“قيصر” الأميركي يوجه ضربة موجعة لسورية وروسيا وإيران ولبنان سفيرة الولايات المتحدة لدى لبنان دوروثي شيا: رياض سلامة يحظى بثقة مالية دولية

0 191

بيروت، دمشق – “السياسة”، وكالات: أكد خبراء روس، أمس، أن قانون قيصر الاميركي الذي دخل حيز التنفيذ امس، سينقل العقوبات الأميركية إلى مستوى جديد لأنه سيلاحق المتعاونين مع النظام السوري مثل روسيا وإيران، و”حزب الله” في لبنان.
وقال الخبراء إن قانون “قيصر” سيربك حلفاء النظام؛ فهو لا يشكل ضربة للجهود الروسية وحسب، بل تتجاوز آثاره المنتظرة البعد السياسي ليضرب بقوة خطط القطاعات الاقتصادية والمالية في روسيا التي جهزت نفسها طويلاً لما بعد الحرب في سورية.
وأوضحوا أن موسكو، التي نشطت بقوة أخيراً، لحشد تأييد دولي لموقفها في مواجهة سياسة العقوبات، خصوصاً قانون “قيصر”، تستعد حالياً لخوض معركة ديبلوماسية قوية في مواجهة تداعيات القانون التي وصفته أوساط روسية بأنه سيكون “أسوأ من سنوات الحرب”.
وأشاروا إلى أن الخطر الأكبر ليس فقط في القانون نفسه الذي يفرض قيوداً وعقوبات ضد الشركات والمؤسسات السورية فضلاً عن الأفراد، بل في تضمينه طلباً للرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات ثانوية على السلطات والشركات والأفراد من البلدان الأجنبية المتعاونة مع سورية.
وفي سياق آخر، قال عضو مجلس الشعب السور فيصل عزوز، إن تمديد العقوبات الأوربية ليس أمراً جديداً، ولكنه متوقع.
وأضاف، إن أوروبا باتت إحدى ملحقيات الولايات المتحدة في قراراتها ومساراتها، مشيراً إلى أنه كان من المتوقع في ظل الوباء الذي يهدد البشرية أن يكون هناك موقف مختلف.
وشدد على أن دمشق تعول على أصدقائها وحلفائها من أجل مقاومة هذه العقوبات.
ومن لبنان، ومع ازدياد الضغوطات الدولية على “حزب الله”، لم تستبعد المعلومات المتوافرة لـ”السياسة” من أوساط ديبلوماسية، أن يشمل قانون “قيصر” فرض عقوبات مشددة على قيادات في الحزب، إلى جانب مسؤولين سوريين، متهمين بأعمال إجرامية، بالتوازي مع التوجه لفرض عقوبات أخرى على شخصيات لبنانية مسيحية مؤيدة ل”حزب الله”، على أن تتبلور طبيعة هذه العقوبات في الأسابيع القليلة المقبلة.
وشددت السفيرة الاميركية لدى لبنان دوروثي شيا، على أن “العقوبات تستهدف حزب الله لكنها قد تشمل أيضاً من يدعمه وسيكون هناك فئة جديدة من العقوبات تدخل في اول يونيو حيز التنفيذ وستطال قتلة المدنيين في سورية”.
واعتبرت أن “تعيينات المركزي قرار يعود للحكومة اللبنانية ورياض سلامة يحظى بثقة كبيرة في المجتمع المالي الدولي واذا لم يكن لدى هذا المجتمع ثقة بقيادة المؤسسات المالية الكبرى بالبلاد فأعتقد أنّه لن يكون هناك أي تدفق للاستثمار أو النقد الذي يحتاجه اقتصاد لبنان”. وعما يشاع عن رغبة اميركية بانهيار لبنان اقتصاديا، قالت:” هذه مزاعم وسنعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة جديدة لدعم بعض المنح الدراسية لطلّاب الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية”.
وأكدت شيا، أن “الولايات المتحدة عملت بشكل وثيق مع رياض سلامة على مر السنوات ومن الخطأ شيطنة أي شخص أو مؤسّسة أو جعلهم كبش فداء للانهيار الاقتصادي في لبنان لأنّ ذلك نتيجة عقود من الفساد وسوء الإدارة المالية”.
وفي شأن اذا كانت بلغت دياب و باسيل رسالة اميركية بان سلامة خط احمر، قالت:” كل ما قرأته بالاعلام من تكهنات هي اختلاق لكنني وصفت وبصراحة تامة ما هي سياستنا كحكومة للولايات المتحدة تجاه المصرف المركزي”.
من جانب اخر، استهدفت طائرة حربية مجهولة، يرجح أنها إسرائيلية، سيارات عسكرية تحمل رشاشات ثقيلة تابعة للميليشيات الموالية لإيران، من جنسيات غير سورية، في بادية مدينة البوكمال، ما أدى إلى مقتل خمسة عناصر من تلك الميليشيات وإعطاب ثلاث سيارات، حسب ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان المرصد نقل عن “مصادر موثوقة” في 20 مايو السابق، إن دفعة جديدة تضم العشرات من الميليشيات الإيرانية وصلت إلى مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، مضيفاً إن “حافلة تحمل المقاتلين آتية من العراق، وهو أسلوب باتت تتبعه القوات الإيرانية أخيراً، حيث تأتي التعزيزات عبر حافلات مدنية”.
مع ازدياد الضغوطات الدولية على “حزب الله”، لم تستبعد المعلومات المتوافرة لـ”السياسة” من أوساط ديبلوماسية، أن يشمل قانون “قيصر” فرض عقوبات مشددة على قيادات في الحزب، إلى جانب مسؤولين سوريين، متهمين بأعمال إجرامية، بالتوازي مع التوجه لفرض عقوبات أخرى على شخصيات لبنانية مسيحية مؤيدة ل”حزب الله”، على أن تتبلور طبيعة هذه العقوبات في الأسابيع القليلة المقبلة. وشددت السفيرة الاميركية لدى لبنان دوروثي شيا، على أن “العقوبات تستهدف حزب الله لكنها قد تشمل أيضاً من يدعمه وسيكون هناك فئة جديدة من العقوبات تدخل في اول يونيو حيز التنفيذ وستطال قتلة المدنيين في سورية”. واعتبرت أن “تعيينات المركزي قرار يعود للحكومة اللبنانية ورياض سلامة يحظى بثقة كبيرة في المجتمع المالي الدولي واذا لم يكن لدى هذا المجتمع ثقة بقيادة المؤسسات المالية الكبرى بالبلاد فأعتقد أنّه لن يكون هناك أي تدفق للاستثمار أو النقد الذي يحتاجه اقتصاد لبنان”. وعما يشاع عن رغبة اميركية بانهيار لبنان اقتصاديا، قالت:” هذه مزاعم وسنعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة جديدة لدعم بعض المنح الدراسية لطلّاب الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الأميركية”. وأكدت شيا، أن “الولايات المتحدة عملت بشكل وثيق مع رياض سلامة على مر السنوات ومن الخطأ شيطنة أي شخص أو مؤسّسة أو جعلهم كبش فداء للانهيار الاقتصادي في لبنان لأنّ ذلك نتيجة عقود من الفساد وسوء الإدارة المالية”. وفي شأن اذا كانت بلغت دياب و باسيل رسالة اميركية بان سلامة خط احمر، قالت:” كل ما قرأته بالاعلام من تكهنات هي اختلاق لكنني وصفت وبصراحة تامة ما هي سياستنا كحكومة للولايات المتحدة تجاه المصرف المركزي”.

You might also like