كيف تحقق الصحة الجيدة بالتغذية؟

0

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:

حفلت الساحة الاعلامية بالحديث عن الصحة والغذاء فكل يوم اصبحنا نقرأ ونرى على شاشات التلفاز مدى الاضرار التي يسببها تناولنا للسكر، او المشروبات الغازية او الدهون والاطعمة المقلية والمعلبات الجاهزة والاطعمة المعالجة وغيرها من الاغذية الغثة التي تسبب الامراض.
والسؤال الذي يستلفت النظر هو ما الذي يجعلك تتجاهل كل المعلومات والابحاث وتتجه كالمنوم مغناطيسياً لتناول الاطعمة التي تضرك؟
تعلق نفر من الباحثين بهذا السؤال الهام وطرحوه على كثير من الاشخاص والمرضى وكانت هذه الاجابات الطريفة والمثيرة:
لانني لم اشعر باي فارق عندما اتناول الطعام الغث عن الطعام الصحي لذلك اعتقد ان الطعام الغث لن يؤذيني.
واجابة اخرى لا اصدق كلام الابحاث فوالداي لم يتناولا الطعام الصحي الذي تروجون له ومع ذلك عاشا طويلا.
ما جدوى حياة مريرة مع الطعام الصحي وقد تكون سنوات شيخوخة مليئة بآلام تقدم السن.

ملاحظات هامة
من خلال تحليل الاجابات السابقة تتضح لنا مجموعة من الحقائق اهمها:
كثير من الناس ليس لديهم الحساسية الكاملة لتأثير الطعام عليهم لذلك لا يشعرون بالفارق بين الطعام الغث والطعام الصحي وما دام ليس هناك فارق فانهم يواصلون سلوكياتهم الغذائية غير الصحية.
– لا احد يدري على وجه الدقة ماذا يفعل الطعام الرديء باعضائه وبجهاز مناعته والمحزن انه يوماً ما وفي عمر الخمسينات او الستينات تبدأ المشكلات الصحية في الكشف عن وجهها السيئ مثل امراض القلب او السكري او السرطان وغيرها من الامراض التنكسية.
رغم بروز المشكلات الصحية بشكل مفاجئ الا انها تحدث على مدار سنوات طويلة من سوء التغذية لكن هؤلاء الضحايا لم يشعروا ولم يفطنوا الى خطورة السكر او الدهون لانه لم يكن لها تأثير جسماني مباشر عليهم كما كانوا يستمتعون عاطفياً ويتلذذون بهذه الاطعمة السريعة غير الصحة.قد لا يشعر هؤلاء الاشخاص بان قدرتهم على النوم ودرجة عزمهم قد وهنت الى حد كبير بسبب الاطعمة التي يتناولونها ربما لانهم استخدموا الطعام كوسيلة للتهدئة العاطفية وتخفيف قلاقهم وبكل اسف اطعمة الراحة النفسية قد تحقق لنا بعضاً من الهدوء واعتدال المزاج لكن ذلك على حساب تلك الاضرار المدمرة التي تفتك بصحتنا على المدى البعيد.

الاحساس بالجسم
ما لم تستعد للاحساس بجسمك وملاحظة التأثيرات السلبية التي يسببها الطعام له بدنياً وعاطفياً لن تتحفز وتتشجع للاتجاه نحو تناول الطعام الصحي.
اذا كانت الصحة والطاقة لهما اهميتهما بالنسبة لك عليك ان تبدأ في ملاحظة الفروق التي يحققها تناول الطعام الجيد والصحي مقارنة بالطعام الغث الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
ابدأ في تناول الخضراوات والفواكه العضوية والحليب خالي الدسم واللحوم ومنتجات الالبان العضوية من الابقار التي تغذت على الحشائش وابتعد عن كل الاغذية المدعمة بالهرمونات وابدأ مسيرتك في تناول الاطعمة الصحية حتى تستمتع بحياة كلها عافية بعيداً عن العيادات والمستشفيات ومراجعة الاطباء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر − ستة =