قوات الأسد تقصف الجنوب وسط نزوح آلاف المدنيين من درعا قلق أممي إزاء تصاعد العنف ودعوة للسماح للمدنيين بحرية الحركة

0 4

دمشق – وكالات: نزح نحو 12 ألف مدني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة داخل مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا في جنوب البلاد مع تكثيف قوات النظام وتيرة قصفها.
وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أمس، بـ”نزوح نحو 12 ألف مدني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة مع تصعيد قوات النظام قصفها المدفعي والجوي على ريف درعا الشرقي وبلدات في ريفها الشمال الغربي”.
وأشار إلى توجه النازحين الى مناطق مجاورة لا يشملها القصف قريبة من الحدود الأردنية.
وأضاف إن القصف يستهدف بشكل رئيسي بلدات عدة، أبرزها الحراك وبصر الحرير.
إلى ذلك، أعربت الأمم المتحدة ليل أول من أمس، عن قلقها إزاء تصاعد حدة العنف بمحافظة درعا، ودعت جميع الأطراف إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين، والسماح بحرية الحركة، وحماية البنية التحتية المدنية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوغريك” في مؤتمر صحافي، إن “مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بحدوث تصعيد للعنف في محافظة درعا في جنوب سورية، ما يهدد المدنيين ويؤدي إلى نزوح مئات العائلات”.
وأضاف “تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، والسماح بالحركة، وحماية البنية التحتية المدنية”.
وفي وقت سابق، قتل تسعة مدنيين وأصيب 22 آخرون، في قصف مدفعي وصاروخي مكثف للنظام على مدن وبلدات بريف درعا الشمالي والشرقي.
وتم تسجيل خروج غالبية سكان البلدتين من منازلهم في هجرة قسرية، نتيجة تعرض البلدات لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد والميليشيات الموالية لها التي تتمركز في ريف السويداء.
وأكدت المجالس المحلية امتلاء غالبية المدارس والبيوت بالعائلات النازحة.
في سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء النظام “سانا” أمس، أن “سلاح المدفعية في الجيش العربي السوري ينفذ رمايات مركزة على تجمعات وأوكار الإرهابيين في مدينة الحراك شمال شرق مدينة درعا وبلدة بصر الحرير .. ويدمر لهم تحصينات ويقضي على عدد منهم”.
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أمس، إن المقاتلين الأكراد سيبدؤون في الانسحاب من منبج بشمال سورية، اعتباراً من الرابع من يوليو المقبل، وذلك بعد استعدادات استغرقت شهراً.
وسيرت وحدات تركية وأميركية دورية ثانية في الخط الواقع بين منطقتي “عملية درع الفرات” و”منبج” السوريتين.
في غضون ذلك، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في موسكو، أمس، عن “شكوكه” إزاء تحقيق للأمم المتحدة بشأن ارتكاب النظام السوري، حليف روسيا، “جرائم ضد الإنسانية” خلال حصاره للغوطة الشرقية.
وقال “نحن مشككون جداً من حيث المبدأ بالنسبة إلى أساليب مثل هذا العمل سواء كان بشأن جرائم حرب أو استخدام أسلحة كيماوية”، إلا أنه أوضح انه “لم يطلع على التقرير”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.