درست الباليه وخاضت دورات خاصة في التمثيل

كاريمان مهدي: زوجي مظلوم بين الفن والعمل الخيري درست الباليه وخاضت دورات خاصة في التمثيل

أعتز بلقب “بنت النيل” وانتظروا جزءاً آخر من “أهلاً رمضان”

جديدي “صد رد” و”براءة ريا وسكينة”

القاهرة – إيمان سمير:
تميزت بخفة ظلها وبرعت في الأدوار الكوميدية، لكن ذلك لم يمنعها من أداء الأدوار التراجيدية، فهي تعتمد بشكل كبير على موهبتها، تعمل دائماً على تطوير أدائها، تعشق العمل العام، ترفض الهجوم بشكل مطلق على الممثلات.
قدمت عددا من الأعمال الفنية المنوعة، بين مسلسلات درامية وأفلام سينمائية، منها “ملفات سرية”، “رقم مجهول”، “أوعى وشك”، “على جنب يا أسطى”، “حمادة يلعب”، “واحد من الناس” و”المواطن برص”.
عن أعمالها الجديدة وبرنامجها الذي تقدمه على الفضائيات، التقت “السياسة”، الممثلة الشابة كاريمان مهدي، في هذا الحوار.

هل أثر الزواج على عملك وحياتك الشخصية؟
بالطبع، يؤثر عمل الممثل بشكل كبير في حياته الشخصية، مجال عملنا غير مرتبط بوقت، نسافر في أغلب الأوقات، لكن زوجي شخص متفهم جداً، يراعي ويقدر ظروف عملي الصعبة، وأتناقش معه وأخذ برأيه في كثير من أعمالي، وأنا أستفيد منه، يجب أن يكون شريك حياة الممثل على قدر عال من الوعي والثقافة حتى يراعي ويقدر أن هناك كثيرين من أعداء المجال الفني يشوهون سمعة الممثلين بغير وجه حق.
كيف دخلت مجال التمثيل؟
عندما كنت أشارك في أمسية شعرية تعرفت على الدكتور خالد بهجت، والمخرج عادل الأعصر، منها انطلقت مسيرتي الفنية، مثلت أول أعمالي مسلسل “ملفات سرية” من بطولة ميرفت أمين، وجسدت دور عارضة أزياء مهووسة بالشهرة، ثم شاركت في عدد من المسلسلات والأفلام مع عدد كبير من الممثلين.
هل فكرت في دراسة التمثيل لدعم موهبتك؟
دراستي الأساسية كانت الباليه، بعدها حصلت على بعض الدراسات الحرة حول التمثيل، تعلمت من الدكتور خالد بهجت، وكذلك الدكتورة سميرة محسن ودعمت وطورت موهبتي.
لماذا شعرت بالرعب أثناء مشاركتك في فيلم “ملك وكتابة”؟
كنت خائفة فعلاً من الوقوف أمام محمود حميدة في أول مشهد لي معه، لأنه يتقمص الشخصية جدا ويتحول لشخص آخر مع بدء التصوير، والكثيرون ممن عملوا معه أكدوا على أن له رهبة وانه متمكن من أدواته، وهو ما لمسته بعد أن تعاملت معه حيث تعلمت منه الكثير في هذا الفيلم، هذا الجيل من الممثلين يضيف لمن يقف أمامهم، يزيده خبرة من خلال توجيههم وتعليماتهم، لدرجة تجعلني أقول بأني تعلمت الكثير من مجرد الحديث مع الراحلين نور الشريف وأحمد زكي.
من تمنيت العمل معه من هذا الجيل؟
عادل امام، محمود عبد العزيز، يحيى الفخراني، فالتمثيل معهم يزيد من قدرات الممثل، يعززها ويدعمها، ويعتبر بمثابة دورة تدريبية في التمثيل.
ماذا عن الأفلام الشبابية التي شاركت بها؟
قدمت عددا منها مثل “أوعى وشك”، “واحد من الناس”، “حمادة يلعب”، “كده رضا”، و”المواطن برص”، ما يميز هذه الأعمال أنها تحمل طابعا وروحا شبابية، ويوجد بها تناغم وعلاقات انسانية مميزة.
هل شعرت بالقلق أثناء مشاركتك في فيلم “المواطن برص” باعتباره التجربة الاخراجية الأولى لرامي غيط؟
على الاطلاق، رامي صديق شخصي منذ سنوات، أثق به تماماً في أنه لن يضعني في دور غير مناسب، كما أنه عمل لأعوام كمساعد مخرج مع خالد يوسف. لذا يشرفني العمل معه، كما شاركت في أكثر من عمل كان التجربة الأولى لمخرجه، مثل فيلم “شبه منحرف”، لوليد محمود، فيلم “حوش اللي وقع منك” لأحمد الجندي، لم يراودني أي قلق أو خوف لأن أهم شيء في المخرج أن يكون فاهما لعمله جيداً، وكيف يوظف الممثل ويخرج منه الطاقات التمثيلية لأداء الدور الذي يلعبه.
ماذا عن تقديم البرامج؟
قدمت برنامج “أهلًا رمضان”، كنت أحاور ضيوفي بشخصيتي وروحي ما ساهم في وصوله إلى قلوب المشاهدين، بل أطلقوا علي لقب “بنت النيل” وهو اللقب الأقرب إلى قلبي، لذا سأقدم جزءاً جديدا منه في شهر رمضان.
هل لديك أعمال أخرى تشاركين فيها؟
أعمل حالياً مع مصممة الأزياء الكويتية وداد الدريع لتقديم أزياء ذات طابع مصري خليجي، كما شاركت في مسلسل خليجي سيعرض في شهر رمضان المقبل بعنوان “بكى المطر” مع كوكبة من الممثلين العرب.
هل هناك أعمال أخرى سنراها لك في الشهر الكريم؟
هناك مسلسل “براءة ريا وسكينة”، من اخراج أحمد عبد القادر الأطرش، تأليف أحمد عاشور، و”صد رد” مع شباب مسرح مصر.
لماذا لم نشاهدك على المسرح حتى الآن؟
لم يعرض علي أي عمل مسرحي حتى الآن، لكن ان عرضت علي مسرحية نالت اعجابي، فلن أتردد، فالعمل في المسرح تجربة شيقة تضيف الكثير للممثل.
تشاركين في الأعمال الخيرية، فكيف توفقين بينها والتمثيل؟
أكثر من يظلم في هذا الأمر هو زوجي، لكنه شخص متفهم وواع، يساعدني، يساندني، يشجعني دائماً على العمل الخيري، أما تنظيم الوقت فكل شيء يهون في سبيل تقديم العون لأي إنسان.