كويتاك: الكويت أكثر إدراكاً لخطر الجماعات الإرهابية السفيرة التركية أكدت خطورة منظمة فتح الله غولن

0

كتب – شوقي محمود:

جددت سفير تركيا لدى البلاد عائشة كويتاك امتنان حكومة بلادها لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ولسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وللشعب الكويتي اجمع على الدعم الذي ابدوه لتركيا ولديمقراطيتها سواء هاتفيا أوعبر الرسائل منذ الساعات الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في ليلة 15 يوليو 2016.
وأكدت كويتاك في كلمة ألقتها في احتفال اقامته في سفارة بلادها الليلة قبل الماضية بمناسبة الذكرى الثانية لفشل هذا الانقلاب، ان الكويت “واحدة من أكثر الدول التي تدرك تماما مدى الخطر الذي يشكله القادة الذين يقومون بانقلابات في بلادهم سواء على محيطهم أو على الدول المجاورة”، وقالت ان “الانقلابيين الذين لا يعترفون بالقانون والشرعية سيقومون بانتهاك القانون الدولي وحقوق الانسان ويبدأون بالهجوم على محيطهم حالما تسنح لهم الفرصة، وابلغ مثال على ذلك يتمثل بغزو نظام صدام للكويت في عام 1990”.
واضافت: “ونصادف في الصحافة الكويتية ولو بشكل ضئيل بعض التعابير التي تفيد بان منظمة “فتح الله” هي حركة بريئة، وفي هذا الإطار ارسلنا لهذه الصحف مقالا يشرح الوجه الحقيقي للحركة الإرهابية التي لا تشكل خطراً على تركيا فحسب، أإنما تشكل تهديداً على كافة الدول الشقيقة والصديقة وشعوبها والنظام الدولي”.
واشارت السفيرة كويتاك إلى أنه “طوال العامين الماضيين لم تحارب تركيا المنظمة بل أيضا كانت تعمل جاهدة لاحياء العديد من الاصلاحات وقوت بذلك الادارة المدنية، ودون شك فان نظام الحكم الرئاسي الذي دخل حيز التنفيذ مع انتخابات 24 يونيو الماضي بعد ان تم قبوله في الاستفتاء الشعبي في 16 ابريل الفائت هو أحد أهم الاصلاحات في تاريخنا السياسي، وبالتالي اكتسبت تركيا نموذجا اداريا جديداً يضمن الاستقرار والأمن، وفي الوقت نفسه تم تحرير تركيا وانقاذها من عبء ثقيل”.
وشددت على ان تركيا “ستستمر بالعمل على تحقيق اهدافها لعام 2023 وستمضي باصرار وثبات نحو رؤاها لـ 2053 و2071 لبناء مستقبل مضيء زاهر يستمر لعصور مقبلة، حيث ان تركيا اليوم اقوى وأكثر حكمة وديمقراطية مما كانت عليه من قبل سنتين من الزمن”.
ولفتت الى ان عرض الفيديو في الحفل اعاد إلى الأذهان ذكرى لم ولن تمحى قط، كما ان معرض الصور الفوتوغرافية يعكس كيف تدفق الشعب التركي العاشق للحرية والديمقراطية إلى الشوارع كالسيل الجارف ودون ان يرف له جفن، وبايمان عميق سار بصدر مفتوح نحو البنادق والدبابات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر − أربعة =