كارولينا: “يلا طيرني” حلّقت بي في آفاق النجاح تتطلع للعالمية بالرقص والغناء ولا تفكر حالياً في التمثيل

0 12

القاهرة ـ أشرف توفيق:

تتنقل كفراشة رقيقة بين بلد وآخر لتضع رحيق أغنياتها لعشاق الطرب والألحان، مرة تراها تغني في الشرق بمصر أم الدنيا وبالتحديد في شرم الشيخ، ومرات تراها في أفريقيا تصول وتجول في منطقة غنائية خاصة بها وغير مسموح لأحد الاقتراب منها، ومرات أخرى ترصدها وهي أسفل برج إيفل بباريس تغني للحرية والجمال.
إنها المطربة الاستعراضية الفرنسية من أصل لبناني كارولينا، التي ذاعت شهرتها في الوطن العربي بعد إطلاقها لأغنية “يلا طيرني” التي حققت نسبة مشاهدة تجاوزت الملايين، وذلك بعد نجاح أغنيتها باللغة الاسبانية “جودا لافيدا”. عن سبب حنينها لجزيرة غوادلوب الفرنسية وولادتها فيها وأشياء أخرى التقتها “السياسة” في الحوار التالي.

أحييت أخيرا حفلا بمدينة شرم الشيخ .. حدثينا عنه؟
أعشق مدينة شرم الشيخ ومصر بشكل عام، أم الدنيا التي يراودني الحنين إليها دائما، وفي شهر أبريل الماضي تعاقدت على إحياء حفل غنائي بمدينة شرم الشيخ الساحرة، وكان معي الفنان الكبير عاصي الحلاني والمطرب الأصيل أحمد سامي، وقدمت خلال الحفل عددا من الأغنيات التي نالت إعجاب الجمهور، وطالبني بتكرار غنائها أكثر من مرة ومنها الأغنية العالمية “ديسباسيتو”، وبعض الأغنيات العربية الشهيرة منها “يالا بينا”، “نسم علينا الهوا”، و”نيفا” للمطربة شاكيرا وغيرها من الأغنيات.
يبدو أنك تعشقين الرحلات السياحية مع الفنية أليس كذلك؟
نعم، فالسفر والرحلات من أحب الأشياء إلى قلبي، وربما تراني في باريس وكان، ومرات تراني في مصر أم الدنيا أو الأردن أو الإمارات، أو بلدي الجميل لبنان، ومرات في بلاد عديدة في أفريقيا.
هل تتطلعين للعالمية من خلال إجادتك للرقص والغناء؟
نعم هذا ما أرنو إليه دائما، وأرى أن العالم كله مثل القرية الصغيرة، وأنه يجب أن يكون هناك تواصل مع كل أفراده حول العالم، وأن موقع “يوتيوب” و”السوشيال ميديا” عموما جعلت العالم بين أيدينا وساهمت في انتشار الفنانين والفنانات.
ألا تفكرين في العالمية عن طريق التمثيل أيضا؟
أفضل أن أصل فيها عن طريق الرقص والغناء أولا، وربما أفكر في التمثيل في خطوة لاحقة، ولكن بعد أن أحقق كياني كمطربة استعراضية أولا.
ألم تحققي حتى الآن شيئا من هذا الكيان؟
لا، بل بدأت أحقق ذاتي كمطربة، بدليل نسب المشاهدة المرتفعة التي تحققها كليباتي الغنائية وأحدثها “يلا طيرني” وغيرها، وهذا يدل على إني أسير في الطريق الصواب كمطربة ومغنية.
ما سبب نجاح “يلا طيرني” ولماذا تم تصويرها في كوبا؟
الأغنية شبابية معاصرة ومليئة بالمرح والحيوية، من كلمات عادل رفول وألحان وسيم بستاني وإخراج بيدرو فازكيز وعبرت عن قطاع كبير من الشباب الذين أحسوا بها وتأكدوا أنها تعبر بلسانهم عن مشاعرهم الصادقة ومن أسرار نجاح الأغنية أيضا استعانتي بعدد من الراقصين والراقصات ليكونوا صورة شبابية رائعة ولقد صورتها في كوبا لأني وجدت أماكن التصوير هناك ملائمة لفكرة الأغنية تماما أكثر من أي مكان آخر.
لماذا ظهرت بأكثر من لوك صيفي بالأغنية؟
أمر طبيعي، لان ذلك يلائم أجواء الأغنية المليئة بالمرح والرقص والتفاؤل والشبابية.
ما سبب نجاح أغنيتك الاسبانية “Goza La Vida”؟
الأغنية معناها باللغة العربية “استمتع بالحياة”، وهذا شعاري بصفة عامة ما دمت لا أفعل شيئا خطأ، ومن ثم أسافر إلى كثير من دول العالم واستمتع بالشمس والشواطئ والبحار والصيد.
أحييت حفلة شوبارد الخاصة بحضور أحد أمراء التشيك حدثينا عن ذلك؟
بالفعل كان شرف لي أن أغني في حفل خاص على شرف الأمير تشارلز هنري دي في التشيك، ولقد التقيت به والتقطت بعض الصور التذكارية التي قمت بنشرها على صفحتي بموقع “فيسبوك”.
ماذا عن حفلة غينيا الاستوائية؟
من أحب الحفلات إلى قلبي، حيث قدمت فاصلا من الغناء والرقص للجمهور الأفريقي المحب للمرح والترفيه والغناء.
هل قدمت كل الأغنيات باللغة الفرنسية؟
غالبيته والطريف أن الشعب الأفريقي يعرف ويحب سماع الأغنيات باللغة العربية أيضا واندهشت عندما تجاوبوا معي وأنا أغني “يلا بينا”، “شايف البحر شو كبير” وغيرها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.