“كامكو”: عمليات بيع عالمية موسعة تنعكس سلباً على أداء البورصات الخليجية أكتوبر الماضي "مورغان ستانلي" يفقد 7.5 % ويسجل أكبر تراجع منذ 2012

0 417

كشف التقرير الشهري لشركة كامكو عن أداء أسواق الأوراق المالية لدول مجلس التعاون لشهر اكتوبر عن تراجع ادائها وسط ضغوط بيع موسعة على النطاق العالمي. وأضاف، لقد شهدت أسواق المال العالمية عمليات بيع موسعة نتج على اثرها تراجع اغلبية الأسواق خلال الشهر. حيث سجل مؤشر مورغان ستانلي العالمي أكبر معدل تراجع شهري منذ مايو 2012 بخسارته 7.5 في المئة من قيمته خلال الشهر على خلفية العديد من العوامل بما في ذلك مخاوف متعلقة بتباطؤ وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، واستمرار الحرب التجارية والتباطؤ الاقتصادي في الصين وارتفاع أسعار الفائدة الأميركية. وظلت الأسواق العالمية متقلبة منذ بداية العام كما يظهر من مؤشر مورغان ستانلي الذي لامس أعلى مستوى له على الإطلاق في يناير من العام الحالي ثم بلغ أدنى مستوياته في الـ 13 شهرا الماضية بنهاية شهر أكتوبر. كما ظلت أسعار النفط تحت الضغط بعد ثلاثة أسابيع متتالية من التراجع على خلفية ارتفاع المخزونات الأميركية وارتفاع الإنتاج النفطي في روسيا والدول الأعضاء بمنظمة الأوبك.

تراجع الأسواق الخليجية
وانعكس تشاؤم الأسواق العالمية على أداء أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سجلت ست من أصل سبع بورصات خليجية تراجعاً شهرياً. وكان السوق القطري هو الاستثناء الوحيد الذي سجل مكاسب قوية بلغت نسبتها 5 في المئة خلال الشهر.
من جهة أخرى، تراجعت بقية البورصات الخليجية بمعدل احادي الرقم مع فقد السوق السعودي نسبة 1.2 في المئة من قيمته، في حين تراجع مؤشر سوقي دبي المالي وبورصة الكويت بمعدل اعلى بلغ 1.8 في المئة و1.7 في المئة، على التوالي. وقد أدت الأرباح والخسائر المسجلة الى استقرار المؤشر الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي دون تغير يذكر.
تقلبات شديدة

شهد السوق السعودي تقلبات شديدة خلال شهر أكتوبر 2018 متأثراً بالأداء الضعيف لأسواق الأسهم العالمية والتي تأثرت بالعوامل الجيوسياسية الإقليمية بالإضافة إلى ارتفاع مستوى التوقعات في السوق. وخلال الشهر، تراجع مؤشر تداول إلى أدنى مستوياته منذ بداية العام حيث بلغ مستوى 7.266.6 نقطة في منتصف الشهر، بنمو بلغت نسبته 9.2 في المئة منذ بداية الشهر حتى تاريخه، إلا انه تعافى بنهاية الشهر ليغلق على تراجع بنسبة 1.2 في المئة. وأثر التراجع الذي سجله السوق السعودي في أكتوبر 2018على أداء مؤشر السوق منذ بداية العام حتى تاريخه ليصل إلى 9.4 في المئة بنهاية الشهر. وظلت أرباح التسعة أشهر الأولى من العام إيجابية حتى الآن، حيث سجلت أغلبية الشركات أرباحا.
وارتفعت قيمة التداولات الشهرية بحوالي الضعف وبلغت 95.7 مليار ريال في أكتوبر 2018 مقابل 49.7 مليار ريال في الشهر السابق. كما ارتفعت كمية الأسهم المتداولة وان بوتيرة أقل، حيث ارتفع بنسبة 73.1 في المئة بتداولات بلغت 3.9 مليار سهم مقابل 2.2 مليار سهم في سبتمبر 2018.

هبوط الاسهم
تراجع مؤشر سوق ابوظبي للأوراق المالية مثله في ذلك مثل بقية المؤشرات الخليجية الأخرى وان كان بمستوى هامشي بلغت نسبته 0.7 في المائة مغلقاً عن مستوى 4901.87 نقطة بنهاية أكتوبر 2018. ومال معامل انتشار السوق نحو الأسهم المتراجعة بارتفاع 10 اسهم فقط وتراجع 33 سهما. كما كان الأداء القطاعي متراجعاً هو الاخر. وكان قطاعي الخدمات والاتصالات هما الأفضل اداءً على مستوى المؤشرات القطاعية خلال شهر أكتوبر، بارتفاع بلغت نسبته 5.4 في المئة و5.1 في المئة، على التوالي. وقد ساهم سهم اتصالات
(+ 5.1 في المئة) في دفع مؤشر قطاع الاتصالات نحو
الارتفاع، في حين ساهم نمو سهم شركة أبوظبي الوطنية للفنادق بنسبة 16.7 في المئة في دفع مؤشر قطاع الخدمات نحو الارتفاع.

الافضل اداء
كان مؤشر بورصة قطر هو الأفضل اداءً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والوحيد الذي تمكن من انهاء تداولات شهر أكتوبر 2018 على ارتفاع، كما يواصل المؤشر ريادته من حيث أكثر الأسواق ارتفاعاً من حيث أدائه من اول العام حتى تاريخه. حيث ارتفع مؤشر قطر بنسبة 5.0 في المئة واغلق عند مستوى 10300.92 نقطة في أكتوبر 2018. كما تحسن أداء مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم والذي يشمل نطاقاً أوسع من السوق وأنهى تداولات الشهر مرتفعاً بنسبة 5.4 في المئة مقارنة بالشهر السابق. وفيما يتعلق بمعامل انتشار السوق، تراجعت أسعار 22 سهما فيما ارتفعت أسعار 21 سهما مقارنة بالشهر السابق.
هبط مؤشر سوق مسقط على مدى شهرين متتابعين، وواصل تراجعه في أكتوبر 2018 وكان اكثر الأسواق الخليجية تراجعاً لهذا الشهر. حيث فقد مؤشر سوق مسقط 30 نسبة 2.7 في المئة من قيمته بنهاية الشهر على خلفية تراجع قطاعات السوق الثلاثة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.