كتلة “التطبيقي”: آن الأوان لتطهير الهيئة من الشهادات المضروبة طالبت العازمي بالتروي في القرار والاستماع لوجهات نظر الجميع

0 3

أصدرت كتلة التعليم التطبيقي والتدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تضم رابطة أعضاء هيئة التدريب بالكليات، ورابطة أعضاء هيئة التدريب بالمعاهد، ونقابة العاملين بالهيئة، بياناً صحافياً أكدت فيه رفضها التام لعملية فصل التعليم التطبيقي عن التدريب، موضحة أن مثل هذا القرار المصيري لمؤسسة تعليمية عمرها ستة وثلاثين عاما يحتاج لدراسات صحيحة وأرقام واضحة لبيان الحقائق المرجوة من هذا الفصل ومدى حاجة سوق العمل بقطاعيه الحكومي والخاص خلال السنوات المقبلة وصولا للعام 2035 .وأشارت الكتلة إلى أن عملية الفصل تتنافى مع النطق السامي لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي جاء فيه: ” إن بناء الإنسان الكويتي في طليعة أولوياتنا ليكون مؤهلا علميا وعمليا، يملك الكفاءة والمقدرة والخبرة التي تتطلبها أسواق العمل”.
وبينت الكتلة أن قرار الفصل بمثابة قتل للمهنية والحرفية وكارثة على مستقبل التعليم بالكويت، ويتنافى مع مبدأ إنشاء الهيئة وقانونها الذي نص في مادته الثانية على “إن الغرض من إنشاء الهيئة هو توفير وتنمية القوى العاملة الوطنية بما يكفل مواجهة القصور في القوى العاملة الفنية الوطنية وتلبية احتياجات التنمية في البلاد، موضحة أنه لا يجوز أبدا قيام أعضاء هيئة التدريس باختطاف القرار وهم يمثلون فقط 25% من منتسبي الهيئة، بينما تم استبعاد الكتلة عن المشاركة في القرار وهي تمثل 75% ..
وأوضحت الكتلة أن الدراسات واللجان التي ناقشت موضوع الفصل كانت غير دقيقة وموجهة وللأسف تم استبعاد الكتلة من المشاركة بل وحتي لم يسمح لنا بشرح وجهة نظرنا ، فالفريق الاستشاري الكندي الذي أجرى دراسة الفصل عام 2008 قدم ثلاث مقترحات وكانت التوصية الأولى هي الابقاء على الهيكل التنظيمي الحالي للهيئة مع زيادة كفاءتها وفعاليتها، فلماذا يقفز المطالبون بالفصل إلى التوصية الثالثة وهي فصل القطاعين؟
ونوهت الكتلة في بيانها إلى أن ارتفاع معدل تخرج الطلبة المستمرين بالدراسة ومشكلة الشعب المغلقة سببهما هو عدم فتح باب التعيين من قبل الاقسام العلمية بالكليات وغياب سياسة الابتعاث، وحرص أعضاء هيئة التدريس على استمرار مكافأة الساعات الزائدة عن النصاب ومكافأة الفصل الصيفي.
وقالت الكتلة إن رفضها لعملية فصل القطاعين مبني على عدة نقاط ابرزها عدم توافق فكرة الفصل مع خطة التنمية للدولة.وأوضحت الكتلة أن الفصل سيؤدي إلى تغيير المسميات فقط والطاقة الاستيعابية ستظل ثابتة، كما أن التباين بين رسالتي التدريب والتعليم التطبيقي بالوضع الحالي هو مصدر قوة للهيئة.
وطالبت الكتلة وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي بالتروي في القرار والاستماع لوجهة نظر الجميع، وتطهير الهيئة من اصحاب الشهادات المضروبة والابحاث المزورة وتطبيق القانون، والاتجاه إلى المقترح البديل وهو إنشاء جامعة جابر الأحمد من خلال خروج كلية التربية الاساسية فقط وإنشاء جامعة للعلوم التطبيقية خارج رحم الهيئة للتغلب على مشكلة تزايد إعداد الطلبة خريجي الثانوية العامة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.