رغم تراجع البورصات خلال شهر نوفمبر باستثناء "تداول"

“كامكو”: 7٫6٪ نمو أرباح الشركات الخليجية المدرجة إلى 52 مليار دولار في 9 أشهر رغم تراجع البورصات خلال شهر نوفمبر باستثناء "تداول"

قال التقرير الشهري لشركة كامكو عن أداء أسواق الأوراق المالية لدول مجلس التعاون الخليجي خلال نوفمبر 2017: الأسواق استمرت في التقلب على خلفية جني الأرباح وتحول المستثمرين نحو الأسهم قليلة المخاطر، لافتا الى ان أوضاع الأسواق الخليجية ستظل متقلبة، بالتزامن مع تراجع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الخليجية خلال الشهر حيث مالت معنويات مستثمري أسواق الأوراق المالية تجاه الأسهم قليلة المخاطر. وفقد مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الخليجية نسبة 1.1 في المئة من قيمته خلال الشهر وبلغت نسبة تراجعه منذ بداية العام حتى تاريخه 2.6 في المئة. حيث ظلت معظم الأسوق متراجعة منذ بداية الشهر مع تراجع أسواق الامارات بنسبة تراوحت ما بين 4-5 في المئة في حين حافظ السوق السعودي على مرونته وارتفع بنسبة 1.0 في المئة على أساس شهري.
من جهة أخرى، كانت النتائج المالية للشركات الخليجية عن التسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2017 والربع الثالث من العام 2017 إيجابية على أساس سنوي، حيث سجل اجمالي أرباح الشركات الخليجية عن التسعة أشهر نمواً بنسبة 7.6 في المئة ليصل الى 51.9 مليار دولار من 48.6 مليار دولار أميركي إلى أميركي في نفس الفترة من العام الماضي، كما تحسنت صافي أرباح الربع الثالث من العام 2017 للأسهم الخليجية بنسبة 13.6 في المئة ليبلغ 13.1 مليار دولار أميركي. ورحبت الأطراف المشاركة بأسواق النفط بالتمديد المتوقع لاتفاقية خفض الإنتاج لإبقاء 1.8 مليون برميل يومياً خارج السوق حتى نهاية العام 2018. هذا وارتفع سعر خام أوبك بما يقرب من 3 دولارات أميركية للبرميل منذ بداية الشهر وبقي مستقرا فوق مستوى 60 دولارا للبرميل.

الكويت: أسوأ أداء
شهدت مؤشرات الأسهم الكويتية أسوأ أداء لها في العام 2017 خلال شهر نوفمبر 2017. حيث تراجع كلا من المؤشر الوزني والمؤشر السعري بنسبة 5.0 في المئة و 4.9 في المئة بصفة أساسية نتيجة لقيام المتداولين بجني الأرباح بصفة شاملة. وقد نتج عن ذلك تراجع مؤشر الكويت 15 بنسبة اعلى بلغت 6.1 في المئة على أساس شهري خلال الشهر. إلا انه على الرغم من ذلك، يظل السوق الكويتي احد السوقين الرابحين على أساس النتائج منذ بداية العام حتى تاريخه بنمو بلغت نسبته 4.9 في المئة للمؤشر الوزني و7.8 في المئة للمؤشر السعري.
وتراجعت أنشطة التداول لهذا الشهر في البورصة الكويتية إلى أدنى معدلاتها منذ ثلاثة أشهر. حيث تراجعت قيمة التداولات الشهرية بنحو 30 في المئة وبلغت 328 مليون دينار كويتي مقابل 466 مليون دينار كويتي تم تداولها خلال الشهر السابق. في حين تراجع اجمالي كمية الأسهم المتداولة بنسبة أعلى بلغت 32 في المئة على أساس شهري بتداول 1.7 مليار سهم مقابل 2.5 مليار سهم في أكتوبر 2017. واحتفظ سهم مجموعة الامتياز للاستثمار بريادته على رأس قائمة أكثر الأسهم تداولاً من حيث كمية الأسهم بتداول 148.7 مليون سهم من اسهم الشركة خلال الشهر. وجاء سهم بيت التمويل الكويتي ثانياً بتداول 117.8 مليون سهم وتبعه سهم مجموعة المستثمرون القابضة بتداولات بلغت 99.3 مليون سهم. اما من جهة قيمة التداولات لهذا الشهر، فقد جاء سهم بيت التمويل الكويتي في الصدارة بإجمالي تداولات بلغت قيمتها 64 مليون دينار كويتي. وجاء سهم بنك الكويت الوطني ثانياً بتداولات بلغت قيمتها 46.5 مليون دينار كويتي خلال الشهر، تبعه سهمي زين والامتياز بتداولات بلغت قيمتها 43.8 مليون دينار كويتي و23.9 مليون دينار كويتي، على التوالي.

