كرستين لاهوم استعادت أيام الحزن والفرح بـ ” ذكريات من فلسطين” في الجمعية النسائية كتاب يحكي قصص 25 شخصاً قبل وأثناء وبعد العام 1948

0 24

كتبت- إيناس عوض:

استضافت لجنة “كويتيون لأجل القدس” بالتعاون مع الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، الكاتبة الفرنسية كرستين لاهوم، التي عرضت محتوى كتاب ” ذكريات من فلسطين” الذي أنجزته مع مجموعة كبيرة من الباحثين والمتخصصين والصحافيين الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، ويحكي قصص لخمسة وعشرين شخصاً من فلسطين قبل وأثناء وبعد العام 1948.
في البداية رحب عريف الأمسية عضو لجنة ” كويتيون لأجل القدس” الدكتور سعد عكاشة بالحضور وبالضيفة الTكاتبة لاهوم التي التقاها خلال أحد الفعاليات في الأردن حيث كانت تتحدث عن فلسطين وقضيتها العادلة، مؤكداً أهمية كتاب ” ذكريات من فلسطين” الذي تشكل تفاصيله وما يحويه من شهادات ومعلومات قدمها 25 شخصاً فلسطينياً قبل وأثناء وبعد العام 1948، قيمة كبيرة ستساهم في اثراء المكتبة الفلسطينية معرباً عن ألمه الشديد باطلاق الكتاب والاعلان عنه بالتزامن مع احتفال الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل بانتقال مقرها إلى القدس.
بدورها رحبت الكاتبة لاهوم بالحضور وثمنت مبادرة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية ولجنة ” كويتيون لأجل القدس” لاستضافتها كي تتحدث عن كتاب ” ذكريات من فلسطين” و تفتخر بكونها أحد أعضاء الفريق الذي عمل على انجازه منذ أربع سنوات، مشيرة الى ان فريق عمل الكتاب يضم أكثر من 20 باحثا ومتخصصا فلسطيني وغير فلسطيني.
موضحة أهمية الكتاب الذي يحتوي روايات وحكايات ومعلومات ترد لأول مرة سردها 25 شخصاً فلسطينياً ممن عايشوا فترات قبل وبعد وأثناء العام 1948، و تحمل شهاداتهم كما هائلا من القيم والحقائق التي سيساهم نشرها وتوثيقها في دحض المزاعم الاسرائيلية بأن الفلسطينيين هم من باعوا أرضهم وتركوها، مؤكدة ضرورة تذكير الأجيال بالمقولة الشهيرة لغولدامائيير ( الكبار سوف يموتون وتموت معهم القضية الفلسطينية، والصغار سوف ينسونها تباعاً) وأن الكتاب ينفيها تماماً ويذكر الأجيال الصغير منها والحالي بفلسطين وقضية شعبها وحقهم التاريخي بأرضها وبشاعة الاحتلال الاسرائيلي.
وأشارت لاهوم الى أن التاريخ وبخاصة تاريخ الضحايا يستمر في الوجود بطريقة أخرى ولا يمحى بسهولة، وهو يستطيع أن يستعيد الحياة بفضل نموذج من الشهادات الشخصية التي يقدم كتاب ” ذكريات من فلسطين ” مثالا بليغا عنها، وتابعت مستعرضة ملخصاً عن الشخصيات التي شكلت حكاياتها الكتاب ومن أبرزها سليمان حسن الذي تزين صورته غلاف الكتاب وهو من المناضلين الفلسطينيين الذين جاهدوا في الحفاظ على أرايضهم الزراعية ويبلغ من العمر 72 عاماً ويعمل مزارع ومالك لأراضي شجر الزيتون في قرية كفر لاقيف القريبة من نابلس، بالاضافة الى عبد الرحمن ناجاب وهو أكبر الرواة عمراً في الكتاب وقد قضى طفولته في رام الله ودرس وتخصص بالزراعة وعلم النباتات قبل ان يتم تعيينه كممثل للفلسطينيين في الأمم المتحدة وهو يعيش الآن بين الأردن وفلسطين.
واختتمت لاهوم حديثها بالاشارة الى أن الكتاب الذي يقع في 200 صفحة، كتبت مقدمته من قبل ثلاثة علماء متخصصين في التاريخ،اثنان منهم من فلسطين، وسيتم طرحه في الأسواق قريباً بالفرنسية والانكليزية والاسبانية.

You might also like