كوريا الشمالية تقيل ثلاثة من قادة جيشها قبيل قمة كيم وترامب وزير الدفاع الجديد معروف باعتداله

0

عواصم – وكالات: أعلنت كوريا الجنوبية أمس، أنها تتابع التغييرات التي جرت في صفوف الجيش الكوري الشمالي بعد معلومات اشارت إلى أن بيونغ يانغ استبدلت ثلاثة من أعلى ضباطها قبل القمة المرتقبة مع الولايات المتحدة.
وأفادت أنباء صحافية بأن التعديلات يمكن أن يكون هدفها منع قيام احتجاجات من قبل كوادر في الجيش الكوري الشمالي على أي تعديل محتمل في السياسة النووية، خصوصاً أن “جيش الشعب الكوري” يحظى بنفوذ واسع في كوريا الشمالية، حيث يشكل عصب السلطة. وغالبا ما يظهر كيم وإلى جانبه جنرالات من جهة وشخصيات مدنية من جهة ثانية خلال الاحتفالات المهمة.
وأوردت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء نقلاً عن مصادر في الاستخبارات قولها إن رئيس هيئة الأركان الميجور جنرال ري ميونغ سو استبدل أيضاً بمساعده ري يونغ غيل.
واضافت الوكالة ان وزير الدفاع باك يونغ سيك حل محله ايضاً نو كوانغ شول الذي كان يشغل منصب نائبه الاول، مضيفة ان وزير الدفاع الجديد نو كوانغ شول معروف بـ”اعتداله”.
وأشارت إلى أنه “يبدو أن كوريا الشمالية استقدمت وجوها جديدة لأن من سبقوهم كانت تنقصهم المرونة في طريقة تفكيرهم”.
واعتبرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية أن هذا التعديل الواسع إذا تأكد سيكون أمراً غير معتاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة بايك تاي هيون للصحافيين، “سنراقب التطورات”.
وبحسب باحثين في موقع “ان كي ليدرشيب ووتش” المعني بمتابعة شؤون النظام الكوري الشمالي، فإن التغييرات في صفوف المكتب السياسي العام لدى الجيش “تشكل استمرارية لسياسة تشديد الرقابة على الجيش من قبل الحزب”.
واعتبر الباحثون أن المكتب السياسي قد يملك القدرة على التصدي لقرارات القيادة الكورية الشمالية او أن يحاول الاستفادة من المساعدات الاقتصادية مستقبلا من كوريا الجنوبية.
واوضح الموقع ان المدير الجديد للمكتب كيم سو جيل هو ضابط يحظى بثقة “كبيرة جدا” من الزعيم الكوري الشمالي.
على صعيد آخر، عرضت مجموعة حائزة على جائزة نوبل للسلام ومناهضة للأسلحة النووية أمس، تحمل جزءا من تكاليف القمة التاريخية المرتقبة الأسبوع المقبل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بما في ذلك مسألة فاتورة فندق كيم جونغ أون الحساسة.
وتعد الجهة التي ستتحمل تكاليف الإقامة في فندق “فولرتون” الفخم الذي يعتقد أنه الخيار المفضل للزعيم الكوري الشمالي بين المسائل اللوجستية والبروتوكولية الجدلية المرتبطة بقمة كيم وترامب.
وقال ممثل الحملة في اليابان أكيرا كاواس: “نحن مستعدون لتحمل بعض تكاليف القمة، وبالطبع يتضمن ذلك تكاليف السكن وأماكن عقد المؤتمر”.
وأضاف: “اذا كان انعقاد القمة في خطر بسبب المشاكل المالية فنحن مستعدون لتحمل التكاليف نظرا إلى أنه اجتماع مهم وتاريخي”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 × 1 =