كارولينا هيريرا… أزياء شبابية للربيع والصيف

0 54

كتبت – جويس شماس:

بعد ان قدمت مجموعتها الخاصة للمرة الاخيرة هذا العام، وسلمت المهام لمديرها الابداعي الجديد، جلست مصممة الازياء الاميركية- الفنزويلية كارولينا هيريرا على المقاعد الامامية مع ضيوفها في متحف New York Historical Society، ليتابعوا جميعا مجريات عرض اول مجموعة للدار التي تحمل اسمها، والموقعة باسم مصمم الازياء الاميركي ويس غوردن، الذي بدأ عمله في “كارولينا هيريرا” وخطا خطواته الاولى معها ضمن اسبوع نيويورك للملابس الجاهزة لموسم ربيع وصيف 2019، ليقدم ازياء انثوية وعصرية مستوحاة من هويتها وحمضها النووي، وهي تغيير جديد ينبض بالروح الشبابية، بغية التماشي مع خطوط الموضة العالمية وصرعاتها، ولطالما حلقت في عالم مميز ومختلف عن البقية، كونها عرفت بالمصممة الاستثنائية والخيار الاول لسيدات الصف الاول منذ 40 عاما وحتى اليوم، مثل جاكلين كينيدي ولورا بوش وميشال اوباما، لأنها تجمع في تفاصيلها بين الازياء الانيقة والخياطة المتقنة والمترفة والخامات الفخمة، وها هو خليفتها ينجح بتنفيذ مهمته على اكمل وجه، رغم صغر سنه، كونه يبلغ من العمر 31 عاما فقط، الا انه كشف النقاب عن انثى كارولينا هيريرا الجديدة المليئة بالحيوية والنشاط والواثقة من نفسها، ما يؤكد ان الرهان كان صائبا، فأتت المجموعة الصيفية معبرة بالفعل: زهور ونقوش مستوحاة من الطبيعة، وقصات واسعة ومريحة، واشكال معاصرة ومتنوعة شملت الفساتين والتنانير مع القمصان والبناطيل، لتلبية احتياجات الجنس اللطيف عامة بغض النظر عن السن او الشخصية والمناسبة، كما تعمد ان تكون مفرحة وتجارية، ليصل الى اكبر عدد منهن، سواء اكانت شابة جريئة ترغب في ارتداء زي قصير يكشف عن مفاتنها،او سيدة ناضجة تبحث عن فستان طويل، الا ان الاناقة المرهفة والمترفة عنصر مشترك بينها كلها.
“كوني سعيدة”رسالة جميلة اوصلها غوردن لأنثى “كارولينا هيريرا”، وكأنها امست مقاربة ونهج مبتكر لإعادة التدوير الجديدة، بغية التطوير والابداع، والانتقال الى المرحلة المقبلة التي تدور في فلك العملانية والمعاصرة، الممزوجة بالطبع مع الرومانسية والانثوية، يقول فكرت مطولا حول هوية كارولينا هيريرا الجديدة، ما هي؟، لأصل الى نتيجة مرضية جدا، لأنني صممت ازياء يمكن ان تشتريها كارولينا هيريرا بنفسها وتلبسها، وبالتالي قدمت ازياء مميزة لمثيلاتها وخزانة تنبض بالحياة والفرح والالوان، وتوجهت للاتي يرغبن في الاستمتاع بحياتهن، والممتلئات بالحيوية.ولذلك اعتبر الفرح او السعادة نقطة البداية والانطلاق، واختار رموزا وقطعا اشتهرت بها الدار على مر السنوات، واعاد تصميمها بأسلوب معاصر ومتجدد، اي انه ابتعد عن الستايل الرسمي والكلاسيكي، واستبدله بآخر يميل الى النمط الشبابي والعملي، وترجمه بسترات البلايزر والمعطف- الفستان والتنورة بقصة A المزدانة بطبعات المربعات الصغيرة مثل بدلة نسائية بألوان باستيلية وزيتية منسقة مع بلوزة بيضاء مزينة بنقاط سوداء وحذاء عالي باللون الابيض، كما فعل الامر نفسه مع الـ “T-Shirt ” التي تعتبر من مفضلات هيريرا، ليلونها من جديدها ويقصها لتصبح اقصر وتصل عند حدود الخصر، تماشيا مع متطلبات العصر.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.