“كتائب حزب الله” تُهدِّد بحرب ضد القوات الأميركية في العراق تظاهرات وإغلاق طرق بالبصرة... وقصف تركي مدفعي على قرى في دهوك

0 87

بغداد – وكالات: هددت “كتائب حزب الله” العراقية، الموالية لإيران، بحرب ضد القوات الأميركية، مؤكدة جاهزيتها للعمل العسكري الواسع، لإجبار الولايات المتحدة لسحب قواتها من العراق.
وقال المسؤول الأمني في “الكتائب” أبوعلي العسكري، على حسابه بموقع “تويتر”، ليل أول من أمس، إنه على “كامل الجاهزية للعمل العسكري الواسع”، مضيفاً “ليعلم الأميركيون أن قرار إخراجهم لا رجعة فيه ولا تساهل ولا تجزئة، لن يستطيع أي كان تطمينهم أو حمايتهم، ولا بد من استمرار الضغط الشعبي والسياسي والإعلامي والأمني”.
وأكد، أنه “لابد من استمرار المقاومة بالضغط الشعبي والسياسي والإعلامي الأمني مع كامل الجهوزية للعمل العسكري الواسع حتى يرضخ هؤلاء (الأميركان) القتلة إلى إرادة الشعب”، مشيراً إلى “إنهم (الأميركان) لا يفهمون إلا لغة القوة وكسر والإرادة ونحن لها”.
من ناحية ثانية، أكد رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، خلال اجتماع للمجلس الوزاري للأمن الوطني، أول من أمس، مجدداً، سعي حكومته لمنع الفاسدين من استغلال المنافذ الحدودية مع دول الجوار.
وشدد، على أن الحكومة ماضية بالعمل في منع الفاسدين من استغلال هذه المنافذ، ووضع الخطط الكفيلة لتطوير المنافذ الحدودية، ودعمها والارتقاء بواقعها ومستوى أدائها.
وناقش المجلس استمرار الخروقات التركية للأجواء والأراضي العراقية، وأكد مواصلة الحوار الديبلوماسي مع تركيا، لوقف التجاوزات التي تشكل اعتداء على السيادة العراقية وتسيء للعلاقات الوثيقة بين البلدين الصديقين، فضلاً عن إلحاقها الضرر بالأرواح والممتلكات.
كما ناقش أيضاً قضية التظاهرات وضرورة الحفاظ على سلميتها بما يتوافق مع حرية الرأي والتعبير والحفاظ على سيادة القانون وهيبة الدولة، وتطرق إلى ملف الاغتيالات والتشديد على قيام الجهات المختصة بواجباتها، والإسراع بنتائج التحقيق الخاصة بعمليات الاغتيال الأخيرة والكشف عن هوية الجناة وعدم التهاون في الاقتصاص منهم.
من جهة أخرى، تظاهر عدد من المواطنين في البصرة، ليل أول من أمس، في شارع بغداد الرئيسي، للمطالبة بتوفير الكهرباء لمناطقهم.
وقال شهود عيان، إن متظاهرين أحرقوا الإطارات تعبيراً عن استيائهم لتذبذب تجهيز الطاقة الكهربائية.
من جهته، أكد عضو لجنة الخدمات والأعمار النيابية جاسم البخاتي، وجود ضعف وتقصير حكومي في توفير الطاقة الكهربائية، ما دفع المواطنين للتظاهر.
وقال، إن “الفساد هو السبب المهم في نقص الطاقة الكهربائية في العراق، وغالبية الدول لا ترضى بأن يعود العراق إلى وضعه الطبيعي”.
بدوره، نفى الجيش العراقي، في بيان، أمس، “استخدام الذخيرة الحية” ضد المتظاهرين، مؤكداً التزام القوات الأمنية بحماية الحق الدستوري بالتظاهر السلمي، فيما شدد نائب رئيس مجلس النواب حسن الكعبي، على أن التظاهرات السلمية ممارسة ديمقراطية كفلها الدستور والقانون.
وفي الوقت الذي واصلت فيه تركيا، أمس، قصفها المدفعي على قرى بمحافظة دهوك، أعلن العراق مواصلة الحوار الديبلوماسي مع أنقرة لوقف “الخروقات” بحق سيادة البلاد.
وقصف القوات التركية، قرى كردية في شمال العراق، بـ 15 قذيفة مدفع، كما استهدفت أطراف جبل خامتير الستراتيجي بدهوك، وناحية دركار الحدودية، ما أسفر عن نشوب حرائق في مزارع وممتلكات سكان القرى الكردية العراقية جراء القصف التركي.
وأفادت شبكة “رووداو” الإعلامية الكردية، أمس، بأن تركيا تواصل السعي للسيطرة على جبل كيستة في ناحية كاني ماسي في إحدى نواحي دهوك.
في المقابل، ذكرت رئاسة الوزراء العراقية، في بيان، أنها ستواصل الحوار الديبلوماسي مع أنقرة، بهدف وقف ما وصفته بخروقات ترتكبها الأخيرة بحق السيادة العراقية في ظل استمرار الغارات التركية ضد “حزب العمال الكردستاني” شمال العراق.
من جهة أخرى، ألقت وكالة الاستخبارات، القبض على أحد قادة “داعش” في الموصل، وعلى متهم يتاجر بالأسلحة النارية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في محافظة كربلاء، فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني النتائج الأولية لليوم الثاني من عملية “أبطال العراق” بمرحلتها الرابعة، وعثورها على كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ.

You might also like