كوشنر ينتقد عباس ويعلن نضوج صفقة القرن

0

عواصم – وكالات: أعلن غاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن واشنطن ستعلن على الأرجح خطتها للسلام في الشرق الاوسط حتى إذا اختار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يبقى على الهامش.
وشكك كوشنر، الذي يعقد اجتماعات مع زعماء في المنطقة ليس بينهم عباس، في مقابلة نشرتها صحيفة “القدس” الفلسطينية، في قدرة عباس على التوصل إلى اتفاق، وقال إن الولايات المتحدة ستنشر مقترحها قريباً.
وقال “إذا كان الرئيس عباس مستعداً للعودة إلى الطاولة فنحن مستعدون للمشاركة في النقاش، وإذا لم يكن كذلك الامر، فإننا سننشر الخطة علانية”.
ووجه رسالة مباشرة للشعب الفلسطيني قال فيها “أنتم تستحقون أن يكون لديكم مستقبل مشرق، حالياً هو الوقت الذي يجب على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين تعزيز قيادتيهم … على الانفتاح تجاه حل وعدم الخوف من المحاولة”.
وأشار إلى أن القادة العرب “أوضحوا بأنهم يريدون رؤية دولة فلسطينية”، مضيفاً “لا أريد التحدث عن تفاصيل الصفقة التي نعمل عليها”.
وتعهد كوشنر بخطة اقتصادية تتضمن استثمارات ضخمة للفلسطينيين وإسرائيل وتمتد إلى الشعبين الأردني والمصري أيضاً.
فلسطينياً، قال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبوردينة إن “الطريق للوصول إلى السلام واضح، هو الالتزام بحل الدولتين، دولة فلسطينية على حدود العام 1967، والقدس عاصمة لها، هذا هو الطريق إلى أي مفاوضات أو لقاءات”.
من جهته، أكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان، أمس، رفضه لأية طروحات أو خطط لا تنهي الاحتلال الاسرائيلي.
بدورها، ذكرت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان، أمس، أن إصرار كوشنر على عزل الحل السياسي والادعاء بأن هناك خطة اقتصادية يعمل عليها وأنها يمكن أن تظهر كجزء من صفقة، يبرهن أن “السلام على الطريقة الأميركية” سيولد ميتاً، وسيلحق بخطط الإدارات السابقة، التي تجاهلت الحقوق الفلسطينية.
في غضون ذلك، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، بالموقف البريطاني الذي يؤكد أن القدس الشرقية هي جزء لا يتجزأ من فلسطين المحتلة.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال أمس، 13 فلسطينياً من الضفة غالبيتهم من محافظة بيت لحم، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أن فلسطينياً يشتبه في تنفيذه عملية دهس لعدد من الجنود قرب قرية حوسان قضاء بيت لحم سلم نفسه.
وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي كيف سلم الشاب نفسه لقوات الاحتلال على مدخل مدينة بيت لحم.
في سياق آخر، كشفت “صحيفة هآرتس” الإسرائيلية أمس، أن الحكومة تدعم مالياً مزارع استيطانية بُنيت بشكل غير قانوني على أراضٍ ذات ملكية خاصة لفلسطينيين.
وفي غزة، استشهد فلسطيني أمس، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي الجمعة الماضي.
واستهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية أمس، شواطئ مدينة غزة، بعدد من القذائف من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات .
وفي نيويورك، قال سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور أمس، إن الولايات المتحدة انتقلت من دور الداعم لإسرائيل إلى دور يضعها كبديل عنها في قيادة الصراع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 + عشرين =