السعودية: تداول الأفضل
كان مؤشر السوق السعودي تداول ضمن أفضل المؤشرات أداءً وحل ثانياً من حيث معدل النمو الذي سجله خلال شهر نوفمبر 2017، في حين تراجعت معظم الأسواق الكبرى الأخرى، حيث ارتفع مؤشر السوق بنسبة 1.0 في المئة خلال الشهر في حين اختلط أداء المؤشرات القطاعية. وقد كانت مؤشرات مثل البنوك والمواد الأساسية وإدارة وتطوير العقارات هي القوى الدافعة لارتفاع مؤشر تداول، كما يعزى ذلك ايضاً لأداء الشركات ذات القيمة السوقية الكبرى والشركات المرموقة على خلفية تزايد تداولات الأسهم قليلة المخاطر. وكان مؤشر قطاع إدارة وتطوير العقارات الأفضل اداءً على مستوى السوق بنمو بلغت نسبته 2.3 في المئة على أساس شهري نظراً لتسجيل سهمي دار الأركان ومكة للإنشاء والتعمير نمواً ثنائي الرقم هذا الشهر. وجاء قطاع البنوك ثانياً بنمو بلغت نسبته 2.1 في المئة في نوفمبر 2017.
كما سجلت الشركات السعودية نتائج مالية ايجابية على صعيدي التسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2017 و الربع الثالث من العام 2017. حيث تحسنت أرباح التسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2017 بنسبة 12.1 في المئة على أساس سنوي، مرتفعة من 79.4 مليار ريال سعودي.

الامارات: الأسوأ أداء خليجياً
شهد مؤشر أبو ظبي اتجاهات متراجعة أيضاً مع فقد مؤشر السوق لنسبة 4.4 في المئة من قيمته خلال نوفمبر 2017. وقد أنهى مؤشر السوق تداولاته مغلقاً عند مستوى 4283.1 نقطة وظل متراجعاً منذ بداية العام حتى تاريخه. وكان الأداء القطاعي متراجعاً بصفة عامة، باستثناء مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية الذي شهد استقراراً وسجل نمواً هامشياً بنسبة 0.9 في المئة على أساس شهري. وكان مؤشر قطاع الاتصالات هو الأسوأ اداءً بتراجع بلغت نسبته 8.1 في المئة على أساس شهري في نوفمبر 2017، مع تراجع سهم مؤسسة الامارات للاتصالات بنسبة 8.1 في المئة خلال الشهر، كما فقد سهم الشركة السودانية للاتصالات نسبة 7.9 في المئة من قيمته على أساس شهري. وجاء مؤشر قطاع العقارات ثانياً بتراجع بلغت نسبته 7.4 في المئة على أساس شهري على خلفية تراجع القطاع والأسهم ذات الصلة في الامارات بصفة عامة خلال الشهر. حيث فقد سهم الدار العقارية نسبة 7.6 في المئة على أساس شهري في حين تراجع سهم شركة اشراق العقارية بنسبة 8.9 في المئة على أساس شهري. وكانت النتائج المالية للشركات المدرجة في سوق أبو ظبي للأوراق المالية لفترة التسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2017 والربع الثالث من العام 2017 على أساس سنوي قوية. حيث سجلت أرباح التسعة اشهر المنتهية في سبتمبر 2017 نمواً بنسبة 26 في المئة على أساس سنوي حيث ارتفعت من 21.7 مليار درهم إماراتي في التسعة أشهر المنتهية في سبتمبر 2016 إلى 27.4 مليار درهم اماراتي. في حين جاء نمو أرباح الربع الثالث من العام 2017 اكثر ارتفاعاً بنمو صافي الربح بنسبة 31.7 في المئة مرتفعة من 7.1 مليار درهم اماراتي للربع الثالث من العام 2016 إلى 9.4 مليار درهم اماراتي في الربع الثالث.
وكان سوق دبي المالي هو الأسوأ اداءً على مستوى الأسواق الخليجية في شهر نوفمبر 2017 حيث عم التراجع كل قطاعات السوق، الأمر الذي دفع المؤشر لتسجيل خسائر منذ بداية العام حتى تاريخه. حيث فقد المؤشر نسبة 5.9 في المئة من قيمته على أساس شهري مغلقاً عند مستوى 3420.17 نقطة. وكان الأداء القطاعي سلبياً على الأغلب خلال الشهر باستثناء مؤشري قطاع الخدمات وقطاع الصناعة بنمو بلغت نسبته 1.4 في المئة و0.7 في المئة على التوالي. كما احتفظت البنوك بمرونتها وسجلت نمواً بلغت نسبته 1.6 في المئة على أساس شهري في نوفمبر 2017. في حين كان قطاع السلع الاستهلاكية هو الأسوأ اداءً بتسجيله خسائر ثنائية الرقم بلغت نسبتها 10.6 في المئة على أساس شهري، فيما يعزى في الأساس لتراجع سهم دبي باركس اند ريزورتسش بنسبة 10.8 في المئة. في حين تراجع قطاع العقارات نظراً لفقد سهم ارابتك لنسبة 16.7 في المئة من قيمته، حيث عكف المستثمرون عن تداول أسهم القطاع.

