قيادي في “الحراك” لـ”السياسة”: لا يوجد جيش في الجنوب لتنضم إليه المقاومة

صنعاء – “السياسة”:

في أول رد لـ”الحراك الجنوبي” على قرار مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه أول من أمس برئاسة الرئيس عبدربه منصور هادي في الرياض بضم المقاومة الشعبية إلى قوات الجيش والأمن, قال القيادي البارز في “الحراك” المحامي يحيى غالب الشعيبي في تصريح خاص إلى “السياسة” إنه “لا يوجد جيش في عدن كي يستوعب المقاومة الشعبية وهذا دليل على ارتجالية القرار, وحكومة الرئيس هادي الموجودة في الرياض تُسمعنا دائماً في خطاباتها بأنها تسعى إلى بناء جيش وطني”.
وأضاف انه “بعد زيارة ممثلي الحكومة إلى عدن فوجئوا بمشاهدة إرادة المقاومة الجنوبية التي انتصرت, كما شاهدوا أعلام الجنوب مرفوعة في كل نقطة عسكرية وفوق العربات والمصفحات العسكرية, ولاحظوا الزخم الجنوبي المذهل وسمعوا آراء أفراد المقاومة فحاولوا احتواءها بقرار ارتجالي ولد ميتاً ولن يكتب له النجاح”.
واعتبر الشعيبي أن “مجلس الدفاع الوطني خلال الحرب التي تشنها قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي منذ أكثر من أربعة أشهر على الجنوب لم يظهر إلا مع هذا القرار الذي كان قراراً سياسياً, ونتمنى أن يكون لقطع الطريق أمام الميليشيات الإرهابية المتطرفة التي تهدد المنطقة بشكل عام, كما أن القرار لم يكن واضحا وكان بمثابة رسالة تطمينية إلى دول الإقليم خوفاً من الانفلات الأمني في عدن”.
وأشار إلى تأكيد قائد المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء أحمد سيف اليافعي أنه “لا توجد ألوية عسكرية في الجنوب موالية للشرعية إذ كان هناك 12 لواء عسكرياً وتكسرت”, متسائلاً (الشعيبي) “أين هذا الجيش الذي يراد ضم المقاومة الشعبية إليه”؟
وأضاف “إن هذا القرار غير موفق من حيث توقيته, ومن أشار على الرئيس هادي به كأنه يريد سحب المقاومة من جبهات القتال, ولو كان شباب المقاومة الشعبية الجنوبية والحراك الجنوبي يبحثون عن سلطة أو مناصب حكومية عليا أو وظائف لكانوا فعلوا ذلك قبل الحرب ومن دون كل هذه التضحيات, لكننا رفضنا كل ذلك رفضاً قاطعاً, والمقاومة تريد استعادة دولة الجنوب ولا تريد وظائف”.