«كامكو» تحقق أرباحاًاً صافية بـ 421,4 ألف دينار في النصف الأول من 2018 بنمو 12 في المئة صرخوه: قطاع الاستثمارات المصرفية شهد نشاطاً ملحوظاً

0 5

قالت شركة كامكو للاستثمار، انها سجلت صافي ربح بقيمة 421,407 دينار بنهاية النصف الأول من 2018 ، بنمو 12% مقارنة مع 375,364 دينار تحققت في الفترة المماثلة من 2017، وبلغت ربحية السهم 1.77 فلس مقابل 1.58 فلس في النصف الأول من 2017
وحققت الشركة نمواً في إيرادات الرسوم على الأنشطة التشغيلية بنسبة 18% حيث ارتفعت من 3.2 مليون دينار في النصف الأول من 2017، إلى 3.8 مليون دينار في النصف الأول من العام الجاري 2018. وارتفع إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 2 % ليبلغ 4.8 مليون دينار مقارنة بـ 4.7 مليون دينار تقريباً لنفس الفترة من عام 2017. فيما بلغ اجمالي حجم الأصول المدارة 3.1 مليار دينار ، من استقطاب مبالغ جديدة إلى الصناديق الاستثمارية ومحافظ العملاء.
قال الرئيس التنفيذي في شركة كامكو فيصل صرخوه ، “على الرغم من النمو المتوقع في المصروفات المتعلقة بتنفيذ استراتيجيات الشركة للنمو والتوسع المستقبلي، تمكنا من تعزيز صافي أرباح الشركة بنسبة 12 % مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.”
أضاف صرخوه، “شهد النصف الأول نشاطاً على صعيد أداء الصناديق والمحافظ الاستثمارية العملاء، وسنواصل مجهوداتنا من أجل تعزيز الأداء بما يتخطى المؤشرات المعيارية المقارنة. ولن نال جهداً في سبيل توسيع نطاق أعمالها واقتناص الفرص الاستثمارية المتميزة بما يخدم مصالح العملاء والمساهمين الكرام”. وأوضح “شهد قطاع الاستثمارات المصرفية نشاطاً ملحوظاً خلال الفترة، حيث تمكن من إنجاز عدد من الصفقات الهامة على مستوى السوق المحلي والإقليمي. فخلال الربع الثاني من العام قامت كامكو بدور مدير الاصدار ووكيل الاكتتاب الرئيسي والوحيد في إصدار سندات لصالح شركة العقارات المتحدة بقيمة 60 مليون دينار، وكذلك كمدير الاصدار ووكيل الاكتتاب في إصدار صكوك لصالح شركة داماك العقارية بقيمة 400 مليون دولار . ومن ناحية أخرى تمكن فريق إدارة الاستثمارات البديلة من تعزيز حجم الأصول المدارة في المحفظة الدولية العقارية الى 344 مليون دولار “.
هذا وقد واصلت الأسواق الخليجية أدائها المتباين خلال النصف الأول من العام 2018، حيث حققت السعودية مكاسب مزدوجة مع نهاية الفترة، بينما شهد سوق دبي انخفاضاً بنفس النسبة تقريباً. من ناحية أخرى، جاءت معظم المكاسب التي تحققت في المملكة على خلفية انضمامها الى مؤشر الأسواق الناشئة MSCI. إضافة إلى ذلك، كان لتعقيب MSCI على انضمام الكويت إلى المؤشر في 2019 بمثابة المفاجأة التي حملت وقعاً إيجابياً خلال النصف الثاني من العام. وظلت الأسهم كبيرة الحجم هي الخيار المفضل في معظم الأسواق ذات الأداء الإيجابي، بينما اتخذ سوق دبي موقفاً متحفظاً مما أدى إلى انخفاض حاد في نشاط التداول.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.