“كان”: سرطان البروستاتا الأول بين الكويتيين و15٪ منه لأسباب وراثية

كتبت ـ مروة البحراوي:
نظمت الحملة الوطنية للتوعية من مرض السرطان ” كان” امس محاضرة للتوعية بسرطان البروستاتا ضمن انشطة وفعاليات الحملة السنوية للتوعية بسرطان البروستاتا تحت عنوان “التوعية وقاية” التي اطلقتها الحملة بداية نوفمبر الجاري.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة حملة “كان” رئيس الحملة التوعية لسرطان البروستاتا د.خالد الصالح أن التوعية تعد من أهم وسائل مكافحة المرض، وأن الكشف المبكر يقي من العواقب الوخيمة التي تصل الى الوفاة في بعض الحالات، لافتاً الى ارتفاع مؤشر الوعي الناتج عن تكرار الحملات، إذ إن سرطان البروستاتا حسب آخر تقرير لسجل السرطان بالكويت أصبح يحتل المركز الأول بالنسبة للرجال الكويتيين، وان الفئة العمرية الاكثر عرضه للاصابة من 50 عاما فما فوق.
واشار الصالح إلى أن ارتفاع معدل العمر للكويتيين أظهر بطبيعة الحال ارتفاعا في معدل الاصابة، لذا يحتاج الرجال فوق سن الخمسين عاما توعية مضاعفة ومكثفة عن الفئات العمرية الاصغر.
من جانبه اكد استشاري الأورام د.أحمد راغب أن العوامل الجينية والوراثية أحد أهم اسباب الاصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تتراوح بين 10 و15%، وهذا ما يفسر انتشار الاصابة بمعدلات كبيرة بين أقارب الدرجة الأولى والثانية، مثل الأب والاخ و العم او الخال، والفحص البيولوجي هو الفيصل للتفرقة بين التضخم الحميد والخبيث، اذ أن الكشف عن التضخم يكون عبر السونار الشرجي العادي.
وأشار راغب خلال محاضرته الى أهمية الكشف المبكر عن المرض، وسبل تلافي حدوث مضاعفات، وشدد على ضرورة نصح الأقارب بالفحص حال وجود أعراض للمرض وهي عبارة عن ضعف مجرى البول والحاح البول وتكرار التبول ليلا والاحساس بعدم الافراغ الكامل بعد التبول، وهي نفس اعراض التضخم الحميد للبروستاتا، ولكنها أكثر حدة.