قطر تفقد 5٫5٪
واصل مؤشر بورصة قطر 20 تراجعه للشهر الرابع على التوالي وظل أسوأ الأسواق الخليجية أداءً منذ بداية العام حتى تاريخه بتراجعه خلال ثماني من اصل احد عشر شهراً في العام 2017 حتى الآن. حيث فقد مؤشر بورصة قطر 20 نسبة 5.5 في المئة من قيمته على أساس شهري وأغلق عند مستوى 7714.3 نقطة، خاسراً اكثر من ربع قيمته السوقية منذ بداية العام 2017. كما شهد مؤشر قطر لجميع الأسهم- الذي يعكس اداءً اكثر شمولاً للسوق – أيضاً تراجعاً بمعدل أكبر، حيث انخفض بنسبة 6.6 في المئة على أساس شهري بنهاية نوفمبر.

البحرين: ارتفاع خجول
احتفظ مؤشر البحرين العام بمرونته في خضم التذبذبات التي سادت الأسواق الخليجية بصفة عامة وأنهى تداولات نوفمبر 2017 على ارتفاع. كما لا يزال المؤشر واحداً من أفضل الأسواق أداءً منذ بداية العام حتى تاريخه، وأنهى المؤشر تداولات الشهر مسجلاً نمواً بنسبة 0.5 في المئة على أساس شهري، لتصل بذلك أرباح المؤشر منذ بداية العام حتى تاريخه إلى 5.2 في المئة. وعلى صعيد التصنيفات الاقتصادية، خفضت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيفها الائتماني للديون السيادية البحرينية طويلة الأجل بالعملتين المحلية والأجنبية من “BB-” إلى “B+”. ويرتكز هذا التصنيف في الأساس إلى الضعف الشديد في السيولة الخارجية وتزايد المخاطر المتعلقة بمحدودية إمكانية الوصول لأسواق رأس المال العالمية، وفقاً لما ذكرته وكالة التصنيف الائتماني.

مسقط: الأفضل أداء
كان مؤشر سوق مسقط 30 الأفضل أداءً على مستوى الأسواق الخليجية في نوفمبر 2017 بنمو بلغت نسبته 1.9 في المئة على أساس شهري، وذلك على الرغم من كونه الأسوأ أداء منذ بداية العام حتى تاريخه. وكانت أنشطة التداول مختلطة، ففي حين ارتفعت قيمة التداولات بنسبة 66 في المئة على أساس شهري وبلغت 114 مليون ريال عماني إلا ان كمية الأسهم المتداولة تراجعت بنسبة 1.7 في المئة، حيث تم تداول 308.4 مليون سهم. وكان معامل انتشار السوق متزناً مع ارتفاع أسعار 13 سهماً، في حين سجل 11 سهماً تراجعاً في أسعارها.