“كان” تستنكر المعلومات المغلوطة عن السرطان في مسلسل رمضاني دعت إلى تحري الدقة وعدم نشر السلبية

0 2

كتبت ـ مروة البحراوي:

استنكرت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان “كان”، المعلومات المغلوطة التي وردت في مسلسل رمضاني تعرضه احدى القنوات التلفزيونية، حول مرض سرطان الرئة، مؤكدة أن “مثل هذه المعلومات غير الصحيحة تؤدي إلى نشر السلبية والفزع في المجتمع وتستوجب من القائمين على الأعمال الفنية المماثلة ضرورة تحري الدقة في مثل هذه المعلومات لما لها من تأثيرات كبيرة على الجمهور ومن بينهم المرضى”.
وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة الحملة استشاري الأورام الدكتور خالد أحمد الصالح، في تصريح صحافي أن احدى حلقات المسلسل قبل يومين تضمنت مشهداً حول اكتشاف احدى المشاركات اصابتها بمرض سرطان الرئة، قائلة: “للأسف مرض سرطان الرئة بالذات ما تقدر تكتشفه إلا في مراحله الأخيرة، عقب ما يكون قضى على الرئة… ما في علاج، ما في غير الألم والعذاب، العلاج الوحيد هو الموت”، مشدداً على أن “مثل هذه المعلومة غير صحيحة ومفزعة وتبث الذعر بين الجمهور، كما أنها تتناقض مع توجهات الدولة والعالم الساعية نحو تغيير الفكر والصورة السلبية حول الأمراض السرطانية”.
وأكد الصالح أن “مرض السرطان أصبح من الأمراض المزمنة، وبات يحقق نسب شفاء عالية تزيد عن 70 في المئة، وفي بعض الأنواع تتجاوز الـ 90 في المئة، وهناك عقاقير يمكن من خلالها السيطرة عليه”، لافتاً إلى أن “مرض سرطان الرئة له علاج بالفعل وموجود في الكويت، ومن الخطأ أن يوصف بأنه مرض قاتل”، داعياً القائمين على مثل هذه الأعمال الفنية إلى تحري الدقة في مثل هذه المعلومات لأن آثارها سلبية جداً وقد تدمر المجتمع.ولفت إلى أن “هناك توجهاً في الكويت ودول العالم نحو تكثيف الجهود لتغيير النظرة السلبية تجاه الأمراض السرطانية، ولنشر الصورة الصحيحة بأن السرطان أصبح مرضا مزمنا ونسب الشفاء منه باتت مرتفعة”، مؤكداً أن “العبارات التي تطلق في بعض المسلسلات والأعمال الفنية دون دراية “تنسف” كل هذه الجهود، وأن الواجب علينا هو بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الجمهور والمرضى وحثهم على العلاج ومراجعة الطبيب والاكتشاف المبكر للأمراض السرطانية، وليس اليأس والموت”.
وشدد على أن “حملة “كان” على استعداد تام للتعامل مع كافة الجهات والمؤسسات في مثل هذه الأمور لتقديم المعلومات الصحيحة ولإعطاء الصورة السليمة عن الأمراض المزمنة، وعلى رأسها الأمراض السرطانية، وذلك بما يخدم العمل الفني درامياً، وفي الوقت نفسه يخدم التوجه نحو مكافحة الأمراض السرطانية والتوعية عبر تقديم معلومات طبية علمية صحيحة من قبل المختصين، بأن هذه الأمراض لم تعد قاتلة كما يعتقد البعض”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.