كيف تقوي جهازك المناعي وتقاوم الأمراض وتحافظ على حيويتك؟

ترجمة – محمد صفوت:
لكي يستمتع المرء بحياته وينعم بمعيشته اليومية وسط أفراد أسرته وأقرانه لابد ان يهتم بصحبة ويحافظ عليها باستمرار.
وهذه مسألة بالغة الحيوية خصوصا في عصرنا الحاضر الذي تكثر فيه المسؤوليات وتتزايد فيه الضغوط والمشكلات ومن بينها مشكلات معقدة لا يستطيع احد على ظهر الأرض حلها.
ولهذه الأسباب اصبح متوسط عمر الإنسان في عصرنا اقصر من مثيله في أي عصر مضى، والأسوأ من ذلك تعرض الانسان في هذا العصر للمزيد من الأوجاع والامراض بسبب ضعف المناعة.
ان البعض منا يتجه الى النوادي القريبة لممارسة بعض الأنشطة الرياضية يوميا الا ان البعض الآخر – لا يمارس الرياضة وينساها تماما. والمعروف ان الرياضة البدنية تنشط الجهاز المناعي وتقويه وبهذه الطريقة تقل حالات التعرض للامراض ويتمتع المرء بصحة جيدة.
من المؤسف ان أوقاتنا دائما مشغولة خصوصا بعد الثور ة الالكترونية والتقدم التكنولوجي في مجال الاتصالات وانجاز المزيد من الأعمال والمهام الاضافية اعتمادا على شبكة الانترنت وغيرها من وسائل الاتصال الالكتروني وطول الجلوس امام تلك الاجهزة يرفع مستوى السمنة، ويتسبب في المزيد من وزن الجسم الا ان هناك وسائل اخرى يمكنها تقوية الجهاز المناعي، وبهذه الطريقة يمكنها حماية المرء من الاصابة بالامراض المختلفة ومن بين هذه الوسائل ما يلي:
1- الالتزام بنمط حياة صحي:
ليست الحياة كلها العمل الدؤوب ولابد من توفير الوقت اللازم للنشاط الرياضي والحركة الجسمانية وعلينا الا ننسى ان طول الجلوس أمام الاجهزة الكمبيوترية يسبب السمنة ويضعف نشاط الدورة الدموية والجهاز المناعي.
2- الاهتمام بالمكملات الغذائية الطبيعية:
لتنشيط الجهاز المناعي وحماية الجسم من الامراض المختلفة لابد من تقوية الجسم ويمكن تحقيق هذه التقوية عن طريق تناول المكملات الغذائية الطبيعية والاطعمة النباتية والخضراوات والفاكهة ومثل هذه الاغذية الصحية تنشط الجسم وتقويه وفي هذه الحالة يشعر الواحد منا بالمزيد من الطاقة والحيوية والنشاط.
3- تناول الغذاء الصحي:
يحتاج الجسم الى العناصر الغذائية الصحية اللازمة لاستمرار نشاطه وحيويته والمأكولات والمشروبات الطبيعية غنية بهذه العناصر (كالبروتينات والفيتامينات والاملاح والألياف والاحماض الدهنية وغيرها) ولهذا ينبغي الحرص على تناول تلك الاغذية والاستغناء عن الوجبات السريعة الغثة التي تزداد فيها الدهون وترتفع بها نسب السكر والملح.
4- مقاومة التوتر:
في أيامنا هذه نجد انه من الصعب على الكثيرين الفصل بين حياتهم العملية وحياتهم الشخصية ولهذا نجدهم في حالات ضيق وتوتر وضغوط نفسية، وهذه التوترات من شأنها التسبب في الاصابة بالكثير من المشكلات الصحية والأوجاع غير المتوقعة وعلينا ان نتذكر دائما بأن الاصابة بالامراض من شأنها تقصير العمر والحيلولة دون الاستمتاع بالحياة لاطالة العمر والحياة السعيدة ينبغي الاهتمام المستمر بالصحة الجسمية والنفسية واعلم بان احدا لن يهتم بحياتك اليومية وصحتك البدنية مثلك انت ولهذا عليك بتحديد السلبيات ونقاط الضعف والعمل على تحسين الأوضاع بعزم وجدية لان النتيجة ستكون ايجابية وستظل لصالحك وصالح صحتك على طول الخط