كنزة مرسلي: الواثق من نفسه لا يلتفت للآراء الصادمة الجزائرية خريجة "ستار أكاديمي" منعها الخجل من احتراف الغناء مبكراً

0

القاهرة – أشرف توفيق:

قدمت المطربة الجزائرية الشابة كنزة مرسلي نفسها منذ إطلالتها في “ستار أكاديمي” وشدت بأغنيات العمالقة، أمثال وردة الجزائرية، عبدالحليم حافظ، فايزة أحمد وأم كلثوم، وبعد تخرجها قدمت أعمالها الخاصة مثل “شبه الحنين”، “ملكة سبأ”، “علاقتي بربنا”، و”اصبر يا قلبي”، وجميعها نالت اعجاب الجمهور وحصدت عنها الجوائز، وأهمها جائزة “الميما” عن أفضل مطربة صاعدة، من مصر وجائزة “BAMA” من أميركا كأفضل فنانة جماهيرية بالشرق الأوسط، لتواصل مشوارها الفني بثبات وثقة وهي تتحدث عنه في لقاء مع “السياسة”.

كيف دلفت “شبه الحنين” إلى القلب مباشرة؟
كلماتها بسيطة وتلقائية ومميزة وألحانها كذلك وتعاونت فيها مع الملحن محمد رحيم.
هل ترين أن تحقيقها نسبة مشاهدة مرتفعة مقياسا لنجاحها؟
المقياس أن تعلق في قلوب الجمهور، لا سيما أنه يمكن أن يحدث تلاعب في نسب التصويت للأغنيات على المواقع، وقد حققت نجاحا خالصا بفضل جمهوري ورود الفعل الجيدة على الأغنيات بالشارع.
لماذا غنيت باللهجة المصرية قبل الجزائرية؟
لم أقصد الغناء باللهجة المصرية أبدا، بل كانت محض صدفة لأن فريق العمل، الذي تعاونت معه مصري ونجحت الأغنيات باللهجة المصرية، التي احتضنت كثير من نجمات ونجوم الغناء على مر الزمان، بداية من فريد الأطرش، وردة، أسمهان، فايزة احمد وغيرهم، وبالطبع أتمنى الغناء بكل اللهجات ليصل صوتي للشعوب العربية قاطبة.
هل وصل صوتك من خلال “ستار أكاديمي”؟
بلا شك مشاركتي في البرنامج حققت لي شهرة كبيرة وعرفتني بالجمهور لاسيما بعد نجاحي في الغناء طوال حلقات البرنامج، فكان بوابة العبور للشهرة التي لولاها ما عرفني أحد.
لماذا تم رفضك في اختبارات القبول بالبرنامج ثلاث مرات حتى تم قبولك في المرة الرابعة؟
لأني كنت مؤمنة بصوتي وكان هناك بعض المسؤولين عن الاختيار يرون غير ذلك وعندما تم تغييرهم تم قبولي على الفور.
هل هذا يعني أن الثقة بالنفس هي أساس النجاح؟
نعم، فالانسان الواثق من نفسه عليه ألا يستمع لأراء البعض الصادمة، وهناك نماذج كثيرة قرأنا عنها عندما أكد بعض المخرجين والمنتجين لبعض الممثلين والمطربين أنهم لا يصلحون وبسبب ثقتهم بأنفسهم نجحوا في مجالاتهم، وحتى في كرة القدم فاللاعب محمد صلاح الذي رفضت بعض الأندية انضمامه إليها بدعوى انه لا يصلح أصبح أشهر لاعبا في العالم.
لماذا تم اختيار عنوان “ملكة سبأ” على أغنية ليست تاريخية؟
الأغنية فكرة المخرج فادي حداد وهو الذي اقترح اسمها، وكان مثيرا وجذابا، برغم أننا نتحدث عن أغنية رومانسية تدور حول فتاة تعلن حبها لشاب مغرور يخبرها أن “ملكة سبأ” تقع في حبه.
هل عنوان الأغنية هو السبب في الملابس التاريخية والجو التاريخي أثناء تصوير الكليب الخاص بها؟
نعم، فقد حرصنا على أن يتضمن الكليب رموزا تاريخية مثل القصور والتاج والفستان ولكن بطريقة عصرية، وبالفعل نجحت الأغنية التي كتب كلماتها صبري رياض ووزعها موسيقيا أحمد مصطفى.
ما الذي منعك من احتراف الغناء مبكرا؟
أحب الغناء منذ الطفولة، تحديدا من عمر أربع سنوات، ولكن منعني الخجل ولكن والدتي شجعتني على الغناء في الحفلات المدرسية والجامعية ثم المشاركة في برنامج “ستار أكاديمي”.
هل صحيح انك تدعمين أغنيات المهرجانات؟
ليس هكذا، لقد قلت أنها أغنيات لطيفة ومبهجة خصوصا بالرقص في الأفراح والمناسبات السعيدة فقط، لكنها بلا هدف وهذا لا ينفي وجود أغنيات تتضمن معاني هادفة وأخرى تتضمن ألفاظا خارجة، وهذا أنا ضده على طول الخط.
بصراحة ماذا تهدفين من احتراف الغناء؟
أن أقدم أغنيات خالدة مثل التي صنعها نجمات ونجوم زمن الطرب الجميل، التي ما زلنا نستمع إليها حتى الآن فنحيي من أبدعوها مثل “سيرة الحب”، “الربيع”، “هان الود”، “عش أنت”، “حكايتي مع الزمان” وغيرها.
ما خطتك لتصبحي مطربة ناجحة؟
استغلال ذكائي واستخدام صوتي في المناطق المناسبة، التي تظهر جمالها وتثمر نجاحا وترضي الجمهور، الذي أتلقى الدعم المعنوي منه في كل لحظة من مشوار حياتي ثم الدعم المادي من شركات الإنتاج.
ألا تفكرين في الإنتاج لنفسك؟
أعتقد أنها خطوة مكلفة وتحتاج إلى تخطيط وتجارب سابقة ودعم مادي كبير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

إحدى عشر − 5 =