كوريا الشمالية تهدد بإلغاء قمة كيم وترامب سيول وواشنطن أكدتا مواصلة مناوراتهما العسكرية

0 8

عواصم – وكالات: هددت بيونغ يانغ، أمس، بإلغاء القمة المرتقبة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذا ما ضغطت واشنطن عليها من أجل التخلي عن ترسانتها النووية في شكل أحادي.
وقال نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي كيم كي غوان في بيان، إنه إذا ما أقدمت إدارة ترامب على “التضييق علينا ومطالبتنا من جانب واحد بالتخلي عن السلاح النووي، فلن نبدي اهتماماً بالمحادثات وسيتعين علينا إعادة النظر في ما إذا كنا سنقبل بالقمة المقبلة بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والولايات المتحدة”.
وأضاف “أعربنا بالفعل عن استعدادنا لجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية، وأعلنا مراراً أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تضع حداً لسياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية ولتهديداتها النووية، كشروط مسبقة”.
وهاجم بعنف مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون الذي كان تحدث عن “النموذج الليبي” لجعل كوريا الشمالية خالية من الأسلحة النووية.
وقال إن هذه “محاولة شريرة للغاية لإخضاع كوريا الشمالية لمصير ليبيا والعراق”.
وأضاف “لا يمكنني كبح جماح غضبي من هذه السياسة الأميركية”، مشيراً إلى أن بيونغ يانغ “تشك في أن الولايات المتحدة تريد فعلاً تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية من خلال الحوار والتفاوض”.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية للأنباء أن بيونغ يانغ ألغت أيضاً محادثات رفيعة مع سيول، بسبب المناورات العسكرية الأميركية – الكورية الجنوبية “ماكس ثاندر”.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية أن الولايات المتحدة “عليها التفكير ملياً بخصوص مصير القمة المخطط لها بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في ضوء هذه المناورات العسكرية الاستفزازية”، مضيفة إن “هناك حدوداً لحجم النوايا الحسنة والفرص التي بوسعنا تقديمها”.
وأشارت إلى أن المناورات بين الحليفين محاكاة لمحاولة غزو واستفزاز في وقت بدأت العلاقات بين الكوريتين في التحسن.
في المقابل، أكدت الولايات المتحدة أول من أمس، أنها مستمرة في التحضير للقمة المرتقبة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت “سنستمر في التخطيط للقاء”، مشيرة إلى أن واشنطن “لم تتلقّ أي بلاغ” بتغيير موقف كوريا الشمالية.
ونفت أن تكون هذه المناورات استفزازاً، مضيف إن “كيم جونغ اون قال إنه يتفهم أهمية هذه المناورات (المشتركة) للولايات المتحدة، المناورات مستمرة”.
في سياق متصل، رد البيت الأبيض بتحفظ على التهديد الكوري الشمالي بإلغاء القمة بين كيم وترامب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان، “نحن على علم بتقرير وسائل الإعلام الكورية الجنوبية وستنظر الولايات المتحدة إلى ما أعلنته كوريا الشمالية بشكل مستقل، ونواصل التنسيق عن كثب مع حلفائنا”.
في غضون ذلك، عقد وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونغ يونغ مو أمس، اجتماعاً طارئاً مع قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية فنسنت بروكس، لمناقشة انتقادات كوريا الشمالية لمناورات “ماكس ثوندير” العسكرية وقرارها تعليق المحادثات رفيعة المستوى بين الكوريتين.
وأوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في رسالة نصية أرسلتها للصحافيين عقب الاحتماع، أن المناورات ستجري كما كان مخططاً لها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.