قوات الأسد تسيطر على “خان شيخون” بعد انسحاب “النصرة”

0 69

دمشق – وكالات: دخل الجيش السوري، أمس، بلدة خان شيخون في ريف إدلب، وبدأ عملية تمشيط، بعد انسحاب معظم مسلحي جبهة النصرة منها.
وقالت مصادر عسكرية، موالية لسورية أن “دخول مجموعات الجيش السوري جاء بعد استعادة سيطرتها على تل ترعي وخراج التمانعة شرق خان شيخون، أمس، والتقائها مع القوات المتمركزة على الطريق الدولي إلى شمالها، ما أدى إلى إكمال الطوق على بلدات اللطامنة وكفرزيتا ومورك، في ريف حماة الشمالي وخان شيخون بريف إدلب”. وبينما اشارت المصادر الى أن ما تبقى من مسلحين في ذلك الجيب تجمعوا في مورك حيث تتواجد نقطة المراقبة التركية، قال مصدر عسكري آخر، إن “هناك بعض الجيوب والعبوات الناسفة، كما توجد قلة من المسلحين، ترفض الانسحاب وتريد أن تموت”.
من جانبها، نفت هيئة تحرير الشام، أقوى جماعة في المنطقة، انسحابها، مشيرة الى ان “المعركة ما زالت مستمرة”. وقالت ان مقاتليها ما زالوا يسيطرون على جزء من خان شيخون ومناطق مجاورة في شمال حماة وان كانت قد أشارت الى اعادة تمركز في البلدة بعد القصف الشديد من قبل قوات الاسد.
في حين، أشارت الجبهة الوطنية للتحرير، وهي تحالف اخر لمقاتلي المعارضة وتدعمها تركيا، الى أن قواتها غادرت مواقع بات من العسير تأمين خطوط امدادها وأعادت الانتشار في مواضع أخرى نتيجة للقصف في منطقة شمال حماة.
وأضافت في بيان “لم يغادر الثوار المقاتلون شبرا من الارض الا بعدما أذاقوا العدو فيه بأسا شديدا”.
في سياق آخر، قال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو: إن مركز نزع الألغام التابع للجيش الروسي حقق إنجازات مهمة في سورية، موضحا أن الخبراء الروس طهروا نحو 6.5 ألف هكتار من أراضي سورية من الألغام، كما فككوا نحو 105 آلاف عبوة متفجرة وقذيفة، منها نحو 31 ألف عبوة ناسفة يدوية الصنع”.
إلى ذلك، اتهم وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، مسؤولين أميركيين بلقاء أعضاء في منظمة “الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني”، التي تصنفها أنقرة منظمة إرهابية، داخل سورية قبل نحو أسبوعين.
على صعيد آخر، أقدم مسلحون مجهولون على تفجير مشفى في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد.
وأفاد المرصد السوري المعارض بأن المسلحين أقدموا على تفجير مشفى “السلام” في قرية الشيخ حمد جنوب بلدة مركدة الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية، وذلك بتلغيمه بعبوات ناسفة، ما أدى إلى تدميره بالكامل دون وقوع إصابات.

You might also like