قوات الأسد تتقدم في درعا وتفصل مناطق سيطرة المعارضة إسرائيل قصفت مخازن أسلحة لـ "حزب الله" قرب مطار دمشق والأردن أغلق حدوده أمام النازحين

0 2

عواصم – وكالات: حققت قوات النظام السوري تقدماً هو الأبرز بسيطرتها على بلدتين، ما مكنها من فصل مناطق سيطرة المعارضة في شرق محافظة درعا إلى جزءين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الأنسان رامي عبدالرحمن أمس، “حققت قوات النظام التقدم الأهم لها خلال أسبوع”، مشيراً إلى سيطرتها ليل أول من أمس، على بلدتي بصر الحرير ومليحة العطش، لتقسم بذلك مناطق سيطرة المعارضة في ريف درعا الشرقي الى قسمين شمالي وجنوبي.
وأضاف: إن هذا التقدم جاء بفضل “مئات الضربات الجوية” من قبل الطائرات الحربية السورية والروسية خلال الأيام الماضية، بالإضافة الى القصف الصاروخي العنيف.
وأكد مصدر عسكري سوري أمس، سيطرة النظام “بالتعاون مع القوات الحليفة والرديفة” على البلدتين.
وبلغت بذلك حصيلة القتلى خلال أسبوع، وفق المرصد، 29 مقاتلاً من الفصائل المعارضة و24 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
كما أسفر القصف في محافظة درعا عن مقتل 32 مدنياً.
على صعيد آخر، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء أنباء عن نزوح نحو 45 ألف شخص تجاه الحدود الأردنية، فيما أكد الأردن أنه لن يتحمل تبعات أي تصعيد عسكري في الجنوب السوري، مشيراً إلى أنه سيتخذ الخطوات اللازمة لحماية أمنه ومصالحه.
وأكد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز أمس، أن بلاده لن تستقبل المزيد من اللاجئين السوريين، مضيفاً إن بلاده استوعبت أكثر من طاقتها.
وقال إن الحدود الأردنية “منيعة ولا خوف عليها”، وأن الأردن معني بحل سياسي للأزمة السورية وأن جهوداً تبذل للوصول إلى هذا الحل، بينما قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي عبر “تويتر” ان “حدودنا ستظل مغلقة ويمكن للأمم المتحدة تأمين السكان في بلدهم”.
من ناحية ثانية، استهدف صاروخان إسرائيليان مخازن أسلحة لميليشيات “حزب الله” قرب مطار دمشق الدولي.وذكرت وكالة أنباء النظام “سانا” أن الصاروخين سقطا قرب مطار دمشق من دون توضيح طبيعة الموقع المستهدف، ولا ما إذا كان القصف قد تسبب بأي خسائر بشرية أو مادية.
وقال مصدر في وزارة خارجية النظام إن الضربة الصاروخية في محيط المطار تهدف إلى تقديم الدعم المعنوي للمسلحين بعد تقدم الجيش السوري في الجنوب.
في غضون ذلك، تواصلت اللقاءات التنسيقية بين مسؤولين عسكريين أتراك وأميركيين بشأن تسيير الدوريات في منطقة منبج بريف حلب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.