قوات الشرعية تحرر ميناء في حجة ومقتل قيادات حوثية بالساحل الغربي إسقاط ثالث طائرة "درون" إيرانية في أسبوع والمتمردون هرّبوا سجناء لتجنيدهم في القتال

0 5

عدن – وكالات: كشفت مصادر يمنية أمس، عن مقتل قيادات ميدانية كبيرة من ميليشيات الحوثي، خلال معارك وغارات للتحالف العربي في جبهة الساحل الغربي، فيما حررت القوات الشرعية ميناء في محافظة حجة.
وقالت المصادر: إن “الساعات الماضية شهدت مقتل ثلاثة من القيادات الحوثية في المواجهات بجبهة الساحل الغربي، حيث يحقق الجيش والمقاومة تقدماً ميدانياً ضمن عملية تحرير مدينة وميناء الحديدة الستراتيجي لقطع آخر شرايين الحوثيين البحرية”.
وأقر الحوثيون بمقتل القيادي إسماعيل عبدالله يحيى زيد الحوثي في جبهة الساحل الغربي، فيما ذكرت مصادر أنه قتل في أطراف مديرية التحيتا جنوب الحديدة.
كما قتل مسؤول تسليح الحوثيين في الساحل الغربي مازن عبدالله الحاضري، والمشرف الأمني أبوعماد حنيشة وعدد من مرافقيهم في جبهة التحيتا جنوب الحديدة.
وفي حجة، سيطرت القوات الشرعية على ميناء حبل بالمحافظة، وذلك خلال عملية عسكرية واسعة “برية وبحرية”، أطلقتها لتحرير ما تبقى من الشريط الساحلي في حجة.
واعتقل الجيش 11 حوثياً، بينهم قيادي ميداني يدعى أبوالليث الشعثمي، ونجل القيادي الحوثي بحجة الشيخ علان فضايل.
وفي ذمار، هربت الميليشيات عدداً من السجناء المدانين بقضايا قتل من السجن المركزي، بغرض نقلهم إلى القتال في الساحل الغربي، وبعضهم عسكريون سابقون، وأحدهم ضابط في القوات الخاصة.
في غضون ذلك، أسقطت القوات اليمنية ليل أول من امس، ثالث طائرة استطلاع حوثية إيرانية الصنع تحمل متفجرات في منطقة الدريهمي جنوب الحديدة.
وذكر الجيش في بيان، أن هذا النوع من الطائرات الحوثية ذات تقنية رديئة، وتستخدم عادة للتجسس على مواقع قوات الشرعية، وأحياناً تكون محملة بمواد متفجرة.
إلى ذلك، استشهد جندي سعودي بعملية قنص نفذها حوثيون في قطاع عسير جنوب غرب السعودية، كما استشهد جندي من الجيش السوداني بذات القطاع.
على صعيد آخر، وجه نزلاء السجن المركزي في الحديدة أول من أمس، نداء استغاثة للحكومة الشرعية وقيادة جبهة الساحل الغربي والمنظمات الدولية والمحلية والإقليمية.
وقالت مصادر محلية إن الحوثيين فشلوا في إجبار نزلاء السجن المركزي على القتال في صفوفهم، وقتلوا عدداً منهم ، وعذبوا آخرين ومنعوهم من الأكل والشرب، كما منعوا أهاليهم من الزيارة.
من ناحية ثانية، نفت الأمم المتحدة أول من أمس، توصل أطراف الصراع في اليمن إلى اتفاق يقضي بوقف القصف الجوي على محافظة الحديدة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوغريك، ردًا على أسئلة صحافيين، “عندما نتوصل لمثل هذا الاتفاق سنعلن عنه”.
وأضاف “أبلغنا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن القتال والقصف تراجعاً، لكن الضربات الجوية تتواصل، سيما في المناطق الجنوبية (من المحافظة)”.
وأشار إلى أن “معظم المحال التجارية في الحديدة باتت مغلقة، والأعمال متوقفة، فيما تلقى ما يقرب من 42 ألفاً من سكان المدينة مساعدات طارئة”.
إلى ذلك، توجه مئات آلاف الطلبة اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى مدارسهم لأداء امتحانات الثانوية العامة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.