قواعد صواريخ إيرانية في “وادي جهنم” السوري

0 8

كشفت صور للأقمار الاصطناعية قيام إيران ببناء قواعد صواريخ جديدة في سورية، أهمها في “وادي جهنم” بمنطقة بانياس غربي البلاد.
وتُظهر الصور، التي التقطتها شركة “صور الأقمار الاصطناعية الدولية” Image Sat International، وعرضتها ضمن تقرير نشره موقع “العربية نت” أمس، أن منشأة في وادي جهنم، صُممت لتصنيع وتجميع أنواع مختلفة من الصواريخ على نمط مواقع قاعدتي بارشين وخوجير العسكريتين في إيران.
ورجح التقرير احتمال أن تكون العناصر الإيرانية نفسها هي المسؤولة عن التخطيط والبناء لهذه المنشأة التي تمر بمراحلها النهائية، وقد تنتهي خلال الأشهر الأولى من العام 2019. كما أن هناك موقعاً آخر يشمل خط إنتاج صواريخ أرض- أرض، بُني داخل قاعدة عسكرية سورية قديمة في مصياف (شمال غرب)، بعدما تم تحويلها لتتناسب مع الغرض الحالي، وهي القاعدة نفسها التي قصفها الطيران الإسرائيلي في 7 سبتمبر 2017.
ويقع موقعا مصياف ووادي جهنم ضمن النطاق العملي لمنظومات صواريخ S-400 التابعة للقوات الروسية، التي تنتشر في أنحاء مختلفة من سورية دعماً للنظام السوري، ولهذا يبدو أن القصف الإسرائيلي لم يطل الموقعين.
وأشار التقرير إلى أن إيران اختارت هذه المواقع الستراتيجية بعد قيام النظام السوري بنقل بعض بنيته الأساسية الستراتيجية إلى شمال البلاد. كما تطرق إلى الزيارة التي قام بها لسورية في 26 أغسطس الماضي وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، وإعلانه أن إيران لديها القدرة على مساعدة سورية في بناء وتوسيع قدراتها العسكرية.
وأكد التقرير أن نيّات إيران، كما عبّر عنها إعلان حاتمي إلى جانب صور الأقمار الاصطناعية، تشير بوضوح إلى أنها تعيد بناء البنية التحتية العسكرية للنظام السوري، خاصة في مجال إنتاج وتطوير صواريخ أرض- أرض.
وخلال الأشهر الأخيرة، شُنَّت هجمات عدة على منشآت مختلفة في سورية، استهدف معظمها البنية التحتية لقواعد الصواريخ، لكن إحداها استهدفت الدكتور عزيز إسبر، رئيس “القطاع 4” في “مركز الدراسات والبحوث العلمية”، والذي كانت له علاقات وثيقة مع إيران و”حزب الله”، ومن المحتمل أن يكون إسبر قد لعب دوراً فعالاً في بناء المنشآت الجديدة في مصياف ووادي جهنم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.