كل الطرق تؤدي إلى الحظر المناطقي مواصلة الإجلاء الأسبوع المقبل وقاعات الفحص بالمطار ستجهز خلال 48 ساعة

0 306

الجارالله لـ “السياسة”: حصرنا أعداد العالقين بالخارج ولن نتخلى عن أي مواطن في أي مكان بالعالم
لا حجر صحياً للمخالفين المغادرين إلى بلادهم وسيكتفى بالفحص الذي سنجريه في المطار
“الدفاع” سلّمت “الصحة” محجراً بسعة 259 غرفة كاملة في صالة 5 بأرض المعارض
الخضر: العمل جار لإعداد وتجهيز صالة 6 وتسليمها خلال فترة قصيرة جداً
الهاشم للحكومة: بعد تزايد حالات التقصي الوبائي عليكم عاجلاً ترحيل الوافدين الذين لا يعملون

كتب ـ خالد الهاجري وشوقي محمود وعبدالرحمن الشمري:

مع تزايد أعداد الاصابات بين المخالطين وقفز حالات التقصي الوبائي خلال الأسبوع المنقضي أبلغت مصادر حكومية مطلعة “السياسة” أن “الحظر المناطقي” بات محسوما وأن المسألة مسألة وقت وان القرار قد يصدر خلال اجتماع مجلس الوزراء غدا الاثنين.
وفيما أشارت إلى أن وزارة الصحة اعطت تعليماتها بالفعل باغلاق مناطق المهبولة والحساوي وجليب الشيوخ وعدم الخروج منها، لفتت الى احتمال أن يشمل الحظر مناطق أخرى معروفة بالكثافة السكانية للعمالة الهامشية.
وأكدت المصادر أن الاسبوع الحالي سيكون حاسما ومفصليا في مواجهة تفشي الفيروس، متوقعة صدور قرارات جديدة وصفتها بـ “القاسية” للسيطرة على الوقف ومنع الانزلاق الى الهاوية التي سقطت فيها الكثير من دول العالم.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الجمعة تسليم وزارة الصحة الصالة رقم 5 في أرض المعارض بمنطقة مشرف لاستخدامها كمحجر صحي بسعة 259 غرفة بكامل مستلزماتها، في حين تباشر العمل لتجهيز الصالة 6 للغرض نفسه وتسليمها قريبا.
وقال وكيل الوزارة بالإنابة الشيخ فهد جابر العلي: إن وزارة الدفاع سلمت (الصحة) الصالة بعد انتهاء أعمال الإعداد والتجهيز لها وفقا لمتطلباتها وشروطها وذلك خلال ثلاثة أيام فقط.
بدوره، قال رئيس لجنة تنسيق ومتابعة متطلبات وزارة الدفاع اللواء الركن محمد الخضر: إن الوزارة جهزت الصالة رقم 5 كمحجر صحي بسعة 259 غرفة بكامل مستلزماتها الضرورية، موضحا أن العمل جار حاليا على إعداد وتجهيز الصالة رقم 6 وتسليمها خلال فترة قصيرة جدا إلى وزارة الصحة.
من جانبه، كشف وكيل وزارة الصحة د. مصطفى رضا أن محجر صالة 5 سيخصص لاستقبال المخالطين والمحولين للمراقبة من الوافدين المشتبه اصابتهم بفيروس كورونا، لافتا الى أنه سيخصص للمقيمين من غير العوائل في حال اقرار علاجهم من قبل الفريق المعالج، وهناك آلية محددة من قبل اللجنة العليا بمجلس الوزراء تتحكم في طبيعة عمل هذه المحاجر وكيفية انشائها ومواصفاتها.
في الاطار نفسه، أعلنت وزارة الأشغال بدء العمل في تجهيز قاعات موقتة بالمطار لاستقبال وفحص المواطنين المرتقب عودتهم من الخارج ضمن رحلات الإجلاء التي تسيرها الدولة.
وقالت (الأشغال) في بيان صحافي: إن من المرتقب الانتهاء من عملية تجهيز هذه القاعات خلال 48 ساعة ومن ثم تسليمها إلى الإدارة العامة للطيران المدني.
في ملف اخلاء الكويتيين من الخارج، أعلن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الاجلاء الاسبوع المقبل، مؤكدا أن الكويت لن تتخلى عن أي مواطن في أي مكان بالعالم.
وقال الجار الله لـ “السياسة”: تم حصر أعداد المواطنين العالقين والمرضى، مبينا أن عدد السائحين الكويتيين في الخارج نحو 23 ألفا.
وأعلن أنه لا حجر صحيا سيكون للمخالفين المغادرين إلى بلادهم وسيتم الاكتفاء بالفحص الطبي الذي ستجريه الكويت في المطار.
على الصعيد النيابي، دقّ عدد من النواب ناقوس الخطر بالدعوة الى اعلان الحظر المناطقي واستخدام المدن العمالية كمحاجر.
وشدد أحمد الفضل على اهمية تطبيق الحظر المناطقي كونه بات ضرورة لا خيارا، لا سيما بعد ازدياد حالات الإصابة وعدم التزام الكثيرين بتعليمات عدم الخروج الا للضرورة القصوى.
بدوره، قال النائب صلاح خورشيد: أيدنا كل إجراءات الحكومة طوال المرحلة السابقة، واليوم يجب على الحكومة تطبيق الحظر المناطقي، فالأمر لا يحتمل الانتظار أبداً.
وفيما دعا رياض العدساني الحكومة الى استغلال المدن العمالية التي تركت مهملة رغم أنها شبه جاهزة، قالت صفاء الهاشم: بعد أن وصلت الاصابات بكورونا لهذا العدد الكبير وبعد تزايد حالات التقصي الوبائي فإن على الحكومة الدفع بقرار عاجل ومن دون تردد لترحيل كل الوافدين الذين لا يعملون ويعتبرون عمالة هامشية.

You might also like