“كفو” احتفت بنموذج سعاد الصباح المرأة القائدة في ورشة عمل عقدتها المليفي بحضور مدربين وفريق الجودة وعدد من الإعلاميين والصحافيين

0 8

عقدت د . نورة المليفي ورشة عمل الأحد الماضي تحت عنوان “المرأة القائدة .. سعاد الصباح نموذجا” ضمن فعاليات الموسم الصيفي لمبادرة “قائد كفو”، وذلك لفئة القائد الناشئ . وحضر الورشة رئيسة مبادرة “قائد كفو” جليلة الحمدان ومستشاري المبادرة العقيد متقاعد عبد العزيز العنزي والدكتور حسين جرخي إضافة على عدد من المدربين المنضمين للمبادرة وفريق الجودة وعدد من الإعلاميين والصحافيين. بدأت الدكتورة نورة المليفي ورشتها بالتعريف بمعنى القائد الحقيقي الناجح موضحة أن القائد الحقيقي هو الذي ينطلق من مبدأ الأخلاق ثم العطاء، مؤكدة أن كل مواطن قادر على أن يكون قائدا حقيقياً في ميدان عمله ، والأهم هو العمل بروح الفريق الواحد المتكاتف كالبنيان المرصوص.
وانتقلت المليفي إلى المرأة القائد مبينة أن العطاء لا يميز بين المرأة والرجل، وهذا الوطن يحتاج إلى المرأة التي تعكس نصف المجتمع، واتخذت من الدكتورة الشاعرة سعاد الصباح مثالا يحتذى به.
وفي مداخلة لمدير دار سعاد الصباح علي المسعودي عبر اتصال هاتفي مباشر من خارج البلاد قال: إن د. سعاد الصباح سارت على درب العطاء وخرجت من منزلها عددا من القادة هم أبناؤها الذين تفتخر بهم الأوطان . ووزعت د . نورة المليفي للمتعلمين كتابها الجديد وهو إصدار خاص عن الأديبة الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح يحمل عنوان “محاور التجربة في الشعر والنثر لك وحدك”.
واستشهدت المليفي بعدد من الآبيات الشعرية التي توضح جانباً من جوانب القيادة لدى الشاعرة د . سعاد الصباح فالحب هو الزاد الذي استمدت منه جوانب قيادتها، فزوجها المرحوم الشيخ عبد الله المبارك كان نعم الزوج ونعم الصديق، أغرقها بالحب والحنان وهذا الحب هو الذي كون ملامح شخصيتها وكان دافعا لها للعطاء لأسرتها وللوطن، وفي المقابل تعترف بحبها له، وبدوره العظيم في حياتها حيث تقول سعاد الصباح :
أحبك لانك أعطيت دنياي
معنى وهدفا وفكري بعدا
فأعطيتني مفاتيح الممالك .
واسترسلت المليفي في توضيح معنى القائد الحقيقي والمرأة القائد، واتخذت من سعاد الصباح نموذجا لذلك واعتبرتها القائد البطل ففي أيام الغزو العراقي على الكويت عام 1990 جعلت د . سعاد الصباح من نفسها بطلا اسطوريا شجاعا يدافع عن الوطن، وكان سلاحها الشعر، واشتهرت قصيدتها “نحن باقون هنا”، وغناها عدد من الفنانين .
وأكدت أن الدفاع عن الوطن يكون بشتى الصور وكل في مجاله وسعاد الصباح مجالها الإبداع الشعري والكلمة الحرة الشريفة، فكتبت عددا من القصائد الوطنية التي أدانت من خلالها الغزو العراقي الغاشم على بلدها الكويت .
ثم عرضت المليفي عدداً من الفيديوهات للشاعرة د . سعاد الصباح وهي تلقي الشعر إضافة إلى بعض حواراتها التلفزيونية وختمت المليفي بفيديو أغنية نحن باقون هنا.
كما طرحت المليفي على المتعلمين سؤال “من هو القائد الحقيقي في حياتك”، حتى نقيس مهارات الفهم والاستيعاب لديهم مستنبطين القيم المستفادة من هذه الورشة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.