كسر القانون! زين و شين

0 115

طلال السعيد

[email protected]

ليس هناك حد فاصل يتوقف عنده المستهترون الذين اصبحت هوايتهم كسر القانون، والاستهتار بالتعليمات، اذ رغم كل التحذيرات وارقام الاصابات التي تتزايد يوما بعد يوم، لا يزال هناك من يخالف القوانين حتى اليوم، ويكسر الحجر، او الحظر، فلا يكاد يوم يخلو من عدد من المخالفين، سواء مواطنين أو وافدين، فمتى يرتدع هؤلاء، ولماذا الاصرار على كسر القوانين رغم أن الظرف لا يسمح، والمسؤولية أصبحت جماعية، فلم تعد مضرة الفرد على نفسه فقط، بل على من يخالطهم، فالوباء سريع الانتقال من شخص الى اخر، فمتى نتعود التقيد بالقوانين؟
كذلك من الواضح اننا لم نستفد نهائيا من دروس الوباء ومنع التجوال، فما ان تحول الحجر جزئيا حتى بدأت رحلة البحث عن الكماليات تعود من جديد، فهذه طوابير السيارات تقف بالساعات لشراء القهوة من محل مشهور وكأن الحياة متوقفة على تلك القهوة، مع شديد الاسف، والصحة تنصح بعدم الخروج الا للضرورة، فاصبحت الضرورة في مفهوم البعض الوقوف ساعات في طابور طويل لشراء القهوة!
الأمر الآخر المهم هو الفشل الذريع في احتواء المراجعين لادارة في الداخلية تعنى برفع الـ “بلوك” حيث تجمع الناس امام المبنى بشكل كبير، ومن دون تنظيم، ولم يراع موضوع التباعد الاجتماعي الذي تنادي به الحكومة نفسها، التي من ضمنها “الداخلية”، فهذا الفشل الذريع في بداية المراجعات لا يبشر بخير نهائيًا، ولن يكون الوضع ارحم حين تفتح بقية الوزارات، ويبدأ المواطن بالمراجعة، فقد تبين انهم يرفعون شعارات غير قابلة للتطبيق، ويفشلون من التجربة الاولى، أو يكتفون بنجاحاتهم بتوزيع الغاز على الوافدين، والذي تبين انه يباع في السوق السوداء بأربعة دنانير، لذلك يقفون في الطابور لاستلامه وبالتالي اعادة بيعه…زين.

You might also like