كيم تعهد بنزع السلاح النووي قريباً جداً وترامب قدَّم ضمانات أمنية لحماية بيونغ يانغ الجولة الأولى من المفاوضات الكورية الشمالية والأميركية سجلت نجاحاً كبيراً

0

* ترامب: الاجتماع مع كيم أفضل مما كان متوقعاً والعلاقات ستكون مختلفة
* كيم: نبدأ عهداً جديداً واجتماعنا مشهد من فيلم خيال علمي والعالم سوف يشهد تغييراً

عواصم – وكالات: وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وثيقة مشتركة شاملة، في أعقاب القمة التاريخية التي جمعت الزعيمين في سنغافورة، التي بدأت بمصافحة تاريخية هي الأولى من نوعها بين رئيس أميركي وزعيم كوري شمالي، وأعلن ترامب خلال مراسم التوقيع أن الوثيقة شاملة، مؤكدا أن نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية سيبدأ سريعا جدا.
وأضاف أن العلاقات مع كوريا الشمالية ستكون مختلفة بشكل كبير عما كانت عليه في السابق، مشددا على أن القمة نجحت وسترضي الطرفين وستسعد الجميع، ودعا ترامب نظيره الكوري الشمالي لزيارة البيت الأبيض.
من جهته تعهد كيم بطي صفحة الماضي، وقال “سوف نواجه تحديات”، لكنه تعهد بالعمل مع ترامب. وبدا كيم متفائلا أيضا بشأن التوقعات للقمة، وقال “تغلبنا على كل الشكوك والتكهنات حول هذه القمة، وأعتقد أن هذا جيد من أجل السلام، أعتقد أن هذه مقدمة جيدة للسلام”.
وأضاف أن “عهدا جديدا يبدأ بعد الاجتماع التاريخي”، مشددا على أن العالم سيشهد تغييرا كبيرا.
وقبيل التوقيع قال ترامب إن الاجتماع مع كيم “أفضل مما كان يتوقعه أي شخص”، مؤكدا أنه كون علاقة جيدة مع زعيم كوريا الشمالية.
وبعد ساعات قليلة من توقيع الوثيقة، بادر ترامب لتنظيم مؤتمر صحافي مطول، قال فيه إن ما حدث في قمته مع كيم جونغ أون كان يجب أن يحدث قبل 26 عاما، موضحا أنه سيزور كوريا الشمالية “يوما ما”، وأنه سيدعو كيم للبيت الأبيض “في الوقت المناسب”.
وأضاف أن ملف حقوق الإنسان كان في صلب محادثاته مع كيم، مبرزا أن بلاده ستوقف المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية، لكنها ستبقي على العقوبات على كوريا الشمالية حتى تتخلى عن أسلحتها النووية.
واعتبر أن الصين ستكون سعيدة باتفاق الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية.
ومن أبرز النقاط الواردة في الوثيقة المشتركة التي وقعها ترامب وكيم، بحسب ما أوردتها بعض وسائل الإعلام ووكالات الأنباء، إقامة علاقات جديدة بين البلدين، وتعهد كوري شمالي بنزع كامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، وضمانات أمنية أميركية لحماية بيونغ يانغ، والتزام واشنطن وبيونغ يانغ بإقامة علاقات بين البلدين، وتوحيد الجهود لإقامة نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، وإعادة رفات أسرى الحرب والمفقودين في الحرب، والالتزام بمتابعة المفاوضات لتنفيذ نتائج قمة ترامب – كيم.
وقبيل القمة بساعات، غرد بومبيو “مستعدون اليوم”، ونشر صورته وهو متوجه إلى موقع القمة، ووصل أولا إلى فندق كابيلا على جزيرة سنتوزا، في حين أظهرت لقطات تلفزيونية وصول موكب كيم لاحقا، وفي بداية القمة، قال ترامب إنه يتوقع “علاقة رائعة” مع كيم، أما كيم أون فقال “جئنا إلى هنا بعد أن تجاوزنا كل العراقيل”.
وبدت الجدية على الزعيمين مع خروجهما من سيارتيهما عند مقر القمة، وفي بداية القمة، تقدم الزعيمان إلى طرفي المنصة المعدة، وتصافحا أمام الكاميرات، وتبادلا حوارا باسما لعدة ثوان، وربت ترمب على كتف كيم، ثم سارا معا على السجادة الحمراء وهما يتبادلان الأحاديث، في طريقهما إلى غرفة اجتماعات.
ثم جلس ترمب وكيم أمام الصحافيين لالتقاط الصور التذكارية وتصافحا وهما يتبادلان الابتسامات.
وبعد محادثات أولية استمرت نحو 40 دقيقة، بحضور المترجمين فقط، ودون حضور أي مسؤول من البلدين، خرج ترامب وكيم وسارا جنبا إلى جنب في الفندق، وسمع كيم يقول لترامب من خلال مترجم “أعتقد أن العالم كله يتابع هذه اللحظة، الكثيرون في العالم سيعتقدون أن هذا مشهد من فيلم خيال علمي”، قبل أن يدخلا مجددا قاعة الاجتماع حيث انضم إليهما كبار المسؤولين، حيث انضم إلى ترامب في المحادثات الموسعة وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي، بينما شمل فريق كيم مدير المخابرات العسكرية السابق كيم يونغ تشول، ووزير الخارجية ري يونغ هو، ونائب رئيس حزب العمال الحاكم ري سو يونغ.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر + تسعة عشر =