كلير: أحب أفلام الرعب وألجأ لمفسري الأحلام ترى أن السعي للشهرة بات كالحرب على "السوشيال ميديا"

0 3

ماورائيات
أدرك خبراء التكنولوجيا الهوس بمعرفة المجهول وتنبؤات الفلكيين والأبراج، ودلالات الأحلام ورموزها، فأطلقوا تطبيقات تخص كل منها على الهواتف، لتكمل ما بدأه الإعلام والفن بإنتاج برامج وأعمال درامية تغازل هواة عالم “الماورائيات”.
لكن كيف يرى أهل الفن والإعلام أنفسهم ما يقدم في هذا الإطار، وهل نجحوا في توعية المتلقي من خطورة الانسياق خلف هكذا أمور أم أن هناك تقصيرا؟… ثم ما علاقتهم الشخصية بهذه الأمور وهل يؤمنون بها ويبحثون عنها.. وكيف يرون أساطير وقصص الماضي التي كان يخيف بها الأهل الأطفال لحضهم على الطاعة والاستجابة للأوامر.. وماذا عن أحلامهم وما تحقق منها وما لم يتحقق؟

كتب – مطلق الزعبي:
لدى الفنانة والمذيعة كلير تجربة في عالم الأرواح، فقد أكدت أنها عاشت تجربة تحضير الأرواح عن طريق “فنجان القهوة”، ووصفتها بأنها كانت مثل الموضة في السابق وكانت متداولة بين الأطفال والكبار، وبسببها فإن كلير كانت كثيرا لا تستطيع النوم ليلا.
في لقاء مع “السياسة” عن الأشباح والرؤى والأحلام تحدثنا كلير بصراحة عن علاقتها بهذه العوالم. وكيف تتعامل مع المنجمين والمفسرين؟ وإلى التفاصيل:
هل تعتقدين بوجود الأشباح وتخشينها؟
نوعا ما، وإن حدث فأنا لا أخشاه.
هل تذكرين كيف كان الأهل يخوفوننا من العفاريت؟
نعم، ليست عفاريت بالضبط، ولكن شخصيات وهمية كثيرة.
اذكري لنا موقفاً طريفاً أو قصة تتعلق بالجن والأشباح؟
هناك مواقف كثيرة، منها تحضير الأرواح عن طريق “فنجان القهوة”، وكانت “هبة” في تلك الأيام، وأصبحت متداولة بين الأطفال والكبار، وعن نفسي مرة من المرات لم أستطع أن أنام ليلا، ومنذ ذلك الحين توقفنا أنا والأصدقاء عن هذا الأمر.
في عالم يسمونه “الماورائيات” هل تهتمين به وماذا تعرفين عنه؟
لا أهتم به، ولكن هناك أقاويل كثيرة وعديدة عن عالم “الماورائيات”، وأنا شخصياً لم أصادف قصصا فعلية.
هل تؤيدين تخويف الأطفال ب”حمارة القايلة” وما شابه؟
يحتاج الطفل في بعض الأحيان إلى بعض “الاكشن” والمداعبة التي تصبح من ذكرياته عندما يكبر.
هل ترين الإعلام مقصر في توعية الناس تجاه هذه الأمور؟
هذه الأمور مذكورة في العصور القديمة، فبالتالي ورثت الأجيال تلو الاخرى قصصا كثيرة عنها، والتي تبقى في الاذهان وتتداول حتى وقتنا الحالي، ودور الاعلام يعمل على استمرارها فقط.
تهتم السينما العالمية بافلام الرعب والخيال العلمي ما رأيك فيها؟
عن نفسي أحب الافلام المخيفة، التي يشاع أنها كانت حقيقية حتى أعيش الشعور الحقيقي للرعب، ففيها متعة، واشجع التي تكون ضمن الحقيقة نوعا ما بعيداً عن الخيال.
هناك برامج تناقش الظواهر الغريبة والماورائيات واخرى تهتم بتفسير الأحلام أيها تتابعين ولماذا؟
الظواهر كثيرة، بعضها مقنع وبعضها بعيد عن الواقع تماما، ولكن تفسير الأحلام يكون نوعا ما منطقي، ففيه رؤيا يتذكرها الإنسان أو فيه رسالة ووقائع واضحة، وفي عصر النبي يوسف شاع تفسير الأحلام، والذي أنقذه من الحبس أنه كان بقدرة الله يفسر الأحلام وفسر رؤيا الملك وبعض المسجونين معه، فأنا أؤمن أكثر بتفسير الاحلام لهذه الأسباب.
هل تؤمنين بالأحلام والرؤى التي تتحقق؟
نعم، بالتأكيد فانها عادة تكون رسالة.
هل تلجأين لمفسري الاحلام.. وهل تحققت احدى رؤاك من قبل؟
هناك كتب خاصة عن تفسير الأحلام، وربط الأحداث بالأحلام بطريقة علمية وشرعية، وغالباً الاحلام تتحقق، والتواصل الاجتماعي يسهل مسألة تفسير الأحلام.
ما حلم طفولتك وهل تحقق وكيف؟
حلمت بالشهرة، وقد تحقق الحلم نوعا ما.
ما الحلم الذي تعيشينه وتتمنين تحقيقه على أرض الواقع؟
الأحلام كثيرة وأسعى الى تطويرها، وكلها في إطار الشهرة، لكنها باتت كالحرب في “السوشيال ميديا”.
متى تقولين عن أحلامك “عشم إبليس في الجنة”؟
بوجود الله لا شيء مستحيل، وهذه المقولة ليست في قاموسي، ولكن بما اننا نعيش في دولة عربية فان هناك صعوبة في بعض الاشياء مستقبلا.
لو عرفت أن احداً يدعي التعامل مع الجن فما موقفك منه؟
طبيعي جدا، بالعكس أحب التحاور معه من باب الفضول وزيادة المعرفة.
إذا كان احد اصدقائك يعاني من الوسواس أو الشك بماذا تنصحينه؟
صادفت الكثير من الشخصيات نساء ورجال يعانون من الوسواس والشك، وأعي أن عقولهم ضعيفة ويعانون الجهل فهم مهوسون لدرجة المرض، وهذه الفئة من الناس لا تصغي إلى النصح أبداً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.