كيف نطهو اللحوم بطريقة صحية؟!

0 302

اليوم نريد معرفة كيف نطهو اللحوم؟ كل ربة بيت تعرف أن وجود اللحم المخزن في الثلاجة معناه أن الأسرة بخير ولن تجوع! اللحوم بالفعل توفر لنا العديد من الأطباق التي تحتوي على الكثير من المغذيات مثل الأحماض الأمينية، وفيتامينB والبوتاسيوم، والفوسفور، والحديد وغيرها الكثير، ويكفي أن نعرف أن اللحوم ضرورية لنمو الجسم، ويتم بقاؤها لفترة طويلة في الجهاز الهضمي، لذلك فوجبة اللحوم مشبعة ولا تشعرك بالجوع لفترة طويلة بعد تناولها.
هناك أيضا جوانب سلبية للحوم خاصة إذا عالجناها بأساليب غير صحيحة، فقد نعثر فيها على مواد مسرطنة في الأطباق المطبوخة بطريقة “اللحم المدخن” أو حتى المشوية على الفحم أوعلى الشوايات، وكذلك أثناء القلي.
علينا أن نعرف أن طرق الطهي الصحيحة هي التي تضمن بقاء المعادن والفيتامينات في اللحم وعدم تبخرها، ومن المفيد أن نلف اللحوم بورق الفويل ومعها الخضراوات.
كثير منا يستمتع باللحم اللذيذ المطبوخ في المقلاة. في الواقع أن الدواجن المقلية ولحم البقر لذيذة جدا، ولكن تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى ذلك، فإن المسرطنات تظهر عند القلي، واللحم نفسه يصبح صعباً على الجهاز الهضمي. إذا كنت مغرما بالمقليات فمن الأفضل أن تستخدم الشوايات، وأن تجهز اللحوم على اللوح المعد للشوي وعليك تقليب اللحم من وقت لآخر. إن هذا الطبق له فوائد صحية قصوى، ومن الأفضل إزالة الجلد والدهون من اللحم. وإذا اشتهيت اللحوم المقلية فعليك استخدام أطباق القلي عالية الجودة.
وكلما زاد سمك قاع أطباق القلي كلما كان ذلك أفضل. واستخدم القليل من الزيت بقدر الإمكان. البديل الآخر هو استخدام المقلاة الهوائية التي لا يسخدم فيها زيت الطبخ تقريبا، حيث يتم خبز اللحم بالهواء الساخن.
يمكنكم الحصول على أطباق جيدة عند طهي اللحوم في الفرن. عليك فقط أن نتذكر أن اللحوم المجمدة ليست مناسبة لتلك الطريقة من الطهي، لأن اللحم سيكون جافاً جدا. ومن الأفضل أن يكون اللحم مبردا لا مجمداً.
يتم الحصول على أطباق ممتازة من اللحوم عند طهيها في الأواني الفخارية. فمن الممكن أن تحتفظ اللحوم بكل خصائصها الغذاية المفيدة. وأي نوع من اللحوم مناسب لهذه الطريقة. فقط تحتاج إلى الالتزام بالإطار الزمني للطهي فالدجاج، على سبيل المثال سيكون جاهزا في غضون 40-50 دقيقة، ويحتاج اللحم البقري على الأقل إلى ساعة ونصف. ويمكنكم مزج اللحم بالخضروات: كالبطاطا والبصل والطماطم والفلفل، إلخ. وسيكون لهذا الطبق مذاقاً فريداً ويحتوي على العديد من المكونات الغذائية المفيدة صحياً.
عندما نطهي اللحم مع الخضراوات أو الحبوب سيكون أكثر فائدة، وليس مشبعًا بالسعرات الحرارية.
المهم أيضا اختيار اللحوم. من الأفضل ألا نقتصر على اللحوم المجمدة بل المبرّدة باللون الوردي، أو الأحمر الفاتح. ولا تطهي اللحم القديم، الذي عادة ما يكون لونه بني خمري.
على الرغم من الجدل والاختلاف حول اللحوم من حيث الفوائد والأضرار، إلا أن اللحوم ضرورية لحياة الإنسان ونموه وإذا أعددنا وجبات اللحوم بالطريقة الصحيحة والصحية. بحيث يمكننا إعطاء الأفضلية للحوم المسلوقة عن المدخنة، واللحوم المطبوخة في الفرن أفضل من المقلية في الزيت العميق فإننا سنحافظ على صحتنا ونستمتع بأطباق لذيذة للغاية.

You might also like