك، أول من أمس، إنهما اتفقا خلال محادثات على ضرورة اتخاذ ما وصفاه بـ”إجراءات حاسمة من أجل استقرار الوضع في محافظة إدلب”.
وفي موسكو، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس، أن الأزمة السورية أظهرت أن الحرب اكتسبت أشكالا جديدة في العالم الحديث.
وقال “نرى أن المواجهة في سورية هي نوع مختلف تماماً من الكفاح المسلح، يختلف بشكل مبدئي عن الحروب الكلاسيكية التي كان فيها الخصم جيوشاً نظامية”، مضيفا أنه “تحت تأثير هذه العوامل، تتغير طبيعة الأعمال العسكرية بشكل جوهري، وتظهر عناصر جديدة في عمل القادة العسكريين وهيئات الأركان في إدارة القوات والأسلحة”.
إلى ذلك، أعلن النظام السوري أمس، عن “إصابة عسكريين اثنين نتيجة استنشاق مواد غازية سامة بعد استهداف الإرهابيين منطقة شم الهوى بريف إدلب الجنوب الشرقي بقذائف صاروخية تحمل غازات سامة”.

You might also like