“كتائب حزب الله” تتحدى الدولة العراقية وترفض تسليم السلاح معصوم تعهد المضي في ضبط السلاح المتفلت... والكاظمي يطمح لأن يحكم العراقيون أنفسهم

0 95

بغداد – وكالات: تحدت “كتائب حزب الله”، الموالية لإيران، أمس، الدولة العراقية، مؤكدة أنها لن تسلم سلاحها، بعد أن تم الإفراج عن عناصرها الـ 14 المعتقلين، مهددة بمقاضاة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي فيما أعرب عن أمله، في أن يحكم العراقيون البلاد بأنفسهم.
وأطلقت السلطات العراقية، سراح جميع عناصر “كتائب حزب الله” الذين تم اعتقالهم الخميس الماضي، باستثناء معتقل واحد، وذلك “لعدم كفاية الأدلة ضدهم”.
وأعلنت حركة “عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، في وقت سابق، أن جميع المعتقلين من “حزب الله” أطلق سراحهم، فيما انتشرت صور لهم وهم يدوسون على صورة للكاظمي.
وقال القيادي في “العصائب” جواد الطليباوي، إن “إطلاق سراح جميع منتسبي الحشد الشعبي الذين احتجزوا بأمر الكاظمي يدل على أن الأوامر التي أصدرها الكاظمي باعتقالهم هي أوامر أميركية كسابقاتها من الأوامر التي ذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء، لذلك نحذر من مغبة تكرار الرضوخ للأوامر الأميركية التي يراد منها إيقاع الفتنة”.
من ناحيته، قال المتحدث العسكري باسم “الكتائب” جعفر الحسيني، إن التهمة كانت “كيدية” بحق المقاتلين الـ 14، مضيفاً “سنقيم دعوى ضد رئيس الوزراء” مصطفى الكاظمي.
من جانبه، أعلن المسؤول الأمني أبوعلي العسكري اليوم الاثنين، أنه سيتم رفع دعوة قضائية ضد الكاظمي، بتهمة خطف عدد من أتباع “الكتائب”.
وانتشرت صور لعناصر “حزب الله” وهم يضعون صور للكاظمي تحت أقدامهم قبل حرقها مع العلم الإسرائيلي في تحد واضح للحكومة وسط بغداد.
على صعيد آخر، أكد الرئيس برهم صالح في كلمة بمناسبة الذكرى المئوية لثورة العشرين، أمس، المضي قدماً في بناء دولة القانون والمؤسسات، وضبط السلاح المتفلت الخارج عن السيطرة.
وقال، “ماضون في بناء دولة تعامل العالم والمنطقة كدول صديقة لا عدوة ولا متحكمة، دولة تضبط السلاح المنفلت ويكون فيها القانون هو الفيصل”.
وشدد، على ضرورة استئناف ما انقطع في مسيرة بناء الدولة المقتدرة ذات السيادة الكاملة، القادرة على فرض القانون ومحاربة الفساد، مشيراً إلى وجوب تقوية أسس الدولة القائمة على الدستور والتي تمنع ظهور الاستبداد، التي تخدم شعبها في سلام وأمان.
وفي المناسبة ذاتها، شدد الكاظمي، على رفضه المساس بسيادة البلاد، قائلاً، “نطمح بعزم أن يحكم العراقيون أنفسهم بأنفسهم وترسيخ قيم المواطنة ورفض أي مساس بسيادتنا الوطنية”.
وأشار، إلى أن “ستراتيجية الحكومة تقوم على إعداد انتخابات مبكرة نزيهة واستكمال بناء مؤسسات الدولة”، مؤكداً أهمية دور العشائر العراقية في دعم الدولة والقانون والسلم الأهلي.
بدوره، طالب رئيس تحالف “الفتح” هادي العامري، باخراج القوات الأجنبية من العراق سريعاً، فيما خاطب “المتباكين” على هيبة الدولة، “عن اي هيبة تتحدثون والقوات الأجنبية تسرح وتمرح”.
وقال، ان “هذه الثورة الوطنية التحررية التي قادتها المرجعية الدينية متمثلة بالميرزا الشيرازي، جنبا الى جنب مع شيوخ العشائر وكل القوى والشخصيات الوطنية والاجتماعية في تلاحم وطني قل نظيره، كانت بحق صرخة مدوية اطلقها ألشعب العراقي العزيز بوجه الاحتلال البريطاني واثبت بشكل جلي وواضح أنه شعب تواق للسيادة وللحياة الحرة الكريمة ورافض لكل صنوف الاحتلال والعبودية”.
من ناحية ثانية، شنت طائرات حربية تركية أمس، غارات جوية على قرى واقعة بقضاء زاخو التابع لمحافظة دهوك، تحت ذريعة مطاردة مسلحي “حزب العمال الكردستاني”.
على صعيد آخر، صرح وزير الموارد المائية مهدي رشيد مهدي، بأن بلاده طلبت من تركيا إجراء محادثات لضمان حصة العراق المائية وبحث تشغيل سد إليسو التركي.
إلى ذلك، عثرت السلطات الأمنية أول من أمس، على مقبرة جماعية تضم رفات 600 شخص في قرية تعديل الواقعة بين الموصل وقضاء تلعفر.

You might also like