قوات الأسد تسقط طائرة مُسيَّرة تحمل قنابل عنقودية … وإسرائيل تؤكد أنها لـ”الحرس الثوري” عشائر عربية تهاجم دورية كردية حاولت اختطاف أولادها للتجنيد

0 89

دمشق – وكالات: أسقط جيش النظام السوري طائرة من دون طيار، هي الثانية خلال يومين، كانت تطير فوق جبل الشيخ بريف القنيطرة قرب هضبة الجولان المحتلة.
ونشرت وكالة أنباء النظام “سانا” صوراً للطائرة التي تم إنزالها سليمة وبحالة جيدة، مشيرة إلى أنها كانت “تحمل قنابل عنقودية إضافة إلى تفخيخها بعبوة من مادة السيفور شديد الانفجار لمنع تفكيكها وكشف أسرارها”.
ولم يتم الكشف عن مصدر الطائرة أو الجهة التي أطلقتها، لكنها قالت إنها كانت آتية من الغرب، وتمكنت الجهات المختصة من خلال الرصد والمتابعة من السيطرة عليها وقامت بإسقاطها.
وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية السورية تصدت خلال السنوات الأخيرة لاعتداءات أميركية وإسرائيلية بالطائرات والصواريخ على عدد من المواقع في مناطق مختلفة في سوريا.
في سياق متصل، ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، ليل أول من أمس، أن الطائرة المسيرة، التي أعلن الجيش السوري عن إسقاطها، ليست إسرائيلية، مرجحا أن تكون لـ”الحرس الثوري” الإيراني.
وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه بموقع “تويتر”، “رأينا إثباتاً عند السوريين أن قاسم سليماني يفعل في سورية ما يشاء، وبالطبع لا يخبر بذلك نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد”.
وأضاف إن “الطائرة المسيرة التي يزعم السوريون أنه تم إسقاطها في منطقة جبل الشيخ، تواجدت بشكل مفاجئ في المنطقة التي حاول عناصر قاسم سليماني من فيلق القدس، ومن بينهم اللبنانيان، تنفيذ عملية الطائرات المسيرة التخريبية قبل نحو شهر ولم ينجحوا بذلك”.
وأوضح أن “الشيء المؤكد أن هذه ليست طائرة مسيرة تابعة لجيش الدفاع، فهل الحديث عن متفجرات إيرانية إضافية تعمل بشكل غير منسق في الشق السوري من الجولان؟”.
في غضون ذلك، أطلقت قوات النظام أمس، عشرات القذائف الصاروخية على مناطق في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وقال قائد عسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”، التابعة لـ”الجيش الحر”، ” قصفت القوات الحكومية بعشرات القذائف بلدة معرة حرمة، وخلفت دماراً واسعاً في ممتلكات المدنيين الذين نزحوا باتجاه ريف ادلب الشمالي”.
من ناحية ثانية، هاجم أبناء العشائر العربية شمال شرق الحسكة دورية تابعة لميليشيات “قسد” وانهالوا عليهم بالضرب، مانعين إياهم من اعتقال مجموعة من شبان القرية ضمن حملة التجنيد الإجباري التي ينفذها التنظيم الانفصالي في محافظات شرق الفرات.
وخرج الأهالي بتظاهرة حاشدة مرددين هتافات مؤيدة للدولة السورية ومنددة بممارسات “قسد”، ومع إصرار عناصر الدورية على اعتقال مجموعة من شبان البلدة، سيطر الأهالي على سيارة الدورية بعد ضرب عناصرها الذين فروا تاركين سيارتهم.
إلى ذلك، أشاد عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة إدلب صفوان القربي، بفتح السلطات السورية معبر أبوالظهور أمام المدنيين لإتاحة الفرصة أمامهم للخروج من مناطق سيطرة المسلحين في إدلب.

You might also like