كويتيو الخارج إلى حِجْر الوطن وصول 3 رحلات من بيروت والقاهرة والبحرين على جدولها 492 مواطناً

0 276

“الصحة” خصصت 3 مراكز لفحص القادمين قبل توزيعهم على المحاجر المخصصة لهم

سلطات المطار منعت أهالي العائدين من مخالطتهم حرصاً على سلامتهم

الخالد: الإجراءات صعبة وقاسية لكنها ضرورية لاحتواء الوباء والحد من انتشاره

التجاوب الذي لمسناه من المواطنين والمقيمين مبعث ارتياح ويؤكد تضامن الجميع

الناصر: عودة المواطنين لا ترتبط بالطاقة الاستيعابية للطائرات بل بقدرة السلطات الصحية

الديبلوماسيون في الصف الأول وسيكونون آخر العائدين من الخارج بعد المواطنين

كتب ـ منيف نايف ومروة البحراوي:

مع استكمال أجهزة ومؤسسات الدولة جهوزيتها، وبالتزامن مع الجولة التي قام بها سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد لتفقد قاعات الفحص الطبي في مطار الكويت الدولي بدأت طلائع الكويتيين المتواجدين في الخارج في العودة الى البلاد، حيث وصلت ثلاث رحلات من مصر ولبنان والبحرين أمس.
ووفقا للجدول الذي أعدته ادارة الطيران المدني، تضم الرحلات الثلاث 492 مواطنا، بينهم 204 قادمين من مصر، و118 من لبنان، و170 من البحرين.
وكشفت مصادر صحية مطلعة أن أعداد العائدين بالفعل قد لا تتطابق بالضرورة مع الأعداد المدرجة على جدول الطيران المدني، إذ تعطي الاتفاقيات الدولية لسلطات الدولة التي تقلع منها الطائرة الحق في منع سفر من تثبت اصابته بالفيروس، لافتة إلى أنه على الرغم من أن عدد المدرجين على جدول الرحلة العائدة من بيروت بلغ 118 فإن عدد القادمين فعليا بلغ 74 مواطنا، فيما بلغ عدد الواصلين على متن الطائرة القادمة من مصر 190 مواطنا غالبيتهم من كبار السن والمرضى.
وبينت المصادر أن ادارة امن المطار وبالتعاون مع ادارة الطيران المدني وبالتنسيق مع وزارة الصحة اتخذت التدابير الامنية والصحية كافة لاستقبال المواطنين، حيث خصصت 3 مراكز لفحص القادمين، قبل توزيعهم على المحاجر الصحية المعتمدة والمخصصة لهم، فيما ينقل المشتبه باصاباته الى المستشفى، موضحة ان الرحلات ستتواصل تباعا خلال الأيام المقبلة وستستمر حتى 29 الجاري.
وعلمت “السياسة” أن السلطات والاجهزة الأمنية
صالة القادمين حرصا على سلامتهم، وهو الاجراء ذاته الذي اتخذ مع ممثلي وسائل الاعلام.
من جهته، أكد رئيس الوزراء خلال الجولة التي رافق سموه خلالها وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح ووزير الدولة لشؤون الخدمات مبارك الحريص أن الحكومة تعول على الإدارة العامة للطيران المدني في تنفيذ الإجراءات التنفيذية والاحترازية لخطة الطوارئ.
وكان الخالد قد زار وزارة الداخلية مساء الأول من أمس وبرفقته نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أنس الصالح، حيث التقى وكيل الوزارة الفريق عصام النهام وعددا من القيادات الأمنية، واطلع على شرح مفصل عن الإجراءات والآليات المتخذة في متابعة تطبيق قرار حظر التجول الجزئي.
كما جال الخالد على عدد من النقاط والمحاور الأمنية التي يشرف عليها رجال وزارة الداخلية، حيث اطمأن الى جاهزيتهم واستعدادتهم الميدانية.
وأوضح الخالد أن “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة وإن كانت صعبة وقاسية إلا أنها كانت ضرورية لاحتواء الوباء والحد من انتشاره” وأن “التجاوب الذي لمسته الحكومة من المواطنين والمقيمين على حد سواء كان مبعث ارتياح وتأكيد على أن الجميع متضامنون ومتعاونون من أجل كويت آمنة ومستقرة أمنيا وصحيا”.
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الوزارة د. عبد الله السند: بدأنا استقبال المواطنين العائدين، وهناك تجهيزات في المطار من عمليات فحص وفرز للحالات، وبالنسبة للحالات التي لديها اثار ظاهرة ستتوجه للاماكن المخصصة لذلك اما الحالات التي لم تظهر عليها أعراض ستتجه إلى الحجر الالزامي المؤسسي.
وفي ما يتعلق بالحالات التي ظهرت عليها أعراض الاصابة أو ثبتت اصاباتها بالفعل قبل ركوب الطائرة، قال السند: إن “القوانين العالمية لا تسمح بمغادرتهم منعا لتفشي المرض وانتقاله للقادمين، وهذه من الاجراءات العالمية المعمول بها قبل انتشار المرض”.
في الملف ذاته، أوضح وزير الخارجية الشيخ د. أحمد الناصر أن إجلاء المواطنين المتواجدين خارج البلاد لا يخضع للطاقة الاستيعابية للطائرات، بل يرتبط بقدرة السلطات الصحية وقوة الوضع الصحي داخل الكويت.
وقال الناصر في كلمته خلال مؤتمر صحافي عقد في قصر السيف الأول من أمس: إن “الطاقة الاستيعابية لأسطول الطائرات التابعة لشركة الخطوط الجوية الكويتية قد تفوق 5500 شخص يوميا ومن الممكن الاستعانة بأساطيل أخرى لإعادة المواطنين الى البلاد وهذه ليست المشكلة”.
وبسؤاله عن أوضاع الكويتيين المتواجدين في إيطاليا حالياً قال الناصر: إن إيطاليا مشمولة ضمن الخطة الآنية للمرحلة الأولى ومعظم الكويتيين المتواجدين فيها من منسوبي وزارة الدفاع.
وعما اذا كانت هناك نية لدى وزارة الخارجية لاجلاء اعضاء البعثات الديبلوماسية من الخارج قال الناصر: إن “الديبلوماسيين في الخارج الصف الأول في الدفاع عن مصالح البلاد وسيكونون آخر من يعود الى البلاد بعد عودة المواطنين من الخارج”.
من جهة أخرى، أهابت وزارة الخارجية بالمواطنين المتواجدين في الخارج في الدول التي تشملها عملية إعادة المواطنين الالتزام بالقوائم المعدة من قبل السفارة وفق المعايير التي سبق أن أعلنت عنها الوزارة لتنظيم عملية العودة.
في السياق ذاته، أكد سفير الكويت لدى الهند جاسم الناجم متابعة اوضاع المواطنين الكويتيين الموجودين في الهند والعمل على تلبية متطلباتهم وذلك بعد اعلان الهند اغلاقا كاملا لمدة 21 يوما للحد من تفشي فيروس “كورونا المستجد – كوفيد 19”.
وشدد الناجم في بيان صحافي على ان السفارة حجزت مكان اقامة في أحد الفنادق في العاصمة نيودلهي وانها تسعى لتوفير المتطلبات الضرورية والادوية والمستلزمات الاخرى للكويتيين المتواجدين في الهند.
بدورها، ناشدت سفارة الكويت في قبرص المواطنين الكويتيين اول من امس الالتزام بحظر التجول الكلي الذي فرضته السلطات القبرصية في جميع انحاء الجزيرة اعتبارا من أمس وحتى الـ 13 من ابريل المقبل.

You might